يؤخذ منه أن شرع من قبلنا ليس شرعا لنا.
{وهم لا يظلمون}:
إما حال من ضمير بينهم، أو مفسرة "للقسط"؛ كجملة (ويقولون هو أذن) مفسرة ل "يوذون" قبلها.
$ 60 - {وما ظن الذين يفترون على الله الكذب يوم القيامة}:
أبو حيان: "العامل في "يوم" "ظن" المصدر، على قراءة الجمهور
بالرفع. وأما على قراءة "ظن" ماضيا هو بمعنى "يظن" لعمله في المستقبل".
ع: "وعلى القراءتين لا يصح عمله في "يوم"؛ لأن يوم القيامة لا ظن فيه، إنما فيه اليقين، بل العامل محذوف تقديره على قراءة الجمهور: ما حالهم يوم القيامة؟، وعلى القراءة الشاذة: ما جزاؤهم؟ ".
$ 61 - {ولا تعملون من عمل} إلى قوله {وما يعزب عن ربك}:
فيها التفات عن التكلم إلى الغيبة، وهو (إلا كنا) إلى الغيبة وهو (وما يعزب عن ربك) الآية؛ يدل على أن الاستتناء من النفي إثبات.
$ 66 - {ألا إن لله من في السماوات ومن في الأرض}:
وفي التي قبلها (ألا إن لله ما في السماوات والأرض). والجواب أن "ما" أعم، فاستغنى عن إعادة "ما" بعمومها.
{وما يتبع الذين يدعون من دون الله شركاء}:
المنفي الشركاء حقيقة، والواقع في الخارج الشركاء في زعمهم.
$ 91 - {آلآن وقد عصيت قبل}:
مفهومه: لو آمن من قبل لنفعه وإن كان مقلدا؛ لدلالة الآية على أن المانع من قبول إيمانه، تأخيره إلى هذا الوقت، وأنه لو كان قبل لقبل منه مطلقا ولو تقليدا.
$ 108 - {قل يا أيها الناس قد جاءكم الحق} الآية:
إن قلت: أجير الحج إذا حج مهتد، وكل مهتد ثوابه لنفسه، وينتج ما يخالفه إجازتهم الإجارة على الحج.
فالجواب أن الحديث دل على إجازة الإجارة عليه، فهو مخصص.
سورة هود
$ 5 - {يعلم ما يسرون وما يعلنون}:
إما مساو، لتساوي تعلق علمه تعالى بهما؛ أو هو من باب الدلالة مرتين: بمفهوم أحرى أولا والمنطوق ثانيا، أو بدلالة الالتزام أولا ودلالة المطابقة ثانيا.
$ 9 - {ولئن أذقنا الإنسان منا رحمة} الآية:
النعماء أعم من الرحمة وأتم؛ لأن الفرح والفخر يكون بالوجه الأبلغ. و (كفور) راجع ل (أذقنا) و (يئوس) راجع ل "نزعنا"، فهو من اللف والنشر المخالف. وقوله (إلا الذين صبروا) راجع لقوله
(ثم نزعناها منه)؛ وقوله (وعملوا الصالحات) راجع لقوله (ولئن أذقناه نعماء) إلى آخره؛ وقوله (مغفرة) راجع لقوله (صبروا)؛ (وأجر كبير) راجع لقوله (وعملوا الصالحات).
$ 13 - {أم يقولون افتراه} الآية:
الفرق بين الافتراء والكذب أن متعلق الافتراء القول، ومتعلق الكذب الفعل؛ مثاله من قال: "قال زيد كذا" ولم يكن قاله فهو افتراء، وإن قال "قام زيد" ولم يقم فهو كذب. وذكر ابن عطية فرقا آخر.
وقوله (مثله)، إن قلت: قال النحاة: من شرط النعت مساواته المنعوت في الإفراد والجمع، وهنا وصف الجمع وهو (عشر سور) بالمفرد وهو (مثله)، فالجواب من وجهين:
- الأول قول المبرد في "المقتضب": "جمع التكسير يوصف بالمفرد
ويوصف المفرد به"، و (سور) جمع تكسير.
- الثاني: أن يكون من باب اللف والنشر الموافق؛ فقوله (مثله) لقوله (عشر)؛ لأن لفظه مفرد و (مفتريات) لقوله (سور).
$ 14 - {فإلم يستجيبوا}:
عبر ب "إن" دون "إذا"، لأن "إن" تدخل على الممكن والمستحيل، و "إذا" تدخل على ما يتحقق وقوعه، وأيضا "إن" تدخل على ما يطلب وقوعه، وعدم استجابتهم مما طلب عدم وقوعه.