طبقات المعتزلة ¶ المؤلف: أحمد بن يحيى بن المرتضى المهدي لدين الله (المتوفى: 840 ه) ¶ تحقيق: سوسنة ديفلد - فلزر ¶ عدد الأجزاء:1 ¶ الناشر: دار مكتبة الحياة - بيروت ¶ تاريخ النشر: 1380ه = 1961م ¶ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو مذيل بالحواشي] ¶ أعده لل
‹ / ৫২
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — [مسئله وكان السبب في أنهم سموا بذلك أي معتزلة]
  1. بداية النص
  2. باب ذكر المعتزلة وطبقاتهم
  3. أما أسماؤهم
  4. [مسئله وكان السبب في أنهم سموا بذلك أي معتزلة]
  5. مسئلة
  6. [مسئلة وأما ما اجمعوا عليه]
  7. وأما تعيين طبقاتهم فنقول «9»: قد رتب القاضي عبد الجبار
  8. مسئلة مستقلة
  9. الطبقة الأولى
  10. الطبقة الثانية
  11. الطبقة الثالثة
  12. الطبقة الرابعة
  13. الطبقة الخامسة
  14. الطبقة السادسة
  15. الطبقة السابعة
  16. الطبقة الثامنة
  17. الطبقة التاسعة
  18. الطبقة العاشرة
  19. فصل
  20. الطبقة الحادية عشرة
  21. الطبقة الثانية عشرة
  22. مسئلة
  23. وممن قال بالعدل من الخلفاء
  24. وقال بالعدل من الزهاد جماعة وافرة
  25. وممن قال بالعدل من الفقهاء جماعة وافرة
  26. ومن القائلين بالعدل من النحاة
  27. ومن العدلية من الشعراء
  28. فصل
  29. القائلين بالعدل والتوحيد من علماء الحديث وأئمة النقل فيه
  30. أما المدنيون
  31. وأما المكيون
  32. وأما اليمنيون
  33. وأما الشاميون
  34. وأما البصريون
  35. وأما الكوفيون «9»

بداية النص

بسم الله الرحمن الرحيم

باب ذكر المعتزلة وطبقاتهم

اعلم أنا قد ذكرنا في المختصر أسماءهم وعلة تلقيبهم بها وسند مذهبهم وما أجمعوا «1» عليه ثم تعيين طبقاتهم ثم أعداد فرقهم وانتهاءها «2» الى ثلاث عشرة «3».

أما أسماؤهم

فقد قلنا: هم يسمون المعتزلة لما سيأتي والعدلية لقولهم بعدل الله وحكمته والموحدة لقولهم: لا قديم مع الله، ويحتجون للاعتزال «4» اي لفضله بقوله تعالى: وأعتزلكم «5» (19 مريم: 48) ونحوها وهو قوله تعالى: واهجرهم هجرا جميلا (73 المزمل: 10) وليس الا بالاعتزال عنهم، واحتجوا من السنة بقوله صلى الله عليه وآله وسلم: من اعتزل من الشر سقط «6» في الخير، واحتجوا أيضا بالخبر الذي رواه سفيان الثوري عن ابن الزبير «7» عن جابر بن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو قوله صلى الله عليه وآله وسلم: ستفترق أمتي على «8» بضع وسبعين فرقة ابرها واتقاها الفئة «9» المعتزلة، وهو تمام «10» الخبر، ثم قال سفيان لاصحابه: تسموا بهذا الاسم لأنكم اعتزلتم الظلمة! فقالوا: سبقك بها عمرو بن عبيد وأصحابه، فكان سفيان بعد ذلك يروى «11»: واحدة ناجية. PageV01P002

[مسئله وكان السبب في أنهم سموا بذلك أي معتزلة]

مسئله

وكان السبب في أنهم سموا «1» بذلك أي معتزلة «2» ما ذكر ان واصلا وعمرو بن عبيد اعتزلا حلقة الحسن «3» «21» واستقلا بانفسهما، ذكره ابن قتيبة في المعارف.

قال الشهرستاني «22»: روي «4» انه دخل واحد على الحسن البصري فقال: يا امام الدين لقد ظهر «5» في زماننا جماعة يكفرون اصحاب الكبائر والكبيرة عندهم «6» يخرج بها «7» عن «8» الملة وهم وعيدية الخوارج، وجماعة يرجئون «9» اصحاب الكبائر والكبيرة عندهم «10» لا تضر مع الايمان بل العمل عندهم ليس من الايمان ركنا «11» ولا يضر مع الايمان معصية كما لا ينفع مع الكفر طاعة وهم مرجئة الأمة فكيف تحكم انت «12» لنا في ذلك اعتقادا؟ فتفكر «13» الحسن في ذلك فقبل «15» ان يجيب ذلك «14» «16» قال واصل بن عطاء: انا لا اقول إن صاحب الكبيرة مؤمن مطلقا «17» ولا كافر مطلقا «18» بل هو في منزلة بين المنزلتين لا مؤمن ولا كافر، ثم قام واعتزل الى اسطوانة من اسطوانات المسجد يقرر «19» ما اجاب به على جماعة من اصحاب الحسن، فقال الحسن: اعتزل عنا «20» واصل، فسمي هو واصحابه معتزلة PageV01P003 قال الشهرستاني: وقرره بان «1» قال «2»: الايمان عبارة عن خصال خير اذا اجتمعت سمي المرء مؤمنا وهو اسم مدح والفاسق لم يستجمع «3» خصال الخير فلا «4» يستحق اسم المدح فلا «5» يسمى مؤمنا وليس هو بكافر «6» أيضا لأن الشهادة وبعض «7» اعمال الخير موجودة فيه لا وجه لإنكارها لكنه اذا خرج من الدنيا على كبيرة من غير توبة فهو من أهل النار خالدا فيها اذ ليس في الآخرة الا الفريقان فريق في الجنة وفريق في السعير لكنه يخفف عنه «8» العذاب ويكون دركته فوق دركة الكفار، وتابعه على ذلك عمرو بن عبيد بعد ان كان «9» موافقا له في العدل وانكاره المعاني في صفات الله تعالى «10»

ومن ثم قلنا: وسموا بذلك منذ اعتزل واصل وعمرو بن عبيد حلقة الحسن

وقيل لقول «11» قتادة- وكان «12» من اصحاب الحسن: ما يصنع المعتزلة؟ فكان تسميتهم «13» بهذا الاسم «14»

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।