6986 ز- فراس:
له صحبة،
قاله البخاري، ثم روى عن أبي صالح، قال: حدثني الليث، حدثني جعفر، عن بكر بن سوادة، عن مسلم بن مخشي أنه قال: أخبرني ابن الفراس أن الفراسي قال للنبي صلى الله عليه وآله وسلم: أأسأل يا نبي الله؟ قال: إن كنت لا بد سائلا فاسأل الصالحين.
هكذا رأيته في نسخة قديمة من تاريخ البخاري في حرف الفاء، وكذا ذكر ابن السكن أن البخاري سماه فراسا. قال: وقال غيره: الفراسي من بني فراس بن مالك بن كنانة، ولا يوقف على اسمه، ومخرج حديثه عن أهل مصر، وذكره البغوي وابن حبان بلفظ النسب كما هو المشهور، لكن صنيعه يقتضي أنه اسم بلفظ النسب. والمعروف أنه نسبه، وأن اسمه لا يعرف. والمعروف في الحديث عن ابن الفراسي، عن أبيه. وقيل: PageV05P275
عن ابن الفراسي فقط وهو مرسل، وهو كذلك في سنن ابن ماجة، وسيذكر في الأنساب بأتم من هذا إن شاء الله تعالى.
6987 ز- فراس، غير منسوب
«1» .
روى أبو موسى في الذيل من طريق محمد بن معمر النجراني، حدثنا أبو عامر، حدثنا يحيى بن ثابت، حدثتني صفية بنت بحرة «2» ، قالت: استوهب عمي فراس من النبي صلى الله عليه وآله وسلم قصعة رآه يأكل فيها. فأعطاه إياها، قال: وكان عمر إذا جاءنا قال أخرجوا إلي قصعة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فنخرجها إليه فيملؤها من ماء زمزم فيشرب منها وينضحه على وجهه.
قلت: وقد أخرجه ابن مندة فيمن اسمه خداش، بالخاء المعجمة والدال والشين المعجمة، وذكرت هناك عن ابن السكن أن بعضهم قال فيه: فراس كالذي هنا.
$ 6988- الفرافصة الحنفي.
ذكره البغوي في الصحابة، وقال: له صحبة، وهو ختن عثمان بن عفان.
حدث أبو كامل الجحدري، عن يزيد بن أبي خالد، عن عثمان بن عبد الملك، قال:
رأيت على الفرافصة وعلى سنين بن واقد صاحبي النبي صلى الله عليه وآله وسلم نعلين لهما قبالان، ورأيتهما يخضبان رءوسهما بالحناء. قال البغوي: لا أعلم لهذا الإسناد غير هذا.
وأخرج البغوي، والباوردي، وابن قانع، من طريق فرات بن تمام، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن فرافصة، قال: أمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ببناء المساجد في الدور، وأن تنظف وتطيب.
قال البغوي: هذا وهم، وقد رواه زائدة وغيره عن هشام، عن أبيه، عن عائشة.
وقال الدار الدارقطني في «العلل» : الصواب عن هشام، عن أبيه مرسل، ليس فيه عائشة ولا غيرها.
قلت: وللفرافصة قصة في تزويج عثمان ابنته نائلة بنت الفرافصة بن عمير الحنفي اليمامي. روى عنه القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق وغيره، ووثقه ابن حبان، فما أدري هو ذا أو غيره. PageV05P276
(6989)