تاريخ ابن خلدون ¶ الناشر: دار إحياء التراث العربي بيروت - لبنان ¶ مصدر الكتاب: موقع يعسوب ¶ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع] ¶ [طبعة أخرى] ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة]
‹ / ২২২৩
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — [الجزء 1]
  1. [الجزء 1]
  2. [الجزء 2]
  3. [الجزء 2]
  4. [الجزء 3]
  5. [الجزء 4]
  6. [الجزء 5]
  7. [الجزء 6]
  8. [الجزء 7]
  9. EDITOR|

[الجزء 1]

تاريخ ابن خلدون - ابن خلدون ج 1

تاريخ ابن خلدون

ابن خلدون ج 1تاريخ ابن خلدون - ابن خلدون ج 1 تاريخ ابن خلدون ابن خلدون ج 1 ----NO PAGE NO------ مقدمة العلامة ابن خلدون الطبعة الرابعة كتاب قد حوى درر المعاني * وبحر فوائد للمقتنيه فلا تعجب لهاتيك المباني * فان البحر كل الدر فيه دار احياء التراث العربي بيروت - لبنان PageV01P001 الجزء الاول من كتاب العبر وديوان المبتدا والخبر في ايام العرب والعجم والبربر ومن عاصرهم من ذوي السلطان الاكبر - وهو تاريخ وحيد عصره العلامة عبد الرحمن ابن خلدون المغربي PageV01P002 بسم الله الرحمن الرحيم يقول العبد الفقير إلى الله تعالى الغني بلطفه عبد الرحمن بن محمد بن خلدون

الحضرمي وفقه الله الحمد لله الذي له العزة والجبروت * وبيده الملك والملكوت * وله الاسماء الحسنى والنعوت * العالم فلا يغرب عنه ما تظهره النجوى أو يخفيه السكوت * القادر فلا يعجزه شيء في السموات والارض ولا يفوت * أنشأنا من الارض نسما * واستعمرنا فيها أجيالا وأمما ويسر لنا منها أرزاقا وقسما * تكنفنا الارحام والبيوت * ويكفلنا الرزق والقوت * وتبلينا الايام والوقوت * وتعتورنا الآجال التي خط علينا كتابها الموقوت وله البقاء والثبوت * وهو الحي الذي لا يموت * والصلاة والسلام على سيدنا ومولانا محمد النبي العربي المكتوب في التوراة والانجيل المنعوت * الذي تمحض لفصاله الكون قبل أن تتعاقب الآحاد والسبوت * ويتباين زحل واليهموت (1) * وعلى آله وأصحابه الذين لهم في صحبته وأتباعه الاثر البعيد والصيت * والشمل الجميع في مظاهرته ولعدوهم الشمل الشتيت * صلى الله عليه وعليهم ما اتصل بالاسلام جده المبخوت * وانقطع بالكفر حبله المبتوت * وسلم كثيرا أما بعد فإن فن التاريخ من الفنون التي تتداوله الامم والاجيال وتشد إليه الركائب والرحال * وتسمو إلى معرفته السوقة والاغفال * وتتنافس فيه الملوك والاقيال * وتتساوى في فهمه العلماء والجهال * إذ هو في ظاهره لا يزيد على أخبار PageV01P003 عن الايام والدول * والسوابق من القرون الاول * تنمو فيها الاقوال * وتضرب فيها

الامثال * وتطرف بها الاندية إذا غصها الاحتفال * وتؤدي لنا شأن الخليقة كيف تقلبت بها الاحوال * واتسع للدول فيها النطاق والمجال * وعمروا الارض حتى نادى بهم الارتحال * وحان منهم الزوال * وفي باطنه نظر وتحقيق * وتعليل للكائنات ومبادئها دقيق * وعلم بكيفيات الوقائع وأسبابها عميق * فهو لذلك أصيل في الحكمة عريق * وجدير بأن يعد في علومها وخليق * وإن فحول المؤرخين في الاسلام قد استوعبوا أخبار الايام وجمعوها * وسطروها في صفحات الدفاتر وأودعوها * وخلطها المتطفلون بدسائس من الباطل وهموا فيها وابتدعوها * وزخارف من الروايات المضعفة لفقوها ووضعوها * واقتفى تلك الآثار الكثير ممن بعدهم واتبعوها * وأدوها إلينا كما سمعوها * ولم يلاحظوا أسباب الوقائع والاحوال ولم يراعوها * ولا رفضوا ترهات الاحاديث ولا دفعوها * فالتحقيق قليل * وطرف التنقيح في الغالب كليل * والغلط والوهم نسيب للاخبار وخليل * والتقليد عريق في الآدميين وسليل * والتطفل على الفنون عريض طويل * ومرعى الجهل بين الانام وخيم وبيل * والحق لا يقاوم سلطانه * والباطل يقذف بشهاب النظر شيطانه * والناقل إنما هو يملي وينقل * والبصيرة تنقد الصحيح إذا تمقل * والعلم يجلو لها صفحات القلوب ويصقل هذا وقد دون الناس في الاخبار وأكثروا * وجمعوا تواريخ الامم والدول في العالم وسطروا * والذين ذهبوا بفضل الشهرة والامامة المعتبرة * واستفرغوا دواوين من قبلهم في صحفهم المتأخرة * هم قليلون لا يكادون يجاوزون عدد الانامل * ولا حركات العوامل * مثل ابن إسحق والطبري وابن الكلبي ومحمد بن عمر الواقدي وسيف بن عمر الاسدي وغيرهم من المشاهير * المتميزين عن الجماهير * وإن كان في كتب المسعودي والواقدي من المطعن والمغمز ما هو معروف عند الاثبات * ومشهور بين الحفظة الثقات * إلا أن الكافة اختصتهم بقبول أخبارهم * واقتفاء سننهم في التصنيف واتباع آثارهم * والناقد البصير قسطاس نفسه في تزييفهم فيما ينقلون

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।