التخويف من النار والتعريف بحال دار البوار
‹ / ১০৭
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — الباب الأول في ذكر الإنذار بالنار والتحذير منها
  1. الباب الأول في ذكر الإنذار بالنار والتحذير منها
  2. الباب الثاني في ذكر الخوف من النار وأحوال الخائفين
  3. فصل الخوف من عذاب جهنم لا ينجو منه أحد
  4. فصل في القدر الواجب من الخوف
  5. فصل [من السلف من إذا رأى النار اضطرب وتغيرت حاله]
  6. فصل من الخائفين من منعه خوف جهنم من النوم
  7. فصل من منعه خوف النار من الضحك
  8. فصل من حدث له من خوف النار مرض
  9. فصل أحوال بعض الخائفين
  10. الباب الثالث [في ذكر تخويف أصناف الخلق بالنار وخوفهم منها]
  11. فصل [النار في الدنيا تخاف من نار جهنم]
  12. الباب الرابع [في أن البكاء من خشية النار ينجي منها وأن التعوذ بالله من النار يوجب الإعاذة منها]
  13. فصل [التعوذ من النار]
  14. الباب الخامس [في ذكر مكان جهنم]
  15. فصل البحار تسجر يوم القيامة
  16. الباب السادس [في ذكر طبقاتها ودركاتها وصفتها]
  17. الباب السابع في ذكر قعر جهنم وعمقها
  18. فصل سعة جهنم طولا وعرضا
  19. الباب الثامن في ذكر أبوابها وسرادقها
  20. فصل أبواب جهنم تغلق على أهلها يوم القيامة
  21. فصل إحاطة سرادق جهنم بالكافرين
  22. فصل أبواب جهنم مغلقة قبل دخول أهلها
  23. الباب التاسع في ذكر ظلمة النار وشدة سوادها
  24. الباب العاشر في شدة حرها وزمهريرها
  25. فصل في زمهرير جهنم بيت يتميز فيه الكافر من برده
  26. الباب الحادي عشر في ذكر سجر جهنم وتسعيرها
  27. فصل تسجر جهنم كل يوم نصف النهار
  28. فصل تسجر جهنم في غير نصف النهار
  29. فصل تسجر جهنم بخطايا بني آدم
  30. فصل تسجر جهنم بعد دخول أهلها
  31. الباب الثاني عشر في ذكر تغيظها وزفيرها
  32. الباب الثالث عشر في ذكر دخانها وشررها ولهبها
  33. الباب الرابع عشر في ذكر أوديتها وجبالها وآبارها وجبابها وعيونها وأنهارها
  34. فصل في تفسير قوله تعالى: " سأرهقه صعودا "
  35. فصل في أودية جهنم
  36. فصل في جهنم واد هو: جب الحزن
  37. الباب الخامس عشر في ذكر سلاسلها واغلالها وأنكالها
  38. فصل في تفسير قوله تعالى: " ولهم مقامع من حديد "
  39. الباب السادس عشر في ذكر حجارتها
  40. الباب السابع عشر في ذكر حياتها وعقاربها
  41. الباب الثامن عشر في ذكر طعام أهل النار وشرابهم فيها
  42. فصل في تفسير قوله تعالى: " وطعاما ذا غصة "
  43. فصل في شراب أهل النار
  44. فصل في تنغص السلف على طعامهم عند ذكر طعام أهل النار
  45. الباب التاسع عشر في ذكر كسوة أهل النار ولباسهم فيها
  46. فصل في أن سرابيل أهل النار من قطران
  47. فصل تفسير قوله تعالى: " لهم من جهنم مهاد ومن فوقهم غواش "
  48. الباب العشرون في ذكر عظم خلق أهل النار فيها وقبح صورهم وهيئاتهم
  49. فصل في تفسير قوله تعالى: " تلفح وجوههم النار وهم فيها كالحون "
  50. فصل في تفسير قوله تعالى: " كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها "
  51. فصل في تسويد وجوه أهل النار ومد جسومهم
  52. فصل ذو الوجهين في الدنيا له وجهان من نار
  53. فصل فيمن تمسخ صورهم إلى صورة قبيحة
  54. فصل في نتن ريح أهل النار
  55. الباب الحادي والعشرون في ذكر أنواع عذاب أهل النار فيها وتفاوتهم في العذاب بحسب أعمالهم
  56. فصل ومن عذاب أهل النار: الصهر
  57. فصل في تفسير قوله تعالى: " التي تطلع على الأفئدة "
  58. فصل ومن عذاب أهل النار: سحبهم على وجوههم
  59. فصل ومن أهل النار من يعذب بالصعود إلى أعلى النار، ثم يهوي فيها
  60. فصل ومن أهل النار من يدور في النار ويجر أمعاءه معه
  61. فصل ومن أهل النار من يلقى في مكان ضيق لا يتمكن فيه من الحركة
  62. فصل في جهنم سبعون داء
  63. فصل ومن أهل النار من يتأذى أهل النار بعذابه من نتن ريحه
  64. فصل في تفسير قوله تعالى: " ويأتيه الموت من كل مكان "
  65. فصل [وعذاب الكفار في النار متواصل أبدا]
  66. فصل أعظم عذاب أهل النار حجابهم عن الله عز وجل
  67. فصل فيما يتحف به أهل النار عند دخولهم إليها أجارنا الله منها
  68. الباب الثاني والعشرون في ذكر بكاء أهل النار وزفيرهم وشهيقهم وصراخهم ودعائهم الذي لا يستجاب بهم
  69. فصل في طلب أهل النار الخروج منها
  70. فصل [أهل النار لا يزالون في رجاء حتى يذبح الموت]
  71. فصل عصاة الموحدين ينفعهم الدعاء في النار
  72. الباب الثالث والعشرون في ذكر نداء أهل النار أهل الجنة، وأهل الجنة أهل النار وتكليم بعضهم بعضا
  73. الباب الرابع والعشرون في ذكر خزنة جهنم وزبانيتها
  74. فصل في تفسير قوله تعالى: " عليها ملائكة غلاظ شداد "
  75. فصل في تفسير قوله تعالى: " ونادوا يا مالك "
  76. فصل تفسير قوله تعالى " فليدع ناديه. سندع الزبانية "
  77. الباب الخامس والعشرون في ذكر مجيء النار يوم القيامة وخروج عنق منها يتكلم
  78. الباب السادس والعشرون في ضرب الصراط على متن جهنم وهو جسر جهنم ومرور الموحدين عليه
  79. الباب السابع والعشرون في ذكر ورود النار نجانا الله منها برحمته
  80. فصل إذا وقف العبد بين يدي الله تستقبله النار
  81. الباب الثامن والعشرون في ذكر حال الموحدين في النار وخروجهم منها برحمة أرحم الراحمين وشفاعة الشافعين
  82. فصل حسن الظن بالله
  83. الباب التاسع والعشرون في ذكر أكثر أهل النار
  84. الباب الثلاثون في ذكر صفات أهل النار وأصنافهم وأقسامهم
  85. فصل في ذكر أول من يدخل النار من عصاة الموحدين

الباب الأول في ذكر الإنذار بالنار والتحذير منها

قال الله تعالى:

{يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة عليها ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون}

وقال تعالى: {فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة أعدت للكافرين} .

وقال تعالى: {واتقوا النار التي أعدت للكافرين} .

وقال تعالى: {فأنذرتكم نارا تلظى} .

وقال تعالى: {لهم من فوقهم ظلل من النار ومن تحتهم ظلل ذلك يخوف الله به عباده يا عباد فاتقون}

وقال تعالى: {وما هي إلا ذكرى للبشر * كلا والقمر * والليل إذ

أدبر * والصبح إذا أسفر * إنها لإحدى الكبر * نذيرا للبشر * لمن شاء منكم أن يتقدم أو يتأخر} .

قال الحسن في قوله تعالى {نذيرا للبشر} ، قال: والله ما أنذر العباد بشيء قط أدهى منها خرجه ابن أبي حاتم.

وقال قتادة في قوله تعالى: {إنها لإحدى الكبر} يعني النار.

«وروى سماك بن حرب، قال: سمعت النعمان بن بشير يخطب، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وآله وسلم يقول: أنذرتكم النار أنذرتكم النار حتى لو أن رجلا كان بالسوق لسمعه من مقامي هذا، حتى وقعت خميصة كانت على عاتقة عند رجليه» .

خرجه الإمام أحمد.

وفي رواية له أيضا «عن النعمان بن بشير، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: أنذرتكم النار، أنذرتكم النار حتى لو كان رجل في أقصى السوق لسمعه، وسمع أهل السوق صوته وهو على المنبر» ، وفي رواية له «عن سماك قال: سمعت النعمان يخطب وعليه خميصة، فقال: لقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: أنذرتكم النار، أنذرتكم النار فلو أن رجلا بموضع كذا وكذا سمع صوته» .

«و

عن عدي بن حاتم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: اتقوا النار قال: وأشاح، ثم قال: اتقوا النار، ثم أعرض وأشاح ثلاثا، حتى ظننا أنه ينظر إليها، ثم قال: اتقوا النار ولو بشق تمرة فمن لم يجد فبكلمة طيبة» ، خرجاه في الصحيحين.

وخرج البيهقي بإسناده فيه جهالة «عن أنس عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: يا معشر المسلمين ارغبوا فيما رغبكم الله فيه، واحذروا وخافوا ما خوفكم الله به من عذابه وعقابه، ومن جهنم، فإنها لو كانت قطرة من الجنة معكم في دنياكم التي أنتم فيها حلتها لكم، ولو كانت قطرة من النار معكم في دنياكم التي أنتم فيها خبثتها عليكم» .

وفي الصحيحين «عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: إنما مثلي ومثل أمتي، كمثل رجل استوقد نارا، فجعلت

الدواب والفراش يقعن فيها، فأنا آخذ بحجزكم عن النار، وأنتم تقتحمون فيها» وفي رواية لمسلم «مثلي كمثل رجل استوقد نارا، فلما أضاءت ما حولها جعل الفراش وهذه الدواب التي في النار يقعن فيها، وجعل يحجزهن ويغلبنه فيقتحمن فيها قال: فذلكم مثلي ومثلكم، أنا آخذ بحجزكم عن النار، هلم عن النار، هلم عن النار، فتغلبوني وتقتحمون فيها» .

وفي رواية للإمام أحمد «مثلي ومثلكم أيتها الأمة كمثل رجل أوقد نارا بليل، فأقبلت إليها هذه الفراش والذباب التي تغشى النار، فجعل يذبها ويغلبنه إلا تقحما في النار، وأنا آخذ بحجزكم أدعوكم إلى الجنة وتغلبوني إلا تقحما في النار» .

وخرج الإمام أحمد أيضا «من حديث ابن مسعود عن النبي صلى الله عبيه وآله وسلم قال: إن الله لم يحرم حرمة إلا وقد علم أنه سيطلعها منكم مطلع، ألا وإني آخذ بحجزكم أن تهاتفوا في النار، كتهافت الفراش والذباب» .

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।