المقاصد الشافية في شرح الخلاصة الكافية (شرح ألفية ابن مالك)
/ ১৭৮৯
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — لا التي لنفي الجنس
  1. مقدمة المؤلف
  2. الكلام وما يتألف منه
  3. المعرب والمبني
  4. المعرب والمبني
  5. المعرب والمبني
  6. النكرة والمعرفة
  7. الضمير
  8. الضمير
  9. الضمير
  10. الضمير
  11. العلم
  12. العلم
  13. العلم
  14. اسم الإشارة
  15. اسم الإشارة
  16. الموصول
  17. الموصول
  18. الموصول
  19. الموصول
  20. الموصول
  21. المعرف بأدة التعريف
  22. الابتداء
  23. تتمة باب المبتدأ والخبر
  24. كان وأخواتها
  25. كان وأخواتها
  26. كان وأخواتها
  27. «ما» و «لا» و «إن» المشبهات بليس
  28. أفعال المقاربة
  29. أفعال المقاربة
  30. أفعال المقاربة
  31. إن وأخواتها
  32. إن وأخواتها
  33. لا التي لنفي الجنس
  34. ظن وأخواتها
  35. ظن وأخواتها
  36. أعلم وأرى
  37. الفاعل
  38. الفاعل
  39. الفاعل
  40. الفاعل
  41. الفاعل
  42. «النائب عن الفاعل»
  43. «اشتغال العامل عن المعمول»
  44. تعدي الفعل ولزومه
  45. التنازع في العمل
  46. المفعول المطلق
  47. المفعول المطلق
  48. المفعول المطلق
  49. المفعول له
  50. المفعول له
  51. المفعول فيه وهو المسمى ظرفا
  52. المفعول معه
  53. المفعول معه
  54. المفعول معه
  55. باب الاستثناء
  56. الحال
  57. الحال
  58. الحال
  59. الحال
  60. الحال
  61. التمييز
  62. التمييز
  63. التمييز
  64. حروف الجر
  65. حروف الجر
  66. حروف الجر)
  67. حروف الجر
  68. حروف الجر
  69. حروف الجر
  70. الإضافة
  71. الإضافة
  72. الإضافة
  73. الإضافة
  74. الإضافة
  75. الإضافة
  76. المضاف إلى ياء المتكلم
  77. إعمال المصدر
  78. إعمال المصدر
  79. أبنية المصادر
  80. أبنية المصادر
  81. أبنية أسماء الفاعلين والمفعولين والصفات المشبهة بها
  82. الصفة المشبهة باسم الفاعل
  83. الصفة المشبهة باسم الفاعل
  84. التعجب
  85. التعجب
  86. التعجب
  87. التعجب
  88. التعجب
  89. ((نعم وبئس)). وما جرى مجراهما
  90. أفعل التفضيل
  91. (أفعل التفضيل)
  92. (أفعل التفضيل)
  93. أفعل التفضيل
  94. النعت
  95. النعت
  96. النعت
  97. التوكيد
  98. التوكيد
  99. التوكيد
  100. العطف
  101. العطف
  102. العطف
  103. العطف
  104. البدل
  105. البدل
  106. البدل
  107. البدل
  108. النداء
  109. (النداء)
  110. النداء
  111. المنادى المضاف إلى ياء المتكلم
  112. أسماء لازمت النداء
  113. الاستغاثة
  114. الاستغاثة
  115. الاستغاثة
  116. {الندبة}
  117. الترخيم
  118. الترخيم
  119. الترخيم
  120. {الاختصاص}
  121. التحذير والإغراء
  122. التحذير والإغراء
  123. أسماء الأفعال والأصوات
  124. (نونا التوكيد)
  125. ما لا ينصرف
  126. ما لا ينصرف
  127. إعراب الفعل
  128. إعراب الفعل
  129. عوامل الجزم
  130. (فصل لو)
  131. (أما ولولا ولوما)
  132. الإخبار بالذي والألف واللام
  133. العدد
  134. العدد
  135. كم، وكأين، وكذا
  136. الحكاية
  137. الحكاية
  138. الحكاية
  139. التأنيث
  140. التأنيث
  141. التأنيث
  142. التأنيث
  143. المقصور والممدود
  144. المقصور والممدود
  145. (كيفية تثنية المقصور والممدود وجمعهما تصحيحا)
  146. جمع التكسير
  147. جمع التكسير
  148. التصغير
  149. النسب
  150. الوقف
  151. الوقف
  152. الوقف
  153. الوقف
  154. الوقف
  155. الوقف
  156. الوقف
  157. الإمالة
  158. الإمالة
  159. التصريف
  160. التصريف
  161. التصريف
  162. فصل في زيادة همزة الوصل
  163. فصل في زيادة همزة الوصل
  164. الإبدال
  165. الإبدال
  166. الإبدال
  167. فصل
  168. فصل
  169. فصل
  170. فصل
  171. فصل ما اعتلت عينه من الأسماء والأفعال وقبله ساكن
  172. فصل يبدل فيه حرف اللين تاء
  173. فصل في الإعلال بالحذف
  174. الإدغام
  175. الإدغام
  176. الإدغام
  177. (الإدغام)

لا التي لنفي الجنس

هذا هو النوع الخامس من نواسخ الابتداء، وهو: لا التى لنفي الجنس، وعملها في الأصل عند الناظم ومن تبعه الناظم كعمل إن، تنصب الاسم وترفع الخبر، للشبه المقرر بينهما في أن كل واحد منهما حرف موكد، فإن مؤكدة للإيجاب، ولا مؤكدة للنفي، وكلاهما موضعه صدر الجملة، وهو داخل على المبتدأ والخبر، قال المؤلف: «وأيضا فإن «لا» تقترن بهمزة الاستفهام ويراد به التمني، فيجب إلحاقها بليت، قم حملت في سائر أحوالها على حالها في التمني». وهذا وجه ضعيف.

(ثم قال):

عمل إن اجعل للا في نكره ... مفردة جاءتك أو مكرره

فانصب بها مضافا أو مضارعه ... وبعد ذاك الخبر اذكر رافعه

ظاهر قوله: «عمل إن اجعل للا» يقتضى أن لا عاملة في الاسم والخبر بإطلاق، أما علمها في الاسم فظاهر، وأما في الخبر فليس بمتفق عليه، بل فيه خلاف:

فعلى طريقة المؤلف في التسهيل أن الاسم إن لم يركب معها فالخبر مرفوع بها عند الجميع، وإن ركب معها الاسم فقولان؛ قيل: إلا الخبر مرفوع بها أيضا، وهو مذهب الناظم. وقيل: على خبر الابتداء، لأن «لا» مع اسمها في موضع اسم مبتدأ، فالخبر مرفوع به لا بها. PageV02P412

وعلى طريقة غيره أن الخبر في رفعه القولان، كان الاسم مركيا مع لا أولا؛ فقد حكى ابن خروف وغيره الخلاف بين سيبويه والأخفش بإطلاق، ونص ابن خروف على هذا المعنى في نحو: لا خيرا من زيد، وهو الذى حكى فيه المؤلف الاتفاق.

فالحاصل أن الناظم ارتضى مذهب الأخفش في المسألة، ووجه/ ذلك ما تقدم من المناسبات بين إن ولا، وقد ثبت الرفع لإن فليكن كذلك في لا. وأيضا قد عملت في الاسم باتفاق وعملها في الخبر أولى من العمل في الاسم، لأن معناها إنما تسلط عليه، وإنما عملت في الاسم لأنه مطلوب مطلوبها، فهو معمول بالقصد الثاني، وما كان مطلوبا للعامل بالقصد الأول أولى أن يكون معمولا له مما كان مطلوبا له بالقصد الثاني.

فإن قيل: القاعدة المستمرة أن المشبه لا يقوى قوة ما شبه به، وقد تقرر أن لا إنما عملت لشبهها بإن، وعملت إن بشببها بكان، فلا في المرتبة الثالثة، فلا ينبغي في القياس أن تعمل الرفع والنصب، وإلا لزم أن تكون في العمل في درجة إن، لكنها ليست في درجتها، فلزم أن لا تعمل عملها.

فالجواب: أن القوة والضعف في التشبيه ليس براجع إلى نفس العمل المجعول لها، وإلا لزم ذلك في إن وألا تعمل رفعا ونصبا؛ إذا كانت بذلك تصير في درجة الفعل، وإنما ذلك راجع إلى أحكام أخر؛ ألا ترى أن تعمل في المعرفة والنكرة، ولا لا تعمل إلا في النكرة، إلى غير ذلك من PageV02P413 # الأحكام التي قصرت فيها عن التصرف تصرف إن. وقد تقدم هذا المعنى.

وشرط الناظم -رحمه الله- في هذا العمل أن يكون الاسم الذى تعمل فيه نكرة بقول: «عمل إن اجعل للا في نكره». فاشترط أن يكون المعمول نكرة، ولم يقيده بكونه اسما أو خبرا. فيحمل على إطلاقه فيهما، فتقول: لا رجل في الدار، أى: مستقر في الدار،

ولا كريم من الولدان مصبوح

ولا يقال: لا رجل زيد، ولا كريم أخوه، ولا ما أشبه ذلك. كما لا يقال: لا زيد في الدار ولا عمرو. وما جاء مما ظاهره ذلك فمؤول أو نادر لا يعتد به، فيقال في مثل: لا إله إلا الله، ولا عالم إلا زيد: إن الخبر (مقدر)، والمعنى: لا إله في الوجود إلا الله، ولا عالم في الدنيا إلا زيد. ولا يقال: إن هذا التقدير يؤول إلى نفي الإلهية عن غير الله بقيد، لأنا نقول: القيد هنا غير قادح، لأنه إذا لم يكن غير الله في الوجود لم يكن بإطلاق، وههنا بحث في الخبر آخر. وأيضا فقولهم: «قضية ولا أبا حسن لها»، وفي الحديث: «إذا هلك كسرى فلا PageV02P414 # كسرى بعده. وإذا هلك قيصر فلا قيصر بعد». وأنشد سيبويه:

— পৃষ্ঠা ৩৫৫ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।