[بطاقة الكتاب]
الكتاب: بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث
مؤلف مسند الحارث: الحارث بن محمد بن أبي أسامة
المتوفى: 282 ه
مؤلف بغبة الحارث: نور الدين علي بن أبي بكر الهيثمي
المتوفى: 807 ه
المحقق: حسين أحمد صالح الباكري
الناشر: الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة
الطبعة: الأولى، 1413 ه - 1992 م
عدد المجلدات: 2
ملاحظة: الكتاب موافق ومقابل على طبعة الجامعة الإسلامية، مع الإستعانة بطبعة دار الكتب العلمية.
مصدر الكتاب: مكتبة أحمد الخضري
تاريخ آخر تعديل: 8 - 11 - 2012 م PageV01P001
[المجلد الأول]
[باب فيمن شهد أن لا اله الا الله وفيما يحرم دم العبد وماله]
1 - كتاب الإيمان.
1 - باب فيمن شهد أن لا إله إلا الله وفيما يحرم دم العبد وماله.
1 - حدثنا عبد الوهاب بن عطاء، أخبرنا [سعيد]، عن قتادة, عن مسلم بن يسار عن حمران بن أبان عن عثمان بن عفان، عن عمر بن الخطاب قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إني لأعلم كلمة لا يقولها عبد حقا إلا حرم على النار: لا إله إلا الله. PageV01P147
2- حدثنا معاوية بن عمرو، حدثنا أبو إسحاق، عن عبد الرحمن بن عبد الله، عن قتادة، عن أبي مجلز عن أبي عبيدة، عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا أشرع أحدكم الرمح إلى الرجل فإن كان عند ثغرة نحره فقال: لا إله إلا الله فليرفع عنه الرمح، قال: فقال أبو عبيدة: فجعل الله هذه الكلمة أمنة المسلم وعصمة دمه وجعل الجزية أمنة الكافر وعصمة دمه وماله. PageV01P148
3- حدثنا معاوية بن عمرو، حدثنا أبو إسحاق، عن سفيان، عن حبيب بن أبي عمرة، عن سعيد بن جبير قال: خرج المقداد بن الأسود في سرية فمروا بقوم مشركين ففروا وأقام رجل في أهله وماله، فقال: أشهد أن لا إله إلا الله فقتله المقداد، فقيل له: أقتلته وهو يشهد أن لا إله إلا الله؟ فقال: ود لو أنه فر بماله وأهله، فقالوا: هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم فاسألوه، فأتوه فذكروا ذلك له فقال: أقتلته وهو يشهد أن لا إله إلا الله؟ فقال: يا رسول الله ود لو أنه فر بماله وأهله، قال: فنزلت هذه الآية {يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا} إلى قوله: {كذلك كنتم من قبل} تخفون إيمانكم، وأنتم مع المشركين {فمن الله عليكم} وأظهر الإسلام {فتبينوا}. PageV01P149
4 - حدثنا معاوية بن عمرو، حدثنا أبو إسحاق، عن الأوزاعي، عن هارون بن رئاب قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثا، ففتح لهم، فبعثوا بشيرهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فبينا هو يخبره بفتح الله لهم وبعدد من قتل الله منهم قال: فتفردت برجل منهم فلما غشيته لإقتله قال: إني مسلم، قال: فقتلته وقد قال إني مسلم؟ قال: يا رسول الله إنما قال ذلك متعوذا قال: فهلا شققت عن قلبه؟ قال: وكيف أعرف ذلك يا رسول الله؟ قال: فلا لسانه صدقت ولا قلبه عرفت إنك لقاتله، اخرج عني فلا تصاحبني، قال: ثم إن الرجل توفي فلفظته الأرض مرتين فألقي في بعض تلك الأودية فقال بعض أهل العلم: إن الأرض لتواري من هو أنتن منه ولكنه موعظة. PageV01P150