الأربعون من عوالي المجيزين
‹ / ২৪
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — الحديث الأول
  1. الحديث الأول
  2. الحديث الثاني
  3. الحديث الثالث
  4. الحديث الرابع
  5. الحديث الخامس
  6. الحديث السادس
  7. الحديث السابع
  8. الحديث الثامن
  9. الحديث التاسع
  10. الحديث العاشر
  11. الحديث الحادي عشر
  12. الحديث الثاني عشر
  13. الحديث الثالث عشر
  14. الحديث الرابع عشر
  15. الحديث الخامس عشر
  16. الحديث السادس عشر
  17. الحديث السابع عشر
  18. الحديث الثامن عشر
  19. الحديث التاسع عشر
  20. الحديث العشرون
  21. الحديث الحادي والعشرون
  22. الحديث الثاني والعشرون
  23. الحديث الثالث والعشرون
  24. الحديث الرابع والعشرون
  25. الحديث الخامس والعشرون
  26. الحديث السادس والعشرون
  27. الحديث السابع والعشرون
  28. الحديث الثامن والعشرون
  29. الحديث التاسع والعشرون
  30. الحديث الثلاثون
  31. الحديث الحادي والثلاثون
  32. الحديث الثاني والثلاثون
  33. الحديث الثالث والثلاثون
  34. الحديث الرابع والثلاثون
  35. الحديث الخامس والثلاثون
  36. الحديث السادس والثلاثون
  37. الحديث السابع والثلاثون
  38. الحديث الثامن والثلاثون
  39. الحديث التاسع والثلاثون
  40. الحديث الأربعون
  41. الحديث الحادي والأربعون

الحديث الأول

أخبرنا الشيخ الإمام العلامة حافظ الوقت أبو الحجاج يوسف بن الزكي عبد الرحمن بن يوسف المزي في كتابه، أنه قرأ على أبي العباس أحمد بن أبي الخير الحداد، قال له: أنبأكم مسعود بن أبي منصور الجمال، أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد بن الحسن المقرئ، أخبرنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله الحافظ، حدثنا عبد الله بن جعفر، حدثنا إسماعيل بن عبد الله، حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا إسماعيل بن مسلم، عن محمد بن واسع، عن مطرف، عن عمران بن حصين رضي الله عنه، قال:

" تمتعنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مرتين، فقال رجل: برأيه ما شاء «.

هذا حديث صحيح، أخرجه مسلم في صحيحه من طريق إسماعيل بن مسلم ورواه النسائي، عن أبي داود الحراني، عن مسلم بن إبراهيم، فوقع لنا بدلا عاليا

ترجمة الحافظ يوسف المزي.

شيخنا هذا ولد بظاهر حلب سنة أربع وخمسين وست مائة، ونشأ بالمزة، وحفظ القرآن وتفقه، ثم أقبل على هذا الشأن بهمة عظيمة، فسمع أول شيء كتاب» الحلية «كله على أحمد بن الحسين الحداد بإجازته من جماعة من أصحاب حنبل بن عبد الله الرصافي، وسمع» معجم الطبراني الكبير " من إبراهيم بن إسماعيل الدرجي بإجازته من أبي جعفر الصيدلاني، وداود بن ماشاذة، وعفيفة بنت أحمد بسماع الثلاثة لجميعه، والثاني حاضر من فاطمة بنت عبد الله الجوزدانية، أخبرنا ابن ريذة عنه، وسمع بقية الكتب الكبار كالستة وغيرها من المسانيد، وجملة من الأجزاء الطبرزدية والكندية، وسمع بالديار المصرية من جماعة منهم: العز الحراني وهو أقدم شيوخه سماعا، ونسخ بخطه المليح المتقن كثيرا لنفسه ولغيره، ونظر في اللغة ومهر فيها، وقرأ الصرف والعربية، فقل أن يوجد في خطه لحنة أو سقطة، وأما معرفة الرجال فهو القائم بأعبائها عمل كتاب «تهذيب الكمال» في مائتين وخمسين جزءا، لم يسبق إلى تهذيبه وترتيبه ورموزه «وتحفة الأشراف في معرفة الأطراف» ومن المعلوم أن المحدثين من بعده عيال على هذين الكتابين،

وخرج لغير واحد، وولي المشيخة بأماكن منها: دار الحديث الأشرفية وبها مات، وكان ثقة حجة، كثير العلم، حسن الأخلاق، قليل الكلام، لم تعرف له صبوة، وكان حليما صبورا على الأذى، ذا مروءة وسماحة وقناعة، باذلا لكتبه وفوائده، وأعلى ما سمع مطلقا «الغيلانيات» ثم «القطيعيات» وأعلى ما سمع بإجازة من طريق ابن كليب، وفاته السماع من ابن عبد الدائم مع إمكانه، توفي رحمه الله تعالى في ثاني عشر صفر سنة اثنتين وأربعين وسبع مائة، ولم يخلف بعده في معناه مثله

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।