تفسير ابن أبي العز
/ ৩৯
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — …
  1. سورة الفاتحة
  2. …
  3. …
  4. …
  5. سورة البقرة
  6. …
  7. …
  8. …
  9. سورة آل عمران
  10. …
  11. …
  12. …
  13. سورة النساء
  14. سورة المائدة
  15. سورة الأنعام
  16. سورة الأعراف
  17. …
  18. سورة الأعراف
  19. سورة التوبة
  20. …
  21. …
  22. …
  23. …
  24. سورة يونس
  25. سورة هود
  26. سورة يوسف
  27. سورة هود
  28. سورة النحل
  29. سورة الإسراء
  30. سورة الكهف
  31. سورة مريم
  32. سورة طه
  33. سورة الأنبياء
  34. سورة المؤمنون
  35. سورة النور
  36. سورة الفرقان
  37. سورة الشعراء
  38. سورة النمل
  39. سورة القصص
  40. سورة السجدة
  41. سورة الأحزاب
  42. سورة سبأ
  43. سورة فاطر
  44. سورة يس
  45. سورة الصافات
  46. سورة ص
  47. سورة الزمر
  48. سورة غافر
  49. سورة فصلت
  50. سورة الشورى
  51. سورة الزخرف
  52. سورة الجاثية
  53. سورة الأحقاف
  54. سورة الفتح
  55. سورة الحجرات
  56. سورة ق
  57. سورة الطور
  58. سورة النجم
  59. سورة الرحمن
  60. سورة الحديد
  61. سورة المجادلة
  62. سورة الحشر
  63. سورة الطلاق
  64. سورة القلم
  65. سورة نوح
  66. سورة الجن
  67. سورة المزمل
  68. سورة المدثر
  69. سورة القيامة
  70. سورة الدهر
  71. سورة النبأ
  72. سورة النازعات
  73. سورة عبس
  74. سورة التكوير
  75. سورة البروج
  76. سورة البينة
  77. سورة الكوثر
  78. الخاتمة

وحكي أيضا عن الحسن أن هذا في المريض الذي به ما يقع اسم المرض وهو مستطيع للصوم، خير بين أن يصوم وبين أن يفطر ويفدي ثم نسخ6. PageV120P037

وإذا عرف هذا فالمسألة مسألة نزاع بين الصحابة رضي الله عنهم. ومن ادعى النسخ معه زيادة إثبات. كيف وهو قول جمهور الصحابة؟ ولعل قول ابن عباس رضي الله عنهما عن اجتهاد، وقول غيره عن نقل وهو الظاهر، فإن النسخ كان قبل ابن عباس رضي الله عنهما1.

... قوله تعالى: {فما استيسر من الهدي} 2شاة. وعليه جمهور العلماء3، وجماعة الفقهاء4.

... قوله تعالى: {ولا تحلقوا رؤوسكم حتى يبلغ الهدي محله} 5المخاطبون بالنهي هم المحرمون، والضمير في قوله:"رؤوسكم" عائد إليهم، أي: لا يحلق بعضكم رؤوس بعض، كما في قوله تعالى: {فإذا دخلتم بيوتا فسلموا على PageV120P038

أنفسكم} 1 الآية، وفي قوله تعالى: {ولا تقتلوا أنفسكم} 2 وفي قوله: {فتوبوا إلى بارئكم فاقتلوا أنفسكم} 3 هذا هو الظاهر في الآيات كلها، وإن كانت تحتمل أن المحرم لا يحلق رأس نفسه، أو لا يمكن من يحلقه، أو أن أحدا منكم لا يقتل نفسه، وأن من تمام توبتكم يا بني إسرائيل إن كل إنسان منكم يقتل نفسه، لكنه خلاف الظاهر، والقول بشمول كل من الآيات للمعنيين أحسن4.

... قوله: {وما اختلف فيه إلا الذين أوتوه من بعد ما جاءتهم البينات بغيا بينهم} 5

…

البغي مجاوزة الحد6

... قوله تعالى: {ولا تقربوهن حتى يطهرن فإذا تطهرن فأتوهن} 7قال مجاهد: {حتى يطهرن} حتى ينقطع الدم {فإذا تطهرن} اغتسلن بالماء8. PageV120P039

قال أهل التفسير في قوله تعالى {وقوموا لله قانتين} 1 أي مطيعين. قاله الشعبي وعطاء وسعيد بن جبير والحسن وقتادة وطاوس2.ويشهد لذلك قوله تعالى: {بل له ما في السماوات والأرض كل له قانتون} 3 وقوله تعالى: {إن إبراهيم كان أمة قانتا لله حنيفا} 4 وقوله تعالى: {عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجا خيرا منكن مسلمات مؤمنات قانتات} 5 وقوله تعالى: {إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات والقانتين والقانتات} 6 وقوله تعالى {فالصالحات قانتات} 7.

وقال أيضا القيام المذكور في الآية ليس المراد به انتصاب القامة، بل المراد به فعل المأمور به، وأن يكون على وجه الطاعة لله، والإمتثال لأمره، فإن الرجل يقوم بأشياء ويكون هو قائم بأمر على وجه الطاعة تارة، وعلى وجه المعصية أخرى فأمروا أن يقوموا لله بما أمرهم به حال كونهم طائعين ... ويحتمل أن يكون المراد بالقيام لله في الآية الصلاة بخصوصها8، ويكون المعنى: {حافظوا PageV120P040

على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين} بالصلاة قانتين فيها {فإن خفتم فرجالا أو ركبانا} فإن قوله: {وقوموا لله قانتين} قد ذكرت الصلاة قبله وبعده، فكان الظاهر إرادة الصلاة هنا بخصوصها، وأما إرادة القيام في الصلاة بمجرده من هذه الآية فغير ظاهر1.

[قوله تعالى] : {الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم له ما في السماوات وما في الأرض من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء وسع كرسيه السماوات والأرض ولا يؤوده حفظهما وهو العلي العظيم} 2 {لا يؤوده} أي: لا يكرثه3 ولا يثقله ولا يعجزه4.

فهذا النفي لثبوت كمال ضده، وكذلك كل نفي يأتي في صفات الله تعالى في الكتاب والسنة إنما هو لثبوت كمال ضده5، كقوله تعالى: {ولا يظلم ربك أحدا} 6 لكمال عدله، {لا يعزب عنه مثقال ذرة في السماوات ولا في PageV120P041

— পৃষ্ঠা ৪ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।