مطالع البدور ومنازل السرور
‹ / ৩১৯
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — الباب الأول
  1. الباب الأول
  2. الباب الثاني
  3. الباب الثالث
  4. الباب الرابع
  5. الباب الخامس
  6. الباب السادس
  7. الباب السابع
  8. الباب الثامن
  9. الباب التاسع
  10. الباب العاشر
  11. الباب الحادي عشر
  12. الباب الثاني عشر
  13. الباب الثالث عشر
  14. الباب الرابع عشر
  15. الباب الخامس عشر
  16. الباب السادس عشر
  17. الباب السابع عشر
  18. الباب الثامن عشر
  19. الباب التاسع عشر
  20. الباب العشرون
  21. الباب الحادي والعشرون
  22. الباب الثاني والعشرون
  23. الباب الثالث والعشرون
  24. الباب الخمس والعشرون في الباءة
  25. الباب السادس والعشرون
  26. الباب السابع والعشرون
  27. الباب الثامن والعشرون
  28. الباب التاسع والعشرون
  29. الباب الثلاثون في الخوان والمائدة وما فيهما من كلام مقبول
  30. الباب الحادي والثلاثون
  31. الباب الثاني والثلاثون
  32. الباب الثالث والثلاثون
  33. الباب الرابع والثلاثون
  34. الباب الخامس والثلاثون
  35. الباب السابع والثلاثون في كتاب الإنشاء وهو فصلان
  36. الباب الثامن والثلاثون في الهدايا والتحف النفيسة الأثمان
  37. الباب التاسع والثلاثون في خواص الأحجار وكيانها في المعادن
  38. الباب الأربعون في خزائن السلاح والكنائن
  39. الباب الحادي والأربعون في الكتب وجمعها وفضل اتخاذها ونفعها
  40. الباب الثاني والأربعون
  41. الباب الثالث والأربعون
  42. الباب الرابع والأربعون
  43. الباب الخامس والأربعون في الأسد النبل والزرافة والفيل
  44. الباب السادس والأربعون في الحمام وما في وصفها من بديع النظام
  45. الباب السابع والأربعون في الحصون والقصور والآثار وما قيل فيها من رائق الأشعار
  46. الباب الثامن والأربعون في الحنين إلى الأوطان وتذكر من بها من القطان
  47. الباب التاسع والأربعون
  48. الباب الخمسون

الباب الأول

في تخير المكان المتخذ للبنيان

قال أرسطاليس: أول الصناعات الضرورية الصيد، ثم البناء، ثم الفلاحة، وذلك لو أن رجلا سقط في فلاة لا أنيس بها ولا زرع لم يكن همه إلا حفظ قوام نفسه بالغذاء، فليس يفكر إلا فيما يصيد، فإذا صاد واغتذا يفكر بعد ذلك إلا فيما يسكن فيه وهو البناء، فإذا تم له فكر حينئذ فيما يزرعه ويغرسه.

وقال إبراهيم بن إسحاق المصعبي بمياء الملوك العمارة ولا يحسن بهم التجارة.

وقال ابن كلدة جميع خصال الدار المستخسة أن تكون على طريق نافذ وماؤها يخرج منها وليس عليها مشترف وحدودها لها وتكون بين الماء والسوق ويصلح فناؤها لحط الرحال وبل الطين ووقوف الدواب وإن كان لها بابان فذاك أمثل وينبغي أن يكون أيضا في طرف البلد لأن الأطراف منازل الأشراف.

وقال البحتري، توفي سنة أربع وثمانين ومائتين:

عجب الناس لاعتزالي وفي الأط ... راف تلفى منازل الأشراف

وقعودي عن التلفت والأر ... ض لمثلي رحيبة الأكناف

ليس عن ثروة بلغت مداها ... غير إني امرء كفاني مفافي

قيل: وإنما كانت الأطراف منازل الأشراف لأنهم يتناولون ما يريدونه بالقدر ويصل إليهم من يريدهم بالحاجة إليهم.

وقيل لرجل في أي موضع من القرآن الأطراف منازل الأشراف فقال قوله تعالى: {وجاء من أقصا المدينة رجل يسعى يا قوم اتبعوا المرسلين} فهنا أشرفهم وكان ينزل أقصى المدينة.

وقيل ليس في الأرض بخيل ولا جواد إذا ابتاع دارا إلا بنى فيها شيئا وهدم شيئا وإن قل لأن حاجته ومنافعه ومرافق المالك الأول لا يستويان، قال الجاحظ رأيت بخلاء في نهاية البخل يسرفون في الإنفاق على البنيان.

وقال الحكماء لذة الطعام والشراب ساعة ولذة النوم يوم ولذة المرأة شهر ولذة البنيان دهر كلما نظرت إليه تجددت لذته في قلبك وحسنه في عينك.

وقال ناصر بني أمية في مبانيه العظيمة بمدينة الزهراء بالأندلس:

هم الملوك إذا أرادوا ذكرها ... من بعدهم فبألسن البنيان

إن البناء إذا تعاظم شأنه ... أضحى يدل على عظيم الشان

ولما دخل الرشيد إلى منبج قال لعبد الملك بن صالح الهاشمي وكان لسان بني العباس هذا البلد مقر لك، فقال يا أمير المؤمنين هو لك ولي بك، قال كيف منازلك به، قال دون أهلي وفوق منازل غيرهم، قال وكيف صفة مدينتك، قال عذبة الماء طيبة الهواء قليلة الأدواء، قال كيف ليلها قال سحر كله وهي تربة حمراء وسنبلة صفراء وشجرة خضراء وفياف فيح بين قيصوم وشيح، فقال الرشيد والله هذا الكلام أحسن منها.

ولما بنى عيسى بن جعفر قصره بالرصافة دخل إليه عبد الصمد فقال بنيت أجل بناء بأطيب فناء وأوسع فضاء على أحسن بهاء بين صحار وحيتان وضباء، فقال كلامك أحسن من بنائها.

وكان ابن جعفر بن سليمان الهاشمي يقول العراق عين الدنيا والبصرة عين العراق والمربد عين البصرة وداري عين المربد.

وقال بعض أهل التجربة إذا ابتنى أحدكم دارا فليترك في واجهتها ثلمة تقيها شر عين الكمال.

قلت: ولا بأس بإيراد نبذة مما يتعلق بكرى الدار.

فمن ذلك ما حكى أن رجلا دخل حجرة يكتريها فقال أين المطبخ فقل له في الجيران من يطبخ لك ويكفيك المؤنة، فقال أين المخبز فقيل إذا اختمر العجين خبزوا لك أيضا، قال فبيت الخلاء فقيل بالقرب خربة تقضي فيها الحاجة، قال فالسطح فقيل على الباب ساحة يطيب فيها النوم في الصيف، قال فأنا في دار وما أعلم بروحي فأستمر ما أنا فيه وأربح الأجرة.

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।