إجازة الشمني لأبي سعيد السلاوي وولده
/ ১৭
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — وتقيد عقب هذا ما نصه:
  1. بسم الله الرحمن الرحيم
  2. فمن مروياتي في القراءات
  3. كتاب التيسير لأبي عمرو الداني:
  4. حرز الأماني ووجه التهاني، للإمام أبي القاسم الشاطبي:
  5. كتاب الإقناع لابن البادش، ويقال: البيدش:
  6. كتاب الهداية للمهدوي:
  7. الدرر اللوامع في قراءة الإمام نافع أبي الحسن بن بري:
  8. ومن مروياتي من كتب الحديث
  9. كتاب الشمائل للترمذي:
  10. كتاب الشفا للقاضي عياض:
  11. كتاب الموطأ رواية يحيى الليثي:
  12. صحيح الإمام أبي عبد الله البخاري:
  13. صحيح الإمام أبي الحسين مسلم:
  14. كتاب السنن لأبي داود:
  15. كتاب الجامع مع ما في آخره من العلل، لأبي عيسى الترمذي:
  16. كتاب السنن لابن ماجه:
  17. كتاب صحيح ابن حبان المسمى بالتقاسيم والأنواع:
  18. كتاب الجمعة للنسائي:
  19. كتاب الوعد والإنجاز في العجالة المستخرجة للطالب المجتاز،
  20. فوائد أبي بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي المعروفة
  21. الفوائد المعروفة بالثقفيات وهي عشرة أجزاء:
  22. كتاب الأربعين البلدانية، للسلفي.
  23. كتاب الأربعين حديثا، لمحمد بن أسلم:
  24. كتاب الأربعين السباعية المخرجة على الشرائط المرعية، للحافظ
  25. كتاب الأربعين العشارية، التي أملاها الحافظ أبو الفضل ابن
  26. ومن مروياتي في علوم الحديث
  27. كتاب علوم الحديث لابن الصلاح:
  28. الألفية نظم كتاب ابن الصلاح، لأبي الفضل ابن العراقي:
  29. كتاب المحدث الفاصل بين الراوي والواعي، للقاضي ابن خلاد:
  30. أما بعد: فقد قرأ علي الشيخ الفقيه الأجل، العالم العامل،
  31. الخطيب، أبو سعيد ابن الفقيه العالم العلم القاضي العدل أبي
  32. [حديث أبي ذر رضي الله عنه]
  33. وتقيد عقب هذا ما نصه:
  34. وتقيد في خلال أوراق الأصل بخط المجاز المذكور حيث أشير ما نصه:
  35. الحمد لله الذي بحمده يفتتح كل مقال، ويبتدئ كل أمر ذي بال،

قلت: يا رسول الله، زدني، قال: ((انظر إلى من تحتك ولا تنظر إلى من فوقك فإنه أجدر أن لا تزدري بنعمة الله عندك))، قلت: يا رسول الله، زدني، قال: ((قل الحق وإن كان مرا))، قلت: يا رسول الله، زدني، قال: ((ليردك عن الناس ما تعلم من نفسك ولا تجد عليهم فيما تأتي، وكفى بك عيبا أن تعرف من الناس ما تجهل من نفسك أو تجد عليهم فيما تأتي، ثم ضرب بيده على صدري، فقال: يا أبا ذر، لا عقل كالتدبير، ولا ورع كالكف، ولا حسب كحسن الخلق)). PageV01P059

* الحمد لله، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن محمد أحمد الماغوسي الصالح، أخبرنا القاضي أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن بن الحسين العثماني الصفدي بها، قال: ((رأيت بمنامي كأني جالس للاشتغال، وكتبي حولي على عادتي، وإذا خطاب فوق رأسي وقيل لي اكتب، فأخذت القلم وورقة وقلت: ما الذي أكتب؟

فقال اكتب:

تعلم ما استطعت لقصدي وجهي ... فإن العلم من سفن النجاة

وليس العلم في الدنيا بفخر ... إذا ما حل في غير الثقات

ومن طلب العلوم لغير وجهي ... بعيد أن تراه من الهداة

الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى.

وتقيد عقب هذا ما نصه:

الحمد لله وحده وصلى الله على سيدنا ومولانا محمد أكرم الخلق.

أما بعد: حمدا لله الذي منح العلوم وفتح الفهوم، وحفظ من الشريعة المحمدية والآثار الكريمة النبوية بحملة العلم والرسوم، والصلاة والتسليم الأكملين على سيدنا ومولانا محمد، نبيه وعبده ورسوله المخصوص PageV01P060 بالكتاب المكنون، والعلم المخزون، والسر المكتوم، وعلى آله وصحبه البررة الكرام، الهداة الأعلام، المهتدى بأنوارهم كما يهتدى بالنجوم.

فإن الشيخ الفقيه العالم العلم السالك النهج الأقوم، الماسك راية علم البيان، بحق اتساع الباع وشجاعة اللسان، ورسوخ القدم، حامل علم الرواية بموجب الحفظ والضبط والإتقان، المتلقى بالتسليم، الملقى إليه السلم، الخطيب البليغ، الإمام المجيد المفيد الشهير الخطير، الحافل الكامل، أبا سعيد بن عبد الله بن أبي سعيد، أبقاه الله معقودا على علميته في العلم الإجماع، موجودا لديه الرشد والانتفاع، لما علم منزلة الفقيه النبيه، السري النزيه المبارك الأرض، سالك سبيل طلب العلم بجده الصادق وعزمه الأمضى، القاصد بذلك من حسن قبول الله سبحانه ما يظفر من كل محبوب، ويحضي ويخلص من كل مكروه وينجي، الفاضل الكامل أبو الفرج بن أبي القاسم الطنجي كمل الله أمله، وجعل لوجهه علمه وعمله من حسن الفهم والدراية، وتحريه التحقيق والإتقان في الرواية، إجازة في جميع ما تضمنه هذا التعليق المبارك من مروياته فيه عن عيون الملة، وأعلام العلماء الجلة رضي الله تعالى عنهم، ونفع بالمستنبط منهم، إجازة معينة تامة، وجميع ما تجوز له روايته مما لم يتضمنه، إجازة عامة على الشرط PageV01P061 المعتبر، عند أئمة الأثر، نفعه الله تعالى بذلك، وأصحبه التوفيق فيما هو سالك. انتهى.

وتقيد بعقب هذا بخط المجيز للمذكور أعلاه، جميع ما ذكر أعلاه ما نصه:

صحيح. وكتب أبو سعيد بن عبد الله بن أبي سعيد غفر الله له، ولطف به بمنه ويمنه، في ثاني عشر جمادى الثانية سنة ست وأربعين وثمانمائة. انتهى.

— পৃষ্ঠা ১৫ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।