باب جامع في المواعظ
(3224) حدثنا محمد بن المثنى، ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، عن سماك عن النعمان بن بشير، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول: «أنذركم النار، أنذركم النار» .
قال البزار: لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا عن النعمان
(3225) حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن المفضل الحراني، ثنا الوليد بن المهلب، ثنا النضر بن محرز الأزدي، عن محمد بن المنكدر، عن أنس، قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على ناقته العضباء، وليست بالجدعاء، فقال: " يأيها الناس! كأن الموت فيها على غيرنا كتب، وكأن الحق فيها على غيرنا وجب، وكأن ما نشيع من الموتى سفر عما قليل إلينا راجعون، نبوئهم أجداثهم، ونأكل تراثهم، كأنهم مخلدون بعدهم، قد نسيتم كل واعظة، وأمنتم كل جائحة، طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب الناس، وتواضع لله، في غير منقصة، وأنفق من مال جمعه في غير معصية، وخالط أهل الفقه، وجانب أهل الشك والبدعة، وصلحت علانيته، وعزل الناس من شره.
قال البزار: لا نعلمه يروى بهذا اللفظ عن أنس إلا من هذا الوجه، ووجه آخر ضعيف، رواه أبان بن أبي عياش عن أنس
باب في ابن آدم وماله وعمله وحشمه
(3226) حدثنا محمد بن أبي مرحوم، وأحمد بن جميل، قالا: حدثنا النضر بن شميل، ثنا حماد بن سلمة، عن سماك بن حرب، عن النعمان بن بشير، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " مثل المؤمن ومثل الموت، كمثل رجل له ثلاثة أخلاء، أحدهم ماله، قال: خذ ما شئت، وقال الآخر: أنا معك أحملك، فإذا مت تركتك، وقال الآخر: أنا معك أدخل معك وأخرج معك، فأحدهم ماله، والآخر، أهله وولده، والآخر عمله.
قال البزار: لا نعلم رواه مرفوعا إلا النضر، ورواه غير واحد موقوفا، عن النعمان
(3227) حدثنا خالد بن يوسف، حدثني أبي يوسف بن خالد، ثنا جعفر بن سعيد بن سمرة، ثنا خبيب بن سليمان، عن أبيه سليمان بن سمرة، عن سمرة بن جندب، فذكر أحاديث بهذا، ثم قال: وبإسناده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: " إن لأحدكم يوم يموت ثلاثة أخلاء، منهم من يمنعه ما سأله، فذلك ماله، ومنهم خليل ينطلق معه، حتى يلج القبر، لا يعطيه شيئا، ولا يمنعه، فأولئك قرابته، ومنهم خليل يقول: أنا معك حيث ذهبت، ولست بمفارقك، فذلك عمله، إن كان خيرا، أو شرا
(3228) حدثنا عمرو بن علي، ثنا أبو عاصم، عن ابن عجلان، عن أبيه، عن أبي هريرة، فذكر أحاديث بهذا، ثم قال: وبه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " مثل ابن آدم، وماله وأهله وعمله، كرجل له ثلاثة إخوة، أو ثلاثة أصحاب، فقال أحدهم: أنا معك حياتك، فإذا مت فلست منك، ولست مني، وقال الآخر: أنا معك، فإذا بلغت تلك الشجرة، فلست منك، ولست مني، وقال الآخر: أنا معك، حيا وميتا "
(3229) حدثنا محمد بن المثنى، ثنا أبو داود، ثنا عمران، عن قتادة، عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما من عبد، إلا وله ثلاثة أخلاء، فأما خليل، فيقول: ما أنفقت فلك، وما أمسكت فليس لك، فذلك ماله، وأما خليل، فيقول: أنا معك، فإذا أتيت باب الملك تركتك ورجعت فذلك أهله، وخليل يقول: أنا معك حيث دخلت، وحيث خرجت، فذلك عمله، فيقول: إن كنت لأهون الثلاثة علي ".
قلت: في الصحيح بعضه بمعناه.
قال البزار: لا نعلم رواه عن قتادة إلا عمران