المغني عن حمل الأسفار في الأسفار، في تخريج ما في الإحياء من الأخبار (مطبوع بهامش إحياء علوم الدين)
‹ / 400
📝 Text
📑 সূচিপত্র — مقدمة المؤلف
  1. مقدمة المؤلف
  2. أحاديث الخطبة
  3. كتاب العلم: الباب الأول
  4. كتاب العلم: الباب الثاني
  5. كتاب العلم: الباب الثالث
  6. كتاب العلم: الباب الرابع
  7. كتاب العلم: الباب الخامس
  8. كتاب العلم: الباب السادس
  9. كتاب العلم: الباب السابع في العقل
  10. كتاب قواعد العقائد
  11. كتاب الطهارة
  12. كتاب أسرار الصلاة ومهماتها: الباب الأول
  13. كتاب أسرار الصلاة ومهماتها: الباب الثاني
  14. كتاب أسرار الصلاة ومهماتها: الباب الثالث
  15. كتاب أسرار الصلاة ومهماتها: الباب الرابع
  16. كتاب أسرار الصلاة ومهماتها: الباب الخامس
  17. كتاب أسرار الصلاة ومهماتها: الباب السادس
  18. كتاب أسرار الصلاة ومهماتها: الباب السابع
  19. كتاب أسرار الزكاة
  20. كتاب أسرار الصيام
  21. كتاب أسرار الحج
  22. كتاب الحج: الباب الثاني: في ترتيب الأفعال الظاهرة
  23. كتاب آداب تلاوة القرآن: الباب الأول في فضل القرآن وأهله
  24. كتاب آداب تلاوة القرآن: الباب الثاني في ظاهر آداب التلاوة
  25. كتاب آداب تلاوة القرآن: الباب الثالث في أعمال الباطن في التلاوة
  26. كتاب آداب تلاوة القرآن: الباب الرابع في فهم القرآن وتفسيره بالرأي من غير نقل
  27. كتاب الأذكار والدعوات: الباب الأول في فضيلة الذكر
  28. كتاب الأذكار والدعوات: الباب الثاني في آداب الدعاء وفضله.
  29. كتاب الأذكار والدعوات: الباب الثالث في أدعية مأثورة
  30. كتاب الأذكار والأدعية: الباب الرابع في أدعية مأثورة عن النبي صلى الله عليه وسلم
  31. كتاب الأذكار والدعوات: الباب الخامس: في الأدعية المأثورة عند كل حادث من الحوادث
  32. كتاب ترتيب الأوراد وتفضيل إحياء الليل: الباب الأول في فضيلة الأوراد
  33. كتاب ترتيب الأوراد وتفصيل إحياء الليل: الباب الثاني في الأسباب الميسرة لقيام الليل:
  34. كتاب آداب الأكل
  35. كتاب آداب الأكل: الباب الأول
  36. كتاب آداب الأكل: الباب الثاني، فيما يزيد بسبب الاجتماع والمشاركة في الأكل
  37. كتاب آداب الأكل: الباب الثالث، في آداب تقديم الطعام إلى الإخوان الزائرين
  38. كتاب آداب الأكل: الباب الرابع، في آداب الضيافة
  39. كتاب آداب النكاح: الباب الأول، في الترغيب في النكاح
  40. الباب الثاني: فيما يراعي حالة العقد
  41. الباب الثالث: في آداب المعاشرة
  42. كتاب آداب الكسب: الباب الأول في فضل الكسب والحث عليه
  43. الباب الثاني: في علم الكسب
  44. الباب الثالث: في بيان العدل
  45. الباب الرابع: الإحسان في المعاملة
  46. الباب الخامس: في شفقة التاجر على دينه
  47. كتاب الحلال والحرام
  48. الباب الثاني: في مراتب الشبهات
  49. الباب الثالث: في البحث والسؤال
  50. الباب الرابع: في كيفية خروج التائب عن المظالم
  51. الباب الخامس: في إدرارات السلاطين
  52. الباب السادس فيما يحل من مخالطة السلاطين
  53. الباب السابع: في مسائل متفرقة
  54. كتاب آداب الصحبة
  55. الباب الأول: في فضيلة الألفة والأخوة
  56. الباب الثاني: في حقوق الأخوة والصحبة
  57. الباب الثالث: في حقوق المسلم والرحم والجوار
  58. الأخبار الواردة في حقوق المسلم على المسلم
  59. كتاب العزلة
  60. الباب الأول: في نقل المذاهب والحجج فيها
  61. الباب الثاني: في فوائد العزلة وغوائلها
  62. كتاب آداب السفر
  63. الباب الأول: في الآداب من أول النهوض إلى آخر الرجوع
  64. الباب الثاني: فيما لابد للمسافر من تعلمه
  65. كتاب السماع والوجد
  66. الباب الأول في ذكر اختلاف العلماء في إباحته
  67. الباب الثاني: في آداب السماع وآثاره.
  68. كتاب الأمر بالمعروف
  69. الباب الأول: في وجوب الأمر بالمعروف
  70. الباب الثاني: في أركان الأمر بالمعروف وشروطه
  71. الباب الثالث: في المنكرات المألوفة
  72. الباب الرابع: في أمر الأمراء والسلاطين بالمعروف ونهيهم عن المنكر
  73. كتاب آداب المعيشة وأخلاق النبوة
  74. بيان أخلاقه وآدابه في الطعام
  75. بيان آدابه وأخلاقه في اللباس
  76. بيان عفوه مع القدرة
  77. بيان إغضائه صلى الله عليه وسلم عما يكرهه
  78. بيان سخائه وجوده صلى الله عليه وسلم
  79. بيان شجاعته صلى الله عليه وسلم
  80. بيان تواضعه صلى الله عليه وسلم
  81. بيان صورته وخلقته صلى الله عليه وسلم
  82. بيان معجزاته وآياته الدالة على صدقه
  83. كتاب شرح عجائب القلب
  84. كتاب رياضة النفس
  85. كتاب آفات اللسان
  86. الآفة الأولى الكلام فيما لا يعنيك
  87. الآفة الثانية فضول الكلام
  88. الآفة الثالثة: الخوض في الباطل
  89. الآفة الرابعة: المراء والمجادلة
  90. الآفة الخامسة الخصومة.
  91. الآفة السادسة: التقعر في الكلام والتشدق.
  92. الآفة السابعة: الفحش والسب وبذاءة اللسان.
  93. الآفة الثامنة: اللعن
  94. الآفة التاسعة: الغناء والشعر
  95. الآفة العاشرة: المزاح
  96. الآفة الحادية عشرة: السخرية والاستهزاء
  97. الآفة الثانية عشرة: إفشاء السر
  98. الآفة الثالثة عشرة: الوعد الكاذب
  99. الآفة الرابعة عشر: الكذب في القول واليمين
  100. الآفة الخامسة عشر: الغيبة
  101. الآفة السادسة عشرة: النميمة
  102. الآفة السابعة عشرة: كلام ذي اللسانين.
  103. الآفة الثامنة عشر: المدح
  104. الآفة التاسعة عشرة: في الغفلة عن دقائق الخطأ
  105. الآفة العشرون: سؤال العوام عن صفات الله تعالى
  106. كتاب الغضب والحقد والحسد
  107. فضيلة كظم الغيظ
  108. فضيلة الحلم
  109. فضيلة العفو
  110. فضيلة الرفق
  111. القول في ذم الحسد
  112. بيان حقيقة الحسد وحكمه
  113. بيان أسباب الحسد والمنافسة
  114. كتاب ذم الدنيا
  115. كتاب ذم البخل وحب المال
  116. كتاب ذم الجاه والرياء
  117. كتاب ذم الكبر والعجب
  118. بيان حقيقة الكبر وآفته.
  119. بيان المتكبر عليه ودرجاته وأقسامه وثمرات الكبر فيه
  120. بيان أخلاق المتواضعين ومجامع ما يظهر فيه أثر التواضع والتكبر
  121. الطريق في معالجة الكبر واكتساب التواضع له
  122. بيان ذم العجب وآفاته
  123. كتاب ذم الغرور
  124. كتاب التوبة
  125. كتاب الصبر والشكر
  126. الباب الثاني في الإخلاص
  127. الباب الثالث في الصدق
  128. كتاب المحاسبة والمراقبة
  129. كتاب الفكر
  130. كتاب ذكر الموت وما بعده
  131. الباب الأول: في ذكر الموت والترغيب فيه
  132. الباب الثاني في طول الأمل
  133. الباب الرابع في وفاة النبي صلى الله عليه وسلم

المجلد الأول

مقدمة المؤلف

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي أحيا علوم الدين فأينعت بعد اضمحلالها، وأعيا فهوم الملحدين عن دركها فرجعت بكلالها، أحمده وأستكين له من مظالم أنقضت الظهور بأثقالها؛ وأعبده وأستعين به لعصام الأمور وعضالها، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة وافية بحصول الدرجات وظلالها، واقية من حلول الدركات وأهوالها، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله الذي أطلع به فجر الإيمان من ظلمة القلوب وضلالها، وأسمع به وقر الآذان وجلا به زين القلوب بصقالها، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم صلاة لا قاطع لاتصالها. (وبعد) فلما وفق الله تعالى لإكمال الكلام على أحاديث «إحياء علوم الدين» في سنة إحدى وخمسين تعذر الوقوف على بعض أحاديثه فأخرت تبييضه إلى سنة ستين فظفرت بكثير مما عزب عني علمه ثم شرعت في تبييضه في مصنف متوسط حجمه وأنا مع ذلك متباطئ في إكماله غير معترض لتركه وإهماله إلى أن ظفرت بأكثر ما كنت لم أقف عليه وتكرر السؤال من جماعة في إكماله فأجبت وبادرت إليه ولكني اختصرته في غاية الاختصار ليسهل تحصيله وحمله في الأسفار فاقتصرت فيه على ذكر طرف الحديث وصحابيه ومخرجه وبيان صحته أو حسنه أو ضعف مخرجه فإن ذلك هو المقصود الأعظم عند أبناء الآخرة بل وعند كثير من المحدثين عند المذاكرة والمناظرة وأبين ما ليس له أصل في كتب الأصول والله أسأل أن ينفع به إنه خير مسؤول.

فإن كان الحديث في الصحيحين أو أحدهما اكتفيت بعزوه إليه وإلا عزوته إلى من خرجه من بقية الستة وحيث كان في أحد الستة لم أعزه إلى غيرها إلا لغرض صحيح بأن يكون في كتاب التزم مخرجه الصحة أو يكون أقرب إلى لفظه في الإحياء وحيث كرر المصنف ذكر الحديث، فإن كان في باب واحد منه اكتفيت بذكره أول مرة وربما ذكرته فيه ثانيا وثالثا لغرض أو لذهول عن كونه تقدم، وإن كرره في باب آخر ذكرته ونبهت على أنه قد تقدم وربما لم أنبه على تقدمه لذهول عنه، وحيث عزوت الحديث لمن خرجه من الأئمة فلا أريد ذلك اللفظ بعينه بل قد يكون بلفظه وقد يكون بمعناه أو باختلاف على قاعدة المستخرجات، وحيث لم أجد ذلك الحديث ذكرت ما يغني عنه غالبا وربما لم أذكره. وسميته:

المغني عن حمل الأسفار في الأسفار: في تخريج ما في الإحياء من الأخبار

جعله الله خالصا لوجهه الكريم ووسيلة إلى النعيم المقيم.

— Page 1 — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।