ديوان ابن زمرك ¶ المؤلف : محمد بن يوسف الصريحي الاندلسي الغرناطي ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة]
‹ / ৬৩
📝 লেখা

البحر : - ( لمن قبة حمراء مد نضارها … تطابق منها أرضها وسماؤها

وما أرضها إلا خزائن رحمة … وما قد سما من فوق ذاك غطاؤها

وقد شبه الرحمن خلقتنا به … وحسبك فخرا بان منه اعتلاؤها

ومعروشة الأرجاء مفروشة بها … صنوف من النعماء منها وطاؤها

ترى الطير في أجوافها قد تصففت … على نعم عند الإله كفاؤها

ونسبتها صنهاجة غير أنها … تقصر عما قد حوى خلفاؤها

حبتني بها دون العبيد خلافة … على الله في يوم الجزاء جزاؤها PageV01P001

البحر : -

أمدامع منهلة أم لؤلؤ … لما استهل العارض المتلألئ PageV01P002

البحر : -

زار الخيال بأيمن الزوراء … فجلا سناه غياهب الظلماء

وسرى مع النسمات يسحب ذيله … فأتت تنم بعنبر وكباء

هذا وما شيء ألذ من المنى … إلا زيارته مع الإغفاء

بتنا خيالين التحفنا بالضنى … والسقم ما نخشى من الرقباء

حتى أفاق الصبح من غمراته … وتجاذبت أيدي النسيم ردائي

يا سائلي عن سر من أحببته … السر عندي ميت الإحياء

تالله لا أشكو الصبابة والهوى … لسوى الأحبة إذ أموت بدائي

يا زين قلبي لست أبرح عانيا … أرضى بسقمي في الهوى وعنائي

أبكي وما غير النجيع مدامع … أذكي ولا ضرم سوى أحشائي

با لله يا نفس الحمى رفقا بمن … أغريته بتنفس الصعداء PageV01P003

عجبا له يندى على كبدي وقد … أذكى بقلبي جمرة البرحاء

يا ساكني البطحاء أي إبانة … لي عندكم يا ساكني البطحاء

أترى النوى يوما تخيب قداحها … ويفوز قدحي منكم بلقاء

في حيكم قمر فؤادي افقه … تفديه نفسي من قريب نائي

لم تنسني الأيام يوم وداعه … والركب قد أوفى على الزوراء

ابكي ويبسم والمحاسن تجتلى … فعلقت بين تبسم وبكاء

يا نظرة جاذبتها أيدي النوى … حتى استهلت أدمعي بدماء

من لي بثانية تنادي بالأسى … قدك اتئد أسرفت في الغلواء

ولرب ليل بالوصال قطعته … أجلو دجاه بأوجه الندماء

أنسيت فيه القلب عادة حلمه … وحثثت فيه أكؤس السراء PageV01P004

وجريت في طلق التصابي جامحا … لا أنثني لمقادة النصحاء

أطوي شبابي للمشيب مراحلا … برواحل الإصباح والإمساء

يا ليت شعري هل أرى أطوي إلى … قبر الرسول صحائف البيداء

فتطيب في تلك الربوع مدائحي … ويطول في ذاك المقام ثوائي

حيث النبوة نورها متألق … كالشمس تزهى في سنا وسناء

حيث الرسالة في ثنية قدسها … رفعت لهدي الخلق خير لواء

حيث الضريح ضريح أكرم مرسل … فخر الوجود وشافع الشفعاء

المصطفى والمرتضى والمجتبى … والمنتقى من عنصر العلياء

خير البرية مجتباها ذخرها … ظل الإله الوارف الأفياء

تاج الرسالة ختمها وقوامها … وعمادها السامي على النظراء PageV01P005

لولاه للأفلاك ما لاحت بها … شهب تنير دياجي الظلماء

ذو المعجزات الغر والآي الألى … أكبرن عن عد وعن إحصاء

وكفاك رد الشمس بعد مغيبها … وكفاك ما قد جاء في الإسراء

والبدر شق له وكم من آية … كأنامل جاءت بنبع الماء

وبليلة الميلا كم من رحمة … نشر الإله بها ومن نعماء

قد بشر الرسل الكرام ببعثه … وتقدم الكهان بالانباء

أكرم بها بشرى على قدم سرت … في الكون كالأرواح في الأعضاء

أمسى بها الإسلام يشرق نوره … والكفر اصبح فاحم الارجاء

هو آية الله التي أنوارها … تجلو ظلام الشك أي جلاء

والشمس لا تخفى مزية فضلها … إلا على ذي المقلة العمياء PageV01P006

يا مصطفى والكون لم تعلق به من بعد أيدي الخلق والإنشاء … . . .

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।