رواه الطبراني، وفيه من لم أعرفهم. وقد تقدم حديث رفاعة في غزوة بدر من طريق البزار والطبراني في الأوسط.
[باب شفاء السلعة]
(14101) عن مخلد بن عقبة بن شرحبيل، عن جده عبد الرحمن، عن أبيه قال: «أتيت رسول - صلى الله عليه وسلم - وبكفي سلعة فقلت: يا نبي الله، هذه السلعة قد أورمتني تحول بيني وبين قائم السيف أن أقبض عليه وعن عنان الدابة. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " ادن مني ". فدنوت ففتحتها، فنفث في كفي ثم وضع يده على السلعة، فما زال يطحنها حتى رفع عنها وما أرى أثرها».
رواه الطبراني. ومخلد ومن فوقه لم أعرفهم، وبقية رجاله رجال الصحيح.
[باب شفاء الجرح]
(14102) «عن عبد الله بن أنيس قال: ضرب المستنير بن رزام اليهودي وجهي بمخرش من شوحط، فشجني منقلة أو مأمومة، فأتيت بها النبي - صلى الله عليه وسلم - فكشف عنها ونفث فيها فما أراني منها شيئا».
رواه الطبراني، وفيه عبد العزيز بن عمران وهو ضعيف.
[باب تسبيح الحصى]
(14103) «عن سويد بن زيد قال: رأيت أبا ذر جالسا وحده في المسجد، فاغتنمت ذلك
فجلست إليه فذكرت له عثمان فقال: لا أقول لعثمان أبدا إلا خيرا، لشيء رأيته عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كنت أتبع خلوات رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأتعلم منه، فذهبت يوما فإذا هو قد خرج فاتبعته، فجلس في موضع فجلست عنده، فقال: " يا أبا ذر ما جاء بك؟ ". قال: قلت: الله ورسوله. قال: فجاء أبو بكر فسلم وجلس عن يمين النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال له: " ما جاء بك يا أبا بكر؟ ". قال: الله ورسوله. قال: فجاء عمر فجلس عن يمين أبي بكر فقال: " يا عمر ما جاء بك؟ ". قال: الله ورسوله. ثم جاء عثمان فجلس عن يمين عمر فقال: " يا عثمان ما جاء بك؟ ". قال: الله ورسوله. قال: فتناول النبي - صلى الله عليه وسلم - سبع حصيات أو تسع حصيات، فسبحن في يده حتى سمعت لهن حنينا كحنين النحل، ثم وضعهن فخرسن ثم وضعهن في يد أبي بكر فسبحن في يده، حتى سمعت لهن حنينا كحنين النحل، ثم وضعهن فخرسن، ثم تناولهن فوضعهن في يد عثمان فسبحن في يده حتى سمعت لهن حنينا كحنين النحل، ثم وضعهن فخرسن».
رواه البزار بإسنادين ورجال أحدهما ثقات، وفي بعضهم ضعف.
قلت: وقد تقدم في الخلافة له طريق عن أبي ذر أيضا وقال الزهري فيها: يعني الخلافة.
رواه الطبراني في الأوسط وزاد في إحدى طريقيه: «يسمع تسبيحهن من في الحلقة في كل واحد، وقال: ثم دفعهن إلينا فلم يسبحن مع أحد منا».