تنوير الفكرة بحديث بهز بن حكيم (مطبوع ضمن مجموع رسائل لابن ناصر الدين)
/ ৯
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — : «في كل ذود خمس سائمة صدقة» .
  1. ، نساؤنا ما نأتي منها وما نذر؟ قال: «حرثك فأت حرثك أنى شئت غير أن لا تضرب الوجه، ولا تقبح،
  2. : «في كل ذود خمس سائمة صدقة» .
  3. ، بما بعثك إلينا ربنا عز وجل؟ .
  4. ، عوراتنا ما نأتي منها وما نذر؟ قال: احفظ عورتك إلا من زوجتك أو ما ملكت
  5. ، من أبر؟ قال: أمك.
  6. إن كان أحدنا خاليا؟ قال: فالله أحق أن يستحيا منه الناس
  7. ، نساؤنا ما نأتي منهن وما نذر؟ ، قال: ائت حرثك أنى شئت غير أن لا تضرب الوجه، ولا تقبح، ولا
  8. : إنكم محشورون رجالا وركبانا وتخرون على وجوهكم.
  9. : «ويل للذي يحدث ويكذب ليضحك به القوم، ويل له ويل له»
  10. : «لا يأتي الرجل مولاه فيسأله من فضل ما عنده فيمنعه، إلا دعاه الله عز وجل يوم القيامة شجاعا
  11. : «أنتم توفون سبعين أمة أنتم خيرها وأكرمها على الله عز وجل»
  12. : «في كل أربعين ابنة لبون لا تفرق إبل عن حسابها فمن أعطاها مؤتجرا فله أجرها ومن منعها فإنا
  13. رجلا آتاه الله عز وجل مالا وولدا، فكان لا يدين الله عز وجل دينا، فدعا بنيه، فقال: أي أب
  14. بما بعثك ربك إلينا؟ .
  15. : «الإسلام شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، أخوان
  16. ما أتيتك حتى حلفت أكثر من عدد هؤلاء أن لا آتيك وقد جئت ولا أعقل شيئا إلا علمتني» .
  17. : «احفظ عورتك إلا من زوجك أو ما ملكت يمينك» .
  18. : «احفظ عورتك إلا من زوجتك أو ما ملكت يمينك» .
  19. ، أين تأمرني؟ قال: هاهنا.
  20. تحشرون رجالا وركبانا وتجرون على وجوهكم» هذا حديث حسن، قاله الترمذي.
  21. بما بعثك ربك عز وجل؟ قال: بالإسلام.
  22. : «يسأل الرجل الحاجة أو الفتق ليصلح به بين قومه فإذا بلغ أو كرب فليستعف»
  23. ، من أبر؟ .
  24. : «ويل للذي يحدث فيكذب ليضحك به القوم ويل له ويل له» .
  25. : «لا يأتي رجل مولاه يسأله من فضل عنده فيمنعه إلا دعي له يوم القيامة شجاع أقرع يتلمظ فضله
  26. : «إنكم وفيتم سبعين أمة أنتم خيرها وأكرمها على الله عز وجل» .
  27. : «في كل سائمة إبل في أربعين بنت لبون لا يفرق إبل عن حسابها من أعطها مؤتجرا» ، قال ابن العلاء:
  28. رجلا أتاه الله مالا وولدا، وكان لا يدين دينا، فمكث حتى إذا ذهب عمر، وتبقى عمر تذكر فعلم

: «في كل ذود خمس سائمة صدقة» .

ولا أعلم حدث بهذا الحديث غير الزبير بن بكار، وهو عندي مما رواه

معمر، عن بهز، لأن معمرا قد روى عن بهز، عن أبيه، عن جده أحاديث، قاله البغوي.

وعلى كل من الأمرين هذه نسخة جيدة، وقد سئل يحيى بن معين، عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده، فقال: إسناد صحيح إن كان دون بهز ثقة، انتهى.

فعلى هذا إسناد الحديث الذي رويناه صحيح لأن من دون بهز ثقة، وذلك أن أبا داود والنسائي، حدثا به في سننهما عن محمد بن بشار، عن يحيى.

والقطان وبندار من ثقات الأئمة.

ولم ينفرد بهز بالحديث، بل تابعه عليه أبو قزعة سويد بن حجير الباهلي البصري.

رواه أبو داود أيضا، عن موسى بن إسماعيل، ثنا حماد، أخبرنا أبو فزعة الباهلي , عن حكيم بن معاوية، فذكره.

ومن هذه الطريق طريق موسى، عن حماد بن سلمة، خرجه الحاكم في مستدركه، وقال ولم يخرجاه.

انتهي.

وخرجه النسائي أيضا: صحيح الإسناد عن عبدة بن عبد الله الصفار، عن يزيد بن هارون.

ورواه أبو بكر بن أبي الدنيا في مداراة الناس، فقال: حدثنا أبو خيثمة، حدثنا يزيد بن هارون، عن شعبة، عن أبي قزعة، عن حكيم بن معاوية، فذكره.

وعلقه أبو عبد الله البخاري في صحيحه بصيغة التضعيف مختصرا، فقال: ويذكر عن معاوية بن حيدة، «غير أن لا تهجر إلا في البيت» .

وخرجه النسائي أيضا، عن إبراهيم بن يعقوب، عن عبد الله بن محمد النفيلي، عن زهير بن محمد، عن محمد بن جحادة، عن حجاج الباهلي، عن سويد بن حجير، عن حكيم بن معاوية، بنحو الأول

فباعتبار العدد في روايتنا كأني سمعت الحديث من أبي محمد عبد الرحمن بن حمد بن الحسن الدوني، وتوفي في شهر رجب سنة إحدى وخمس مائة قبل مولدي بمائتي وست وسبعين سنة.

وأما حديث مروان بن معاوية بالزيادة.

فأنبأنا الحافظ أبو بكر محمد بن الإمام أبي محمد عبد الله بن أحمد المقدسي، أخبرنا إسماعيل بن يوسف بن مكتوم، قراءة عليه، وأنا حاضر، أخبرنا عبد الله بن عمر البغدادي، أخبرنا أبو المعالي محمد بن محمد بن اللحاس، أنبأنا أبو القاسم علي بن أحمد البسري، وأنبأنا المسند الكبير أبو عبد الله محمد بن الشرف محمد بن عبد الله بن عمر الصالحي، أن أم عبد الله فاطمة ابنة سليمان بن عبد الكريم الأنصارية أنبأته، عن الفتح بن عبد السلام، وأبي علي الحسن بن الجواليقي، قالا: أخبرنا أبو بكر محمد بن عبيد الله بن الزاغوني، قراءة عليه، ونحن نسمع، أخبرنا أبو القاسم علي بن أحمد بن البسري البندار، أخبرنا أبو طاهر محمد بن عبد الرحمن، حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، حدثنا سويد بن سعيد، حدثنا مروان، عن بهز بن حكيم بن معاوية بن حيدة، عن أبيه، عن جده رضي الله تعالى عنه، قال: قلت: " يا نبي الله، ما أتيتك حتى حلفت عدد هؤلاء، يعني: أصابعه العشر، لا آتيك ولا آتي دينك، وإني قد جئت أمرا لا أعلم شيئا إلا ما علمني الله عز وجل ورسوله، وإني أسألك بوجه الله تبارك وتعالى

— পৃষ্ঠা ২ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।