خزانة الأدب وغاية الأرب
‹ / ৪২০
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — تمهيد وتقديم
  1. المقدمات
  2. تمهيد وتقديم
  3. التعريف بالكاتب
  4. مقدمة الكاتب
  5. الجناس
  6. ذكر الجناس المركب والمطلق
  7. ذكر الجناس الملفق
  8. الجناس المذيل واللاحق
  9. الجناس التام والمطرف
  10. الجناس المصحف والمحرف
  11. الجناس اللفظي والمقلوب
  12. ذكر الجناس المعنوي
  13. ذكر الاستطراد
  14. ذكر الاستعارة
  15. ذكر الاستخدام
  16. ذكر الهزل الذي يراد به الجد
  17. ذكر المقابلة
  18. ذكر الالتفات
  19. ذكر الافتنان
  20. ذكر الاستدراك
  21. ذكر الطي والنشر
  22. ذكر الطباق
  23. ذكر النزاهة
  24. ذكر التخيير
  25. ذكر الإبهام:
  26. ذكر إرسال المثل
  27. ذكر التهكم
  28. ذكر المراجعة
  29. ذكر التوشيح
  30. ذكر تشابه الأطراف
  31. ذكر التغاير
  32. ذكر التذييل
  33. ذكر التفويف
  34. ذكر المواربة
  35. ذكر الكلام الجامع
  36. ذكر المناقضة
  37. ذكر التصدير أو رد العجز على الصدر
  38. ذكر القول بالموجب أو أسلوب الحكيم
  39. ذكر الهجو في معرض المدح
  40. ذكر الاستثناء
  41. ذكر التشريع
  42. ذكر التتميم
  43. ذكر تجاهل العارف
  44. ذكر الاكتفاء
  45. ذكر مراعاة النظير
  46. ذكر التمثيل
  47. ذكر التوجيه
  48. ذكر عتاب المرء نفسه
  49. ذكر القسم
  50. ذكر حسن التخلص
  51. ذكر الاطراد
  52. ذكر العكس
  53. ذكر الترديد
  54. ذكر التكرار
  55. ذكر المذهب الكلامي
  56. ذكر المناسبة
  57. ذكر التوشيع
  58. ذكر التكميل
  59. ذكر التفريق
  60. ذكر التشطير
  61. ذكر التشبيه
  62. مدخل
  63. التشبيه بالتلميح
  64. ذكر تشبيه شيئين بشيئين
  65. ذكر الانسجام
  66. الانسجام في النثر
  67. الانسجام في الشعر
  68. ذكر التفصيل
  69. فهرس الموضوعات
  70. ذكر النوادر
  71. ذكر المبالغة
  72. ذكر الإغراق
  73. ذكر الغلو
  74. ذكر ائتلاف المعنى مع المعنى
  75. ذكر نفي الشيء بإيجابه
  76. ذكر الإيغال
  77. ذكر التهذيب والتأديب
  78. ذكر ما لا يستحيل بالانعكاس
  79. ذكر التورية
  80. ذكر المشاكلة
  81. ذكر الجمع مع التقسيم
  82. ذكر الجمع مع التفريق
  83. ذكر الإشارة
  84. ذكر التوليد
  85. ذكر الكناية
  86. ذكر الجمع
  87. ذكر السلب والإيجاب
  88. ذكر التقسيم
  89. ذكر الإيجاز
  90. ذكر المشاركة
  91. ذكر التصريع
  92. ذكر الاعتراض
  93. ذكر الرجوع
  94. ذكر الترتيب
  95. ذكر الاشتقاق
  96. ذكر الاتفاق
  97. ذكر الإبداع:
  98. ذكر المماثلة
  99. ذكر حصر الجزئي وإلحاقه بالكلي
  100. ذكر الفرائد
  101. ذكر الترشيح
  102. ذكر العنوان
  103. ذكر التسهيم
  104. ذكر التطريز
  105. ذكر التنكيت
  106. ذكر الإرداف
  107. ذكر الإيداع:
  108. ذكر التوهيم
  109. ذكر الألغاز
  110. ذكر سلامة الاختراع
  111. ذكر التفسير
  112. ذكر حسن الاتباع
  113. ذكر المواردة
  114. ذكر الإيضاح
  115. ذكر التفريع
  116. ذكر حسن النسق
  117. ذكر التعديد
  118. ذكر التعليل
  119. ذكر التعطف
  120. ذكر الاستتباع
  121. ذكر الطاعة والعصيان
  122. ذكر المدح في معرض الذم
  123. ذكر البسط
  124. ذكر الاتساع
  125. ذكر جمع المؤتلف والمختلف
  126. ذكر التعريض
  127. ذكر الترصيع
  128. ذكر السجع
  129. ذكر التسميط
  130. ذكر الالتزام
  131. ذكر المزاوجة
  132. ذكر التجزئة
  133. ذكر التجريد
  134. ذكر المجاز
  135. ذكر الائتلاف
  136. ذكر التمكين
  137. ذكر الحذف
  138. ذكر التدبيج
  139. ذكر الاقتباس
  140. ذكر السهولة
  141. ذكر حسن البيان
  142. ذكر الإدماج
  143. ذكر الاحتراس
  144. ذكر براعة الطلب
  145. ذكر العقد
  146. ذكر المساواة
  147. ذكر حسن الختام
  148. فهرس الموضوعات

المجلد الأول

المقدمات

تمهيد وتقديم

بسم الله الرحمن الرحيم، رب اليراع والرقيم، والحمد لله رب العالمين الذي لا ننفك نستهدي به ونستعين، حمدا يبلغ غاية رضاه، ويعجز الكل عن إدراك كنهه ومداه.

والصلاة والسلام على هادي الأدباء ومعلم الفصحاء والبلغاء، محمد -صلى الله عليه وسلم- رسول الله وخاتم الأنبياء، وعلى آله المطهرين النجباء، كلما سال مداد على طرس، وأشرقت على بني الغبراء شمس، وبعد.

اعلم، هداك الله، أن أهم العلوم على مدار الزمان، باعتراف العلماء أهل الملل والأديان، هو ذلك العلم الذي يسعى إلى اكتشاف هذا الكون وفهمه وتفسيره، ومن ثم تسخيره في سبيل سعادة الإنسانية وخيرها، والسير بها في مدارج الكمال، وأن كل ما عدا ذلك وانحرف عن هذا الهدف من العلوم، إنما هو سفسطة ومضيعة للوقت، ومجلبة للزهو والعجب، بل هو حجر عثرة في طريق تقدم بني البشر وسعادتهم ورقيهم.

ورأس العلوم ما يوصل إلى معرفة خالق هذا الكون، عن طريق تعلم القرآن وفهمه، لأنه كتاب الله المعجز الذي يدل على مبدعه، ويوقف المرء على نواهيه وأوامره، إذ هو الخبير بما يصلح مخلقواته ويسعدهم في رحلتهم الدنيوية، وينجيهم من العذابات الأخروية.

واعلم أن هذا العلم هو علم البلاغة التي تبدأ بمعرفة الفصاحة، أو معرفة اللغة والتبحر فيها، إذ هي لغة القرآن ووعاء الفكر، ومن ثم معرفة الأساليب التي يعبر بها أصحاب هذه اللغة عن أفكارهم وما تنطوي عليه صدورهم.

والفصاحة والبلاغة، في نظرنا وفي نظر الكثيرين، هي أولى العلوم بالتعلم، وأحقها

بالتحفظ، إذ لا يجوز الإخلال بها مادام الهدف الذي تسعى إليه هو غاية الغايات، فليس بعد معرفة الله سبحانه وتعالى حكمة.

كما أن للفصاحة والبلاغة فضائل أخرى مشهورة، ومناقب لا تخفى معروفة، ومنها كما يذكر أبو هلال العسكري1: أن من لا يتقنها لا يمكنه التفريق بين جيد الكلام ورديئه، أو بين حسن اللفظ وقبيحه، ولا بين نادر الشعر وبارده، فيظهر بذلك جهله ونقصه.

"فإذا أراد أن يصنع قصيدة أو ينشئ رسالة -وقد فاته هذا العلم- مزج الصفو بالكدر، وخلط الغرر بالعرر2، واستعمل الوحشي العكر، فجعل نفسه مهزأة للجاهل".

"وإذا أراد أيضا تصنيفث كلام منثور، أو تأليف شعر منظوم، وتخطى هذا العلم، ساء اختياره له، وقبحت آثاره فيه، فأخذ الرديء المرذول، وترك الجيد المقبول

()

وقد قبل: اختيار الرجل وافد عقله3.

تطور علم البديع حتى عصر ابن حجة:

كان علم البديع في بداياته، سليقة لدى الكتاب والأدباء العرب، ولم يكونوا يعرفونه بهذا الاسم، وإنما كانوا يطبقونه في ما ينشئونه أيام جاهليتهم. أيام كانوا يجتمعون في الأسواق والأندية الأدبية، أمثال المربد وعكاظ وغيرها، يتناشدون الأشعار أمام زهير والنابغة الذبياني ليحكما على جودتها أو رداءتها، حسب رؤيتهما لها بمنظار هذا العلم، وإن لم يكونوا قد عرفاه بعد، كعلم مستقل له حدوده ومصطلحاته الخاصة به.

وظل علم البديع، كغيره من العلوم يتطور ويتوضح، حتى صار علما قائما بذاته، يعرف اليوم بعلم البلاغة التي تشمل ما نعرفه اليوم من علم المعاني وعلمي البديع والبيان.

ولا يفوتنا أن نذكر أن علوم البلاغة هذه، مرت قبل أن تتوضح حدودها وتقر مصطلحاتها، بمرحلة كانت فيها تعرف بما سمي "علم البديع"، الذي هو أحدها، وأن أصولها تضرب -كما قلنا- إلى العصر الجاهلي، وأن أول من حاول وضع مصطلحات PageV01P006

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।