فصل العبارة
قال الله عز وجل {لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة} قال بعض المفسرين يعني الرؤية الصالحة وفي الآخرة: المعاني قال النبي صلى الله عليه وسلم: (ما منكم من أحد إلا هو يرى في منامه ما يرى في يقظته عرف منكم من عرفه أو جهل منكم من جهله وإن لم تخرج صار لصاحبها تسمية أو نظرا ونظيره أو أحد من عشيرته وقبيلته ...
/ ب ... وترى له) وقوله عليه السلام والرؤيا جزء من ستة وأربعين جزا من النبوة) ومبانيه إن شاء الله تعالى ذلك وقدره وأحببت أن أشهد علي الناظر فيه الهجوم علي معرفة كل باب منه ويفهم كل مسألة فيه فأعلمت فوق كل باب علامة الورقة التي نظمته لئلا يتعذر عل أحد وجود ما يلتمسه بحول الله وقوته وأسأله أن يعيدني من الزلل والخطأ إنه خير مسؤل وأكرم مأمول وهو حسبي ونعم الوكيل ونعم الهادي ونعم الدليل ترجمة الأبواب وهي سبعة وخمسون بابا:
الباب الأول
: في أصول الرؤيا وفصولها ومعرفة صدقها من كذبها
الباب الثاني
: في وجود التعبير وذكر الأدب فيه (مطموس)
/ أ
الباب الثالث
: في رؤية الله تعالى والجنة والنار والمليكه والنبيين والصراط والحساب والعرش والكراسي والميزان والسماء والأرض ويوم القيامة
الباب الرابع
: في رؤية الشمس، والقمر والنجوم والسحاب والرعد والبرق والمطر والثلج والبرد والجماد والرياح والغبار والغمام وما يشبهها
الباب الخامس
: في رؤية البحار والأودية والأنهار والجنة والأورقه والبئر والسفينة
الباب السادس
: في النور الظلمة والنار والشمع والجمرة والسراج ما أشبهه
الباب السابع
: في رؤية الجبال والتلال والرمال (والمفاؤز) والتراب والأجو، والجيصى والحائط
الباب الثامن
: في رؤية البلاد والمدان والقلاع والحصون والمساجد والمنابر والمنارات والطرق
الباب التاسع
: في الدور والبساتين والدرج والسطوح والغرف والميازيب والحوانيت، والحمامات والطواحين
/ ب والسلالم الخشبية والمرافق