الفوائد السنية في شرح الألفية
‹ / ৮৩৪
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — [خطبة الكتاب]
  1. [خطبة الكتاب]
  2. المقدمة
  3. المقدمة
  4. المقدمة
  5. الباب الأول في أدلة الفقه
  6. القرآن
  7. القرآن
  8. القرآن
  9. السنة
  10. السنة)
  11. السنة)
  12. السنة
  13. الإجماع
  14. الإجماع
  15. الإجماع
  16. القياس
  17. القياس
  18. القياس
  19. الباب الثاني
  20. [النوع] الأول: من جهة الثبوت في الثلاثة الأولى وهو السند
  21. النوع الثاني: ما يتوقف عليه الاستدلال من جهة فهم المعنى، وهو اللغة
  22. بيان معاني كلم يحتاج إليها
  23. [الفصل] الأول: في "الأمر" و"النهي"
  24. باب في بيان أحكام المهم من الأمور السابقة
  25. الفصل الثاني في: "العام" و"الخاص"
  26. الفصل الثالث في "المطلق" و "المقيد"
  27. النوع الثالث ما يتوقف عليه من حيث بقاء الحكم [أو] رفعه، وهو"النسخ "وأحكامه
  28. النوع الرابع ما يتوقف عليه الدليل الرابع (وهو "القياس")
  29. خاتمة في الأدلة المختلف فيها
  30. الباب الثالث في تعارض الأدلة وحكمه
  31. الباب الرابع في " المستفيد " (وهو المجتهد) و" مقلده "

[خطبة الكتاب]

[بسم الله الرحمن الرحيم] (¬1)

[قال الشيخ الإمام العلامة شمس الدين محمد بن عبد الدائم بن موسى البرماوي الشافعي تغمده الله بغفرانه، وأسكنه بحبوحة جنانه] (¬2):

الحمد لله الذي شرح الصدور بكتابه المبين وشفاها، وبين ما نزل بسنة نبيه محمد المصطفى فعلا وشفاها، وعصم أمته من الخطأ، فمن شذ عنهم ركب ضلالة وسفاها، ومن حاد عن سنن قياس شرعه بذ (¬3) السفهاء سفاها، فأصبحت أحكام فقهه بوضوح أوضاح أدلتها تتباهى، وتراجيح سناها لا تتناهى، وانفتح للمجتهدين بذلك صوب صواب فتواها. فصلى الله على محمد المخصوص بعموم الرسالة فجلاها، ومحى دجى ليل الجهل من الأمم إذا يغشاها، قد أفلح من زكاها، وقد خاب من دساها، وعلى آله وصحبه ما بلغ أولو النهى [البهي] (¬4) مناها. أما بعد:

فهذا تعليق مبارك على أرجوزتي المسماة ب "النبذة الألفية في الأصول الفقهية"، يوضح أسرارها، ويكشف أستارها، مع فوائد مزيدة، ولطائف عديدة، والتعرض للخلاف المشهور، وبعض أدلة ترى كالصارم المشهور، سميته "الفوائد السنية في شرح الألفية"، PageV01P108 # ضارعا إلى الله تعالى في أن ينفع بذلك، ويفتح به إلى هذا الفن المسالك، عليه توكلت وهو رب العرش العظيم، ولا حول ولا قوة إلا بالله العزيز الحكيم.

ص:

1 - باسم الحميد قال عبد يحمد ... ذا البرموي الشافعي محمد

2 - الحمد لله الذي من وفقا ... للفقه في الدين وأصله، ارتقا

3 - ثم الصلاة والسلام [الأبدي] (¬1) ... على النبي الهاشمي [محمد] (¬2)

4 - وآله وصحبه والتبع ... على الهدى بهديه المتبع

الشرح:

القصد الابتداء بحمد الله؛ لحديث: "كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله فهو أجذم" (¬3). رواه أبو داود وغيره. وجرت عادة كثير أن يبدءوا تصنيفهم ب "قال فلان"، ثم يأتوا بالحمد، كقول ابن مالك (¬4):

قال محمد هو ابن مالك ... أحمد ربي الله خير مالك PageV01P109 # فيفوت غرض الابتداء بالحمد حتى يجاب عنه إما بأنه كتب البسملة أولا، أو بأن المقصود هو ما بعد وقد بدأه بالحمد، أو نحو ذلك؛ فحافظت في هذا النظم على الابتداء باسم الله عز وجل في أصل النظم بقولي: (باسم الحميد). ثم قلت: (الحمد لله)؛ على قاعدة الخطب؛ لما في بعض الروايات بلفظ: "لا يبدأ فيه بالحمد لله" (¬1). فالباء في قولي: (باسم الحميد) متعلقة بحال محذوفة من فاعل "قال"، أي: متبركا باسم الحميد، أو نحو ذلك. و"الحميد" فعيل بمعنى مفعول؛ لأنه حمد نفسه، والخلق تحمده، أو بمعنى الفاعل؛ لأنه حامد لنفسه ولمن شاء من خلقه.

ومعنى "الحمد": الثناء بالوصف الجميل، فخرج نحو ما جاء في الجنازة: "فأثنوا عليها شرا" (¬2). ومنهم من يزيد على ذلك: "على جهة التفضيل"؛ ليخرج نحو: {ذق إنك أنت العزيز الكريم} [الدخان: 49]، فإنه على جهة التهكم، لا على جهة التفضيل، ولكن هذا مجاز، إما باعتبار ما كان في الدنيا (¬3)، وإما باعتبار ضد حالته (¬4)؛ تهكما عليه، والمجاز لا يحترز عنه في لفظ الحد؛ لانصرافه للحقيقة.

وجملة: "يحمد" صفة ل "عبد". ومفعول "وفق" محذوف، هو العائد على "من" الشرطية، أي: وفقه. وكذلك مفعول جواب الشرط (وهو "ارتقى") حذف؛ ليعم كل ما يصلح له أن يرقى إليه.

و"التوفيق" خلق قدرة الطاعة وداعية فعلها، مأخوذ من معنى الموافقة؛ لأن به يوافق PageV01P110 # فعل العبد ما أريد منه. هذا قول الأشعري والمحققين (¬1)، وضده "الخذلان".

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।