نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد
/ ১১৭
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — سورة هود
  1. (التعريف بعلم التفسير في اللغة والاصطلاح)
  2. (العلوم التي يحتاج إليها المفسر)
  3. (التعريف بابن عطية والزمخشري)
  4. (التعريف بابن عرفة شيخ البسيلي)
  5. (فصل)
  6. (فصل)
  7. (فصل
  8. (فصل)
  9. (الاستعاذة)
  10. البسملة
  11. (البسملة)
  12. سورة أم القرآن
  13. اهدنا
  14. المغضوب عليهم
  15. سورة البقرة
  16. (فزادهم
  17. (بدين)،
  18. (فيغفر)
  19. سورة آل عمران
  20. {سنكتب}:
  21. سورة النساء
  22. من نفس
  23. {غير مضار}
  24. {وبالوالدين إحسانا}:
  25. {إن كيد الشيطان}:
  26. سورة المائدة
  27. : "ومن يتول الله
  28. سورة الأنعام
  29. : "ولتستبين
  30. سورة الأعراف
  31. سورة الأعراف
  32. سورة الأنفال
  33. سورة براءة
  34. سورة يونس
  35. (وما كان هذا القرآن أن يفترى من دون الله)
  36. سورة هود
  37. سورة يوسف
  38. سورة الرعد
  39. (يحفظونه)،
  40. {أم هل تستوي الظلمات والنور أم جعلوا}:
  41. {وهو الواحد القهار}:
  42. {ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم}:
  43. سورة إبراهيم
  44. {ويذبحون}:
  45. : (أفي الله شك)،
  46. {لنهلكن الظالمين}:
  47. على الكبر
  48. سورة الحجر
  49. 1 - {الر تلك آيات الكتاب}:
  50. سورة مريم
  51. {إنه كان صادق الوعد}:
  52. سورة طه
  53. سورة الأنبياء
  54. سورة الحج
  55. سورة المؤمنين
  56. سورة النور
  57. سورة الفرقان
  58. سورة الشعراء
  59. ، ونزع يده
  60. : ""أرجه"
  61. {وابعث}:
  62. فانفلق.
  63. سورة النمل
  64. من دون الله،
  65. {أم تكون من الذين لا يهتدون}:
  66. سورة القصص
  67. لى كون
  68. في الارض)
  69. سورة العنكبوت
  70. "ولا في السماء"،
  71. سورة الروم
  72. سورة تنزيل
  73. سورة الأحزاب
  74. {وخاتم النبيين}:
  75. سورة سبأ
  76. سورة فاطر
  77. سورة يس
  78. سورة والصافات
  79. يزفون
  80. سورة (ص)
  81. سورة تنزيل (الزمر)
  82. سورة غافر
  83. وقابل التوب،
  84. سورة فصلت
  85. سورة الدخان
  86. سورة الجاثية
  87. العزيز الحكيم)،
  88. سورة الأحقاف
  89. سورة القتال
  90. سورة الفتح
  91. : "ما تقدم
  92. سورة الحجرات
  93. (قالت الاعراب)
  94. سورة (ق)
  95. (فوقهم)
  96. سورة والذاريات
  97. سورة الطور
  98. (والذين آمنوا
  99. سورة الرحمن
  100. سوره الواقعة
  101. (لا يسمعون فيها لغوا)
  102. سورة الحديد
  103. سورة المجادلة
  104. سورة الحشر
  105. قول الزمخشري: "قتل محمد بن مسلمة كعبا غيلة" صوابه: على غرة؛ لأن الغيلة القتل خفية لأخذ المال.
  106. سورة الممتحنة
  107. سورة الصف
  108. سورة الجمعة
  109. سورة المنافقون
  110. {خشب مسندة}:
  111. سورة التغابن
  112. سورة الطلاق
  113. سورة التحريم
  114. سورة الملك
  115. سورة (ن)
  116. سورة الحاقة
  117. سورة المعارج
  118. سورة نوح
  119. سورة الجن
  120. سورة المزمل
  121. سورة المدثر
  122. سورة القيامة
  123. سورة الإنسان
  124. سورة المرسلات
  125. سورة النبإ
  126. سورة والنازعات
  127. سورة عبس
  128. "وما يدريك
  129. سورة التكوير والانفطار
  130. ع: "الأكثر في المكي من القرآن العزيز، الوعد والوعيد والبراهين على الحشر والنشر ونحو ذلك،
  131. سورة المطففين
  132. سورة الانشقاق
  133. سورة البروج
  134. سورة الطارق
  135. سورة الأعلى
  136. سورة الغاشية
  137. سورة والليل
  138. سورة والضحى
  139. سورة ألم نشرح
  140. سورة التين
  141. سورة القدر
  142. سورة لم يكن
  143. سورة الزلزلة
  144. سورة والعاديات
  145. سورة القارعة
  146. سورة التكاثر
  147. سورة والعصر
  148. سورة الماعون
  149. سورة الكوثر
  150. سورة (قل يا أيها الكافرون)
  151. ع: أكثر الأصوليين على أن نبينا ومولانا محمدا - صلى الله عليه وسلم -، لم يزل متشرعا بشريعة إبراهيم - عليه السلام -.
  152. سورة النصر
  153. سورة المسد
  154. سورة الإخلاص
  155. سورة الفلق
  156. سورة الناس
  157. سورة الشورى
  158. سورة الزخرف
  159. سورة النجم
  160. سورة القمر

يؤخذ منه أن شرع من قبلنا ليس شرعا لنا.

{وهم لا يظلمون}:

إما حال من ضمير بينهم، أو مفسرة "للقسط"؛ كجملة (ويقولون هو أذن) مفسرة ل "يوذون" قبلها.

$ 60 - {وما ظن الذين يفترون على الله الكذب يوم القيامة}:

أبو حيان: "العامل في "يوم" "ظن" المصدر، على قراءة الجمهور

بالرفع. وأما على قراءة "ظن" ماضيا هو بمعنى "يظن" لعمله في المستقبل".

ع: "وعلى القراءتين لا يصح عمله في "يوم"؛ لأن يوم القيامة لا ظن فيه، إنما فيه اليقين، بل العامل محذوف تقديره على قراءة الجمهور: ما حالهم يوم القيامة؟، وعلى القراءة الشاذة: ما جزاؤهم؟ ".

$ 61 - {ولا تعملون من عمل} إلى قوله {وما يعزب عن ربك}:

فيها التفات عن التكلم إلى الغيبة، وهو (إلا كنا) إلى الغيبة وهو (وما يعزب عن ربك) الآية؛ يدل على أن الاستتناء من النفي إثبات.

$ 66 - {ألا إن لله من في السماوات ومن في الأرض}:

وفي التي قبلها (ألا إن لله ما في السماوات والأرض). والجواب أن "ما" أعم، فاستغنى عن إعادة "ما" بعمومها.

{وما يتبع الذين يدعون من دون الله شركاء}:

المنفي الشركاء حقيقة، والواقع في الخارج الشركاء في زعمهم.

$ 91 - {آلآن وقد عصيت قبل}:

مفهومه: لو آمن من قبل لنفعه وإن كان مقلدا؛ لدلالة الآية على أن المانع من قبول إيمانه، تأخيره إلى هذا الوقت، وأنه لو كان قبل لقبل منه مطلقا ولو تقليدا.

$ 108 - {قل يا أيها الناس قد جاءكم الحق} الآية:

إن قلت: أجير الحج إذا حج مهتد، وكل مهتد ثوابه لنفسه، وينتج ما يخالفه إجازتهم الإجارة على الحج.

فالجواب أن الحديث دل على إجازة الإجارة عليه، فهو مخصص.

سورة هود

$ 5 - {يعلم ما يسرون وما يعلنون}:

إما مساو، لتساوي تعلق علمه تعالى بهما؛ أو هو من باب الدلالة مرتين: بمفهوم أحرى أولا والمنطوق ثانيا، أو بدلالة الالتزام أولا ودلالة المطابقة ثانيا.

$ 9 - {ولئن أذقنا الإنسان منا رحمة} الآية:

النعماء أعم من الرحمة وأتم؛ لأن الفرح والفخر يكون بالوجه الأبلغ. و (كفور) راجع ل (أذقنا) و (يئوس) راجع ل "نزعنا"، فهو من اللف والنشر المخالف. وقوله (إلا الذين صبروا) راجع لقوله

(ثم نزعناها منه)؛ وقوله (وعملوا الصالحات) راجع لقوله (ولئن أذقناه نعماء) إلى آخره؛ وقوله (مغفرة) راجع لقوله (صبروا)؛ (وأجر كبير) راجع لقوله (وعملوا الصالحات).

$ 13 - {أم يقولون افتراه} الآية:

الفرق بين الافتراء والكذب أن متعلق الافتراء القول، ومتعلق الكذب الفعل؛ مثاله من قال: "قال زيد كذا" ولم يكن قاله فهو افتراء، وإن قال "قام زيد" ولم يقم فهو كذب. وذكر ابن عطية فرقا آخر.

وقوله (مثله)، إن قلت: قال النحاة: من شرط النعت مساواته المنعوت في الإفراد والجمع، وهنا وصف الجمع وهو (عشر سور) بالمفرد وهو (مثله)، فالجواب من وجهين:

- الأول قول المبرد في "المقتضب": "جمع التكسير يوصف بالمفرد

ويوصف المفرد به"، و (سور) جمع تكسير.

- الثاني: أن يكون من باب اللف والنشر الموافق؛ فقوله (مثله) لقوله (عشر)؛ لأن لفظه مفرد و (مفتريات) لقوله (سور).

$ 14 - {فإلم يستجيبوا}:

عبر ب "إن" دون "إذا"، لأن "إن" تدخل على الممكن والمستحيل، و "إذا" تدخل على ما يتحقق وقوعه، وأيضا "إن" تدخل على ما يطلب وقوعه، وعدم استجابتهم مما طلب عدم وقوعه.

— পৃষ্ঠা ৩৫ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।