فلما رفعه للقاضي -وكان ابن عبد السلام- أعرض عنه، وأخذ يبحث مع أصحابه في مسمى الطائفة، وكأنه لم ير لمقالته موجبا".
سورة الجمعة
$ 5 - {ثم لم يحملوها}:
العطف ب "ثم" تنبيه على أنهم كفروا بعد تأمل ونظر، وهو أشد ممن كفر بالكتاب قبل أن يتأمله.
$ 8 - {فإنه ملاقيكم}:
ع: "كان شيخنا أبو عبد الله بن الحباب يقول: الفرار من الموت سبب ملاقاة الموت؛ أي: الموت الذي تفرون منه ياتيكم من قدامكم، فإذا فررتم منه فإليه تفرون، ولذلك لم يقل "فإنه مدرككم"، لأن الذي يدرك الهارب ياتيه من خلفه".
سورة المنافقون
$ 4 - {أجسامهم}:
لم يقل "أجسادهم"؛ لأن الجسم أعم من الجسد، فجاءت العبارة باللفظ الذي يشاركهم فيه الجمادات.
{خشب مسندة}:
كان القاضي أبو العباس بن حيدرة يقول: أفاد ذكر "مسندة" أنها غير منتفع بها؛ لأن غير المسندة إما سقف أو عمد أو غير ذلك مما فيه منفعة.
$ 7 - {ولله خزائن السماوات والأرض}:
ابن عطية: "قيل لحاتم الأصم: من أين تأكل؟. قال: من خزائن السماوات والأرض".
الجوزي في "تلبيس إبليس": "أجمع الفقهاء أن داخل البادية بلا زاد عاص، وليس التوكل ترك الأسباب؛ وقد تزود رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما خرج إلى لغار، وتزود موسى - عليه السلام - الحوت". على أنهم قالوا: كتاب "التلبيس" أضعف كتب الجوزي.
$ 10 - {من قبل أن يأتي أحدكم الموت}:
يشهد لأكثر أهل السنة أن الموت أمر وجودي، إلا أن يكون بحذف مضاف، أي: "أسباب الموت".
سورة التغابن
$ 2 - {فمنكم كافر ومنكم مؤمن}:
قول ابن عطية: "هي في موضع الحال" وهم؛ لأن جملة الحال لا تقارنها الفاء، كما قال ابن مالك آخر باب الحال.
$ 6 - {واستغنى الله}:
قال ابن عطية: "السين هنا للتحقيق لا للطلب".
وعليه ففي قوله تعالى (والله غني حميد)، احتراس يرفع كونها للطلب.
$ 9 - {ومن يؤمن بالله ويعمل صالحا}:
ع: "فسر الفقيه الصالح أبو عبد الله بن سلامة العمل الصالح بفعل السنن"؛ وهي غفلة منه، لأن هذا إنما يجزئ على مذهب المعتزلة الذين يشترطون في الإيمان فعل المفروضات.