يدل أن الغنى أفضل.
(38) {ربنا إنك تعلم ... } الآية:
شبه احتراس لما تقدم.
{ولا في السماء}:
انظر وجه إفراد السماء.
(39) {على الكبر}:
يدل أن النعمة
على الكبر
بالولد أتم.
{لسميع}:
أي: مجيب؛ لأنه سميع الدعاء وغيره.
$ 42 - {ولا تحسبن}:
شبه احتراس لما تقدم من دعائه بالمغفرة لجميع المومنين، أي: لا يغتر الظالمون بذلك.
ودخل النفي بعد النون المؤكدة، فهو نفي أعم لا نفي أخص.
$ 48 - {يوم تبدل}:
يحتمل أن يكون العامل فيه "وعد"، بمعنى الموعود، وذكر أبو حيان أوجها أخر.
(49) {يومئذ}:
تنوين عوض من جملة (تبدل) وما عطف عليها.
$ 52 - {وليعلموا أنما هو إله واحد}:
يؤخذ منه ثبوت الوحدانية بالسمع، وفيه قولان.
سورة الحجر
1 - {الر تلك آيات الكتاب}:
أبو حيان: "تلك" إشارة إلى حروف المعجم".
ع: "وفيه دقيقة، وهى أن إعجاز القرآن بألفاظه وحروفه لا بمعانيه".
$ 3 - {ذرهم يأكلوا ويتمتعوا}:
لا مفهوم لهذا الشرط المقدر.
وتدل على منع ما زاد من الأكل على مقدار الحاجة، وهو قول الأقل خلاف قول الأكثر.
$ 4 - {وما أهلكنا}:
الواو للاستئناف. ووجه مناسبتها لما قبلها، أنه لما قال (فسوف يعلمون)، أي: لا تستعجل هذا الوعيد فله أجل مقدر.
{من قرية}:
عدم تقدير مضاف أبلغ؛ لأنها إذا هلكت هلك أهلها.
سورة مريم
$ 7 - {اسمه يحيى}:
قال ابن عصفور: "الاسم بعد المسمى"؛ قاله عند قول الزجاجي:
"والحدث المصدر، وهو اسم الفعل، والفعل مشتق منه".
شيخنا في "مختصره": "قال ابن عتاب: حكى ابن مغيث:
ليس لوصي في إنكاح ذات ولي شيء؛ قاله منذر بن سعيد، محتجا بقوله تعالى حكاية عن زكرياء: (هب لي من لدنك وليا يرثني) ".
والوصي ليس بوارث، فدل أنه غير ولي.
شيخنا: "يرد بأن يرثني مخصص لولي لا تفسير له؛ أو بأنه إن ادعى كون الصغرى: "كل ولي وارث، ولا شيء من وصي بوارث" منعنا كلية الصغرى، وإن ادعاها جزئية سلمناها وأنتج: "بعض الولي ليس بوصي"، وليس مدعاه، ولا مستلزما له بحال! ".
$ 12 - {وآتيناه الحكم صبيا}:
ابن العربي في "أحكامه" هنا -ولم يقله نصا غيره-: إيتاء النبوءة للصغير ممكنة جائزة عقلا، لكنها لم تقع.
وقال الشهرستاني في "نهاية الإقدام"؛ " لا خلاف بين أهل السنة أنه يجوز أن يختص الله من يشاء من عباده بالنبوءة أو بالولاية".
فظاهر هذا العموم يتناول الصغير. والمعتزلة يمنعون ذلك بناء على قاعدة التحسين والتقبيح. ويصح ذلك على مذهب الفلاسفة؛ لأن النبوءة عندهم راجعة لطبع مزاجي خاص بالنبي. وظاهر كلام الفخر هنا أن ذلك واقع، وأن يحيى وعيسى بعثا صغيرين.
$ 13 - {وحنانا}:
ابن عطية والزمخشري: "أي: وخلقنا في قلبه حنانا، أو آتيناه حنانا منا عليه".
وروى ابن الصلاح في "علوم الحديث"، في باب "رواية الأبناء عن الآباء"، حديثا يقتضي اتصاف الله بالحنان.
وحكى في سند متصل إلى علي بن أبي طالب، أن "الحنان هو الذي يقبل على من أعرض عنه، والمنان هو الذي يبدأ بالنوال قبل السؤال".
$ 54 - {واذكر في الكتاب إسماعيل}:
ابن عطية: "الجمهور على أنه الذبيح". ابن رشد في "المقدمات": "الأكثرون على أنه إسحق، وهو قول مالك في "العتبية". اللخمي:
"الأصح أنه إسماعيل".