البسط المبثوث بخبر البرغوث ¶ المؤلف: ابن حجر العسقلاني (852 ه) ¶ المحقق: محمد بن أحمد معبد عبد الكريم ¶ الناشر: دار الصميعي ¶ الطبعة: الأولى 1415 ه - 1995 م ¶ عدد الأجزاء: 1 ¶ ملاحظات: [موافق للمطبوع - مقابل على المطبوع- إمكانية الإنتقال للصفحة] ¶
‹ / ৫
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — قوله أولا: ((لما روى أحمد)) فيه نظر؛ فإن الحديث المذكور ما هو
  1. بسم الله الرحمن الرحيم
  2. قوله أولا: ((لما روى أحمد)) فيه نظر؛ فإن الحديث المذكور ما هو
  3. وقوله: ((والبزار، والبخاري في (الأدب)، والطبراني في (الدعوات)
  4. قوله: ((وفي معجم الطبراني إلى آخره)) هذا الإطلاق ينصرف إلى
  5. ذكر ما اتصل لي من الطرق المذكورة
  6. ومحصل القول في حديث أنس رضي الله عنه:
  7. وأما حديث علي رضي الله عنه فهو ضعيف لضعف [راويه] وهو سعد بن
  8. وأما حديث أنس رضي الله عنه فإنه متماسك، يعمل به في فضائل

البسط المبثوث بخبر البرغوث

لشيخ الإسلام قاضي القضاة أبي الفضل ابن حجر رحمه الله تعالى PageV01P017

بسم الله الرحمن الرحيم

قال شيخ الإسلام، أبو الفضل، ابن حجر -رحمه الله-:

سئلت عما ذكره الشيخ كمال الدين في (حياة الحيوان) في البرغوث.

قال: ولا تسب؛ لما روى أحمد، والبزاز، والبخاري في (الأدب)، والطبراني في (الدعوات)، عن أنس -رضي الله عنه- أن النبي صلى الله عليه وسلم سمع رجلا يسب برغوثا، فقال: ((لا تسبه؛ فإنه أيقظ نبيا لصلاة الفجر)) وفي معجم الطبراني عن أنس -رضي الله عنه-: ذكرت البراغيث عند رسول الله صلى الله عليه وسلم - فقال: ((إنها توقظ للصلاة)).

وفيه: عن علي -رضي الله عنه-: نزلنا منزلا، فآذتنا البراغيث، فسببناها، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((لا تسبوها؛ [فنعمت الدابة] فإنها أيقظتكم لذكر الله -عز وجل-)).

وكان سؤال السائل خاصا بقوله: ((لصلاة الفجر))، هل هي ثابتة عن الذين نسب تخريج الحديث إليهم؟ أو عند بعضهم، زائدة على غيره؟

فإن قيل: هي ثابتة فهل يستفاد منها أن يفسر ((النبي)) الذي أيقظته، بنبينا محمد - عليه من ربه الصلاة والسلام صلى الله عليه وسلم ؛ لكون صلاة الفجر لم تفرض على PageV01P018 غيره من الأنبياء -عليهم السلام-؟ أو لا يفسر به؟ ولو فرضت عليهم أو على بعضهم فلا يتعين تعيين النبي المذكور في الخبر بنبينا وهو على الإحتمال.

والجواب عن ذلك: أنه يبدأ أولا بتحرير المنقول المذكور، فإذا تحرر، حصل الجواب عن ذلك.

فأقول:

قوله أولا: ((لما روى أحمد)) فيه نظر؛ فإن الحديث المذكور ما هو

في مسند أحمد، وقد راجعت مسند أحمد من أصلي، ومن ترتيبه لابن المحب، ثم لابن كثير، ثم في زوائده التي أوردها شيخنا الهيثمي مما ليس في الكتب الستة، فما وجدت الحديث المذكور فيه.

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।