(5957) وقال أبو يعلى الموصلي: ثنا محمد بن عباد المكي، ثنا حاتم بن إسماعيل، ثنا شريك، عن الأعمش، عن يزيد بن أبان، عن الحسن، عن أنس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "القرآن غنى لا فقر بعده، ولا غنى دونه".
هذا إسناد ضعيف؟ لضعف يزيد بن أبان.
5958 / 1 -
قال أبو يعلى: وثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي، ثنا أبو عبد الرحمن، ثنا ابن لهيعة قال: ثنا مشرح بن هاعان، عن عقبة بن عامر الجهني- رضي الله عنه- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "لو أن القرآن جعل في إهاب ثم ألقي في النار ما احترق".
قال أبو عبد الرحمن: تفسيره أن من جمع القرآن ثم دخل النار فهو شر من الخنزير.
5958 / 2 -
رواه أحمد بن حنبل: ثنا أبو سعيد، ثنا ابن لهيعة، ثنا مشرح، سمعت عقبة بن عامر يقول: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال ... فذكره.
5958 / 3 -
قال: وثنا أبو عبد الرحمن ... فذكره.
5958 / 4 -
قال: وثنا حجاج، عن ابن لهيعة ... فذكره.
$ 88- باب فيمن يقرأ القرآن
5959 / 1 -
قال محمد بن يحيى بن أبي عمر: ثنا مروان، عن بشر بن نمير، عن القاسم، ثنا أبو أمامة- رضي الله عنه- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من قرأ ثلث القرآن أعطي ثلث النبوة، ومن قرأ نصف القرآن أعطي نصف النبوة، ومن قرأ ثلثيه أعطي ثلثي النبوة، ومن قرأه كله أعطي النبوة كلها، ويقال له يوم القيامة: اقرأ وارقه بكل درجة حتى ينجز ما معه من القرآن. ويقال له: اقبض. فيقبض، فيقال: هل تدري ما في يديك؟ في يدك اليمنى الخلد، وفي الأخرى النعيم".
5959 / 2 -
رواه أبو يعلى الموصلي: ثنا محمد بن المنهال الضرير، ثنا يزيد بن زريع، ثنا بشر بن نمير، عن القاسم بن عبد الرحمن ... فذكره.
هذا حديث ضعيف، بشر بن نمير السري قال فيه يحيى بن سعيد: كان ركنا من أركان الكذب. وقال أحمد: ترك الناس حديثه. وتركه علي. وقال ابن معين: ليس بثقة. وقال أبو حاتم: منكر الحديث، حديثه عن القاسم منكر. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال
النسائي والجوزجاني: غير ثقة. وقال ابن عدي: عامة ما يرويه عن القاسم وغيره لا يتابع عليه. وقال الذهبي: تركوه. انتهى. وأورد ابن الجوزي هذا الحديث في كتاب الموضوعات من طريق خلف بن هشام، عن بشر بن نمير، وقال: العلاء بن يحيى كذاب يضع الحديث، وبشر بن نمير أسوأ حالا منه. وقال ابن حبان: والقاسم يروي عن أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المعضلات.