سورة والعاديات
$ 9 - {أفلا يعلم إذا بعثر ما في القبور}:
مع أن الحريق والغريق وأكيل سبع أو حوت ليس في القبر، إما باعتبار الأغلب، وإما أن الجميع مآلهم الأرض، فهي قبورهم.
سورة القارعة
$ 1 - 2 - {القارعة (1) ما القارعة (2)}:
أورد ابن عرفة أن المبتدأ لابد أن يكون معلوما والخبر مجهولا؛ فإن كان (القارعة) خبرا في الجملة الثانية، بطل كونه مبتدأ في الأولى؛ ووقع الانفصال بأحد وجهين: إما أنه فيهما معا مبتدأ، وخبره في الثانية "ما"، فهو معلوم؛ وإما بأنها معلومة من حيث كونها قارعة، بمعنى أنها تقرع الأسماع، ومجهولة من حيث ما ينشأ عن قرعها من الخير والشر وتفريق أجزاء الجبال وغير ذلك.
وضعف الأول بأن سيبويه، نص على أن المبتدأ في نحو "من زيد؟ " هو اسم الاستفهام.
$ 4 - {يوم يكون الناس}:
ع: اعتراض أبي حيان قول ابن عطية أنه معمول للقارعة؛ بأن
القارعة قد قيل إنه علم فلا يعمل.
يجاب عنه بأن الجوامد قد تعمل في الظروف؛ كقوله: [رجر]
أنا ابن ماوية إذ جد النقر
وقيل: (ما القارعة)؟: صفة للقارعة. (وما أدراك): اعتراض. و (يوم يكون الناس): خبر "القارعة" الأولى.
ع: إنما يصح جعل جملة الاستفهام على إضمار قول، كقوله: [رجر]
جاؤوا بمذق: هل رأيت الذيب قط.
قال ابن عرفة: ويحتمل أن تكون الجملتان معا اعتراضا إلا أن ابن مالك فيما أظن ذكر أنه بجملتين قليل.
$ 5 - {كالعهن المنفوش}:
أنشد ابن عطية على أن العهن: الصوف الملون ألوانا قول زهير:
كأن فتات العهن في كل منزل ... نزلن به حب الفنا لم يحطم
قال: والفنا عنب [الثعلب. ع: هو] عنب الذيب عندنا.
سورة التكاثر
$ 1 - 2 - {ألهاكم التكاثر (1) حتى زرتم المقابر (2)}:
إن أريد تفاخرهم بكثرة العدد أحياء وأمواتا، فما بعد "حتى" داخل فيما قبلها؛ وإن أريد تفاخرهم بكثرة المال إلى أن ماتوا، فما بعدها غير داخل.