كلمة الإخلاص وتحقيق معناها
‹ / ১১
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — اجتهدوا اليوم في تحقيق التوحيد
  1. اجتهدوا اليوم في تحقيق التوحيد

خرج البخاري ومسلم في الصحيحين عن أنس رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم ومعاذ رديفه على الرحل فقال يا معاذ قال لبيك يا رسول الله وسعديك قال يا معاذ قال لبيك يا رسول الله وسعديك قال ما من عبد يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله إلا حرمه الله النار قال يا رسول الله ألا أخبر بها الناس فيستبشروا قال إذا

يتكلوا فأخبر بها معاذ عند موته تأثما

وفي الصحيحين عن عتبان بن مالك رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الله حرم على النار من قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة

أو أبي سعيد بالشك أنهم كانوا مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك فأصابتهم مجاعة فدعا النبي صلى الله عليه وسلم بنطع فبسطه ثم دعا بفضل أزوادهم فجعل الرجل يجيء بكف ذرة ويجيء الآخر بكف تمر ويجيء الآخر بكسرة حتى اجتمع على النطع من ذلك شيء يسير فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبركة ثم قال خذوا في أوعيتكم فأخذوا في أوعيتهم حتى ما تركوا في العسكر وعاء إلا ملؤوه فأكلوا حتى شبعوا وفضلت فضلة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم

أشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله لا يلقى الله بهما عبد غير شاك فيهما فيحجب عن الجنة

وفي الصحيحين عن أبي ذر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم

قال ما من عبد قال لا إله إلا الله ثم مات على ذلك إلا دخل الجنة قلت وإن زنى وإن سرق قال وإن زنى وإن سرق قلت وإن زنى وإن سرق قال وإن زنى وإن سرق ثلاثا ثم قال في الرابعة على رغم أنف أبي ذر قال فخرج أبو ذر وهو يقول وإن رغم أنف أبي ذر

وفي صحيح مسلم عن عبادة بن الصامت أنه قال عند موته سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول

من شهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله حرمة الله على النار

وفي صحيح مسلم عن عبادة بن الصامت أنه قال عند موته سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من شهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله وأن عيسى عبد الله ورسوله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه وأن الجنة حق والنار حق أدخله الله الجنة على ما كان من العمل

وفي هذ 1 المعنى أحاديث كثيرة يطول ذكرها

وأحاديث هذا الباب نوعان

= أحدهما ما فيه أن من أتى بالشهادتين دخل الجنة ولم يحجب عنها وهذا ظاهر فإن النار لا يخلد فيها أحد من أهل التوحيد الخالص وقد يدخل الجنة ولا يحجب عنها إذا طهر من ذنوبه بالنار

وحديث أبي ذر معناه أن الزنى والسرقة لا يمنعان دخول الجنة مع التوحيد وهذا حق لا مرية فيه ليس فيه أنه لا يعذب عليهما مع التوحيد

وفي مسند البزار عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا من قال لا إله إلا الله نفعته يوما من دهره يصيبه قبل ذلك ما أصابه

الثاني ما فيه أنه يحرم على النار وهذا قد حمله بعضهم على الخلود فيها أو على نار يخلد فيها أهلها وهي ما عدا

لدرك الأعلى فأما الدرك الأعلى يدخله خلق كثير من عصاة الموحدين بذنوبهم ثم يخرجون بشفاعة الشافعين وبرحمة أرحم الراحمين

وفي الصحيحين إن الله تعإلى يقول وعزتي وجلالي لأخرجن من النار من قال لا إله إلا الله

وقالت طائفة من العلماء المراد من هذه الأحاديث أن لا إله إلا الله سبب لدخول الجنة والنجاة من النار ومقتض لذلك ولكن المقتضي لا يعمل عمله إلا باستجماع شروطه وانتفاء موانعه فقد يتخلف عنه مقتضاه لفوات شرط من شروطه أو لوجود مانع وهذا قول الحسن ووهب ابن منبه وهو الأظهر

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।