شرح الصدر بذكر ليلة القدر ¶ المؤلف: أبو زرعة ولي الدين أحمد بن عبد الرحيم العراقي (826 ه) ¶ المحقق: محمد صبحي حسن حلاق ¶ الناشر: مؤسسة الريان ¶ الطبعة: الأولى 1412 ه - 1992 م ¶ عدد الأجزاء: 1 ¶ ملاحظات: [موافق للمطبوع - مقابل على المطبوع- إمكانية ال
‹ / ১০
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — [تمهيد في سبب نزول سورة القدر]
  1. [تمهيد في سبب نزول سورة القدر]
  2. وقد اختلف العلماء في سبب تسميتها ليلة القدر على أقوال:
  3. [سبب اختصاص الأمة المسلمة بليلة القدر]
  4. قوله: {تنزل الملائكة والروح}.
  5. وقد أجمع من يعتد به من العلماء على بقائها وأنها لم ترفع، بل
  6. وقد اختلف العلماء في محلها فذهب جمع من العلماء إلى أنها تلزم
  7. أحدها: أنها في جميع السنة، وهو المشهور عن أبي حنيفة رضي الله
  8. الثاني: أنها في شهر رمضان كله. وهو قول ابن عمر رضي الله
  9. الثالث: أنها أول ليلة من شهر رمضان. قاله: أبو رزين العقيلي
  10. الرابع: أنها في العشر الأوسط والأواخر. ويرده ما في الصحيح عن
  11. الخامس: أنها في العشر الأواخر فقط. ويدل له قول النبي صلى
  12. السادس: أنها تختص بأوتار العشر الأواخر، لقوله صلى الله عليه
  13. السابع: أنها تختص بشفاعه، لقول أبي سعيد الخدري: وقد قيل له:
  14. الثامن: أنها ليلة سبع عشرة. وهو مروي عن: زيد بن أرقم وابن
  15. التاسع: أنها ليلة تسع عشرة. وهو محكي عن: علي بن أبي طالب
  16. العاشر: أنها تطلب ليلة سبع عشرة بتقديم سنين، أو إحدى وعشرين،
  17. الحادي عشر: أنها ليلة إحدى وعشرين. يدل له حديث أبي سعيد
  18. الثاني عشر: أنها ليلة ثلاث وعشرين. وهو قول جمع كثير من
  19. الثالث عشر: أنها ليلة أربع وعشرين. وهو مروي عن: بلال وابن
  20. الرابع عشر: أنها تكون في ليلة ثلاث وعشرين، أو سبع وعشرين.
  21. الخامس عشر: أنها ليلة سبع وعشرين. وهذا عليه جمع كثيرون من
  22. السادس عشر: أنها في آخر ليلة من الشهر.
  23. السابع عشر: ليلة اثنين وعشرين أو ثلاث وعشرين.
  24. الثامن عشر: ليلة إحدى أو ثلاث أو خمس أو سبع وعشرين أو آخر ليلة.
  25. التاسع عشر: ليلة إحدى أو ثلاث أو خمس وعشرين. دليله حديث
  26. العشرون: ليلة ثلاث أو خمس وعشرين. دليله حديث معاذ المتقدم،
  27. الحادي والعشرون: ليلة السابع أو التاسع والعشرين.
  28. الثاني والعشرون: أنها في أوتار العشر الأخير أو في ليلة سبع
  29. وذهب جماعة من العلماء إلى أنها تنتقل فتكون سنة في ليلة وسنة
  30. فصل [في علامات ليلة القدر]

[تمهيد في سبب نزول سورة القدر]

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي نطقت بشكره الألسنة، وجل عن أن يأخذه نوم أو سنة، وفضل أزمنة كما فضل أمكنة، فجعل ليلة القدر خيرا من ثلاث وثمانين سنة، فقال تعالى: {إنا أنزلناه في ليلة القدر، وما أدراك ما ليلة القدر، ليلة القدر خير من ألف شهر، تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر. سلام هي حتى مطلع الفجر}.

قال المفسرون: إن الضمير في أنزلناه عائد على القرآن الكريم وإن لم يتقدم ذكره لدلالة المعنى عليه، كما قال تعالى: {حتى توارت بالحجاب}. ولم يتقدم للشمس ذكر. ثم اختلفوا فقال عبد الله بن عباس رضي الله عنهما وجماعة آخرون: أنزل الله تعالى القرآن ليلة PageV01P013 القدر إلى سماء الدنيا جملة واحدة ثم نجمه على محمد عليه الصلاة والسلام في عشرين سنة، فذاك قوله تعالى: {فلا أقسم بمواقع النجوم}. وقال الشعبي وجماعة: إنا ابتدأنا إنزال هذا القرآن إليك ليلة القدر، ويؤيده ما ذكره جماعة: أن ابتداء مجيء جبريل إلى النبي عليه الصلاة والسلام كان في رمضان. قيل: في سابعه، وقيل: في سابع عشره، ومنهم من قال: ابتداء مجيئه إليه في شهر رجب، ومنهم من قال: في ربيع الأول. وقيل في هذه الآية: إنما جعل الإنزال من رمضان؛ لأن جبريل كان يعارض النبي عليهما الصلاة والسلام بالقرآن فيمحو الله ما يشاء ويثبت. وقال جماعة: المعنى أنزلنا هذه السورة في شأن ليلة القدر وفضلها فجعلوا (في) للسببية، كقول عمر رضي الله عنه ليلة نزول سورة الفتح: PageV01P014

لقد خشيت أن ينزل في قرآن. وقول عائشة رضي الله عنها في قصة الإفك: لأنا أحقر في نفسي من أن ينزل في قرآن. قالوا: ولما كانت سورة من القرآن جاء الضمير للقرآن تفخيما وتجسيما كقوله تعالى: {وما أدراك ما ليلة القدر} عبارة تفخيم لها كقوله تعالى: {الحاقة ما الحاقة وما أدراك ما الحاقة}، وقوله: {القارعة ما القارعة}، ثم أدراه تعالى بعد بقوله تعالى: {ليلة القدر خير من ألف شهر}.

وقد ذكر البخاري في صحيحه عن سفيان بن عيينة أنه قال: ما كان PageV01P015 في القرآن: ((وما أدراك)) فقد أعلمه وما قال: ((وما يدريك)) فإنه لم يعلمه. PageV01P016

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।