سورة التكوير والانفطار
ع: "الأكثر في المكي من القرآن العزيز، الوعد والوعيد والبراهين على الحشر والنشر ونحو ذلك،
وأكثر الأحكام في المدني".
سورة المطففين
$ 24 - {تعرف في وجوههم نضرة النعيم}:
ع: "إن قيل: نضرة النعيم مدركة بحاسة البصر، فهلا قيل "تبصر في وجوههم" ولما عدل إلى "تعرف".
فالجواب أن متعلق المعرفة أعم؛ لأنه يكون محسوسا ومعقولا. فإن قلت: ذلك يقتضي قصر المتعلق على إدراك العين وهو قوله (في وجوههم) فالجواب أنا نحمل الوجوه على الذوات، وذلك سائغ.
فإن قيل: حملها على الذوات يلزم منه إضافة الشيء إلى نفسه؛ أي: تعرف في ذوات الذوات.
قلنا: لا نسلمه؛ لأن الضمير يرجع إلى الأبرار، والأبرار وصف عبر به عن الموضوع، وعنوان الموضوع ليس هو نفس الموضوع، ولا امتناع من صدق وصفين على ذات واحدة.
سورة الانشقاق
$ 6 - {إنك كادح إلى ربك كدحا}:
هذا التأكيد تهييج على العمل الصالح، والكف عن العمل السيء.
{فملاقيه}:
تحذير رتب على تقسيم الفريقين.
سورة البروج
$ 1 - {والسماء ذات البروج}:
ع: "هل ذلك وصف زينة فقط، أو مع خصوصيتها بها؟. كان بعض الشيوخ يقول بالأمرين! ".
سورة الطارق
$ 4 - {إن كل نفس لما عليها حافظ}:
ع: "الحفظ مقول بالتشكيك؛ فالمجنون محفوظ عن أن يصاب بأكثر مما به. -زاد المقيد البسيلي- أو يقال: المراد بالحفظ ما اشتمل عليه قوله تعالى (وإن عليكم لحافظين) الآية".
سورة الأعلى
$ 2 - {الذي خلق فسوى (2)} 3 - (والذي قدر فهدى (3)}:
ع: "إن قيل: "الخلق" صفة فعل حادثة، و "التقدير" صفة معنى قديمة؛ لأنه إما بمعنى قضى أو بمعنى أراد الشيء على صفة ما، فالتقدير سابق على الخلق، فلم قدم الخلق في الآية؟.
قلنا: جرت عادتهم أن يجيبوا عن هذا بأن الخلق قدم ليستدل به المخاطب والمفعول، على أن فعله كان عن إرادة وتقدير.