عبد الكريم بن مالك الجزري
ومنهم عبد الكريم بن مالك الجزري.
ثقة كبير، روى عنه مالك وغيره. ولكن أحاديثه عن عطاء تكلم فيها.
قال ابن معين: أحاديثه عن عطاء رديئة.
ومما أنكر من حديثه عن عطاء عن عائشة "أن النبي صلى الله عليه وسلم
كان يقبل ثم يخرج إلى الصلاة، ولا يتوضأ".
وحديثه عن عطاء، عن جابر، "كنا نأكل لحوم الخيل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ".
معمر بن راشد
ومنهم معمر بن راشد.
وضعف حديثه عن ثابت خاصة. وقد تقدم ذكر ذلك عن علي ابن المديني وغيره.
وكذا قال ابن معين: حديث معمر عن ثابت ضعيف.
ومما أنكر عليه أنه حدث عن ثابت، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم بحديث قصة جليبيب، وأخطأ في إسناده، إنما رواه ثابت، عن كنانة بن نعيم عن أبي برزة، عن النبي صلى الله عليه وسلم وكذا رواه حماد بن سلمة عن ثابت.
مطر بن طهمان الوراق
ومنهم مطر بن طهمان الوراق البصري.
ضعفه أحمد ويحيى في عطاء، خاصة. قال أحمد: هو مضطرب الحديث عن عطاء.
أبو معشر
ومنهم أبو معشر نجيح السندي.
قال مضر بن محمد، عن يحيى بن معين، يكتب حديثه، مما روى عن محمد بن قيس، وعن محمد بن كعب القرظي، وعن مشايخه.
وأما ما روى عن المقبري، وعن نافع، وهشام فهو فيه ضعيف فلا يكتب.
قال يزيد بن الهيثم عن يحيى بن معين: اكتبوا عن أبي معشر حديث محمد بن كعب في التفسير، وأما أحاديث نافع وغيرها فليس بشيء، التفسير حسن يعني ما يرويه عن محمد بن كعب القرظي في تفسير القرآن، وغالبه أو جميعه من كلامه غير مرفوع.
ونظير هذا قول سعيد بن عبد العزيز الدمشقي في سعيد بن بشير: كان غالب (علمه) التفسير. خذ عنه التفسير ودع ما سوى ذلك، فإنه كان حاطب ليل، خرجه العقيلي.
وعكس هذا ما قاله الإمام أحمد في إسماعيل بن عبد الرحمن السدي الكوفي صاحب التفسير، قال: هو حسن الحديث وحديثه مقارب، إلا أن هذا التفسير الذي يجيء به أسباط عنه، فجعل يستعظمه ويقول: من أين قد جعل له أسانيد؟ ما أدري ما ذاك.
وقال أحمد في رواية ابنه عبد الله في إسماعيل بن مسلم المكي: ما روى عن الحسن في القراءات، فأما إذا جاء المسند يسند عن الحسن عن سمرة أحاديث مناكير، وعن عمرو بن دينار، يسند عنه مناكير.
ونقل البرذعي، عن أبي زرعة، قال: عبد الجبار بن عمر واهي الحديث وأما مسائله فلا بأس قال البرذعي: كأنه يقول حديثه واه ومسائله مستقيمة، يعني ما روي من المسائل عن ربيعة وغيره.
ومنهم عمر بن إبراهيم البصري مختلف فيه.
وقال ابن عدي: له عن قتادة خاصة مناكير.
وهو راوي حديث العباس بن عبد المطلب في وقت المغرب. وقد استنكره الإمام أحمد وسبق الكلام عليه في كتاب الصلاة مستوفى.
ومنهم يزيد بن إبراهيم (التستري) ، البصري.
ثقة متفق على حديثه.
قال ابن عدي: أحاديثه مستقيمة إنما أنكرت عليه أحاديث رواها عن قتادة عن أنس، وذكر عن علي بن المديني: سمعت يحيى بن سعيد يقول: يزيد بن إبراهيم عن قتادة ليس بذاك.
ومنهم عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد.
قال ابن عدي، هو ثبت في ابن جريج خاصة، يعني أنه في غيره ليس بذاك.
وقد ضعفه بعضهم مطلقا.
ومنهم هشام بن سليمان المخزومي.
قال العقيلي: في حديثه عن غير ابن جريج وهم. ثم خرج له حديثا من حديثه عن الثوري عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة مرفوعا: من حج البيت أو اعتمر فلم يرفث ولم يفسق كان كما ولدته أمه.