باب الضاد
فصل الصحيح المتفق:
ضزنه يضزنه ويضزنه: إذا أخذ على ما في يديه دون ما يريد.
ضمز البعير يضمز ويضمز.
فصل في الأجوف المتفق:
ضار يضور ويضير ضورا وضيرا، قال توبة:
يقول أناس لا يضيرك نأيها ... بلى كل ما شف النفوس يضيرها
أليس يضير العين أن تكثر البكا ... ويمنع منها نومها وسرورها
وهذان البيتان في "الحماسة"، وفيها أيضا [لجميل بثينة]:
يطول اليوم لا ألقاك فيه ... وعام نلتقي فيه قصير
وقالوا لا يضيرك نأي شهر ... فقلت لصاحبي فما يضير؟
وهو بالياء كثير، ولم يأت في القرآن إلا بالياء، قال تعالى: {لا يضركم كيدهم شيئا} [آل عمران: 120]. قال الكسائي: سمعت بعضهم يقول: لا ينفعني ذاك ولا يضورني.
ضازه حقه يضوزه ويضيزه: إذا منعه حقه.
ضام يضوم ويضيم: إذا امتهنه.
فصل في الأجوف المختلف:
ضاع المسك يضوع: إذا انتشرت رائحته، قال امرؤ القيس:
إذا التفتت نحوي تضوع ريحها ... نسيم الصبا جاءت بريا القرنفل
وضاع يضيع: إذا ضل، وقد جمع بينهما بعضهم في قوله:
وما أنا إلا المسك ضاع، فعندكم ... يضيع وفي كل البلاد يضوع
وقد جمع بينهما أيضا صاحبنا أبو عبد الله في قوله:
رأيت العلم ضاع لدى أناس ... هم بالجهل أمثال النعام
وإن العلم مثل المسك حالا ... يضيع إذا يضوع لذي زكام
فصل في المضاعف المتفق:
ضل عن الطريق يضل ويضل: إذا تاه عنه، والضم نادر.
فصل في المضاعف المختلف:
ضب الرجل ناقته يضب بالضم: إذا حلبها بخمس أصابع؛ قال الفراء: هو أن يجعل إبهامه على الخلف، ثم يرد أصابعه على الإبهام والخلف جميعا. وضب الماء والدم يضب بالكسر ضبيبا: إذا سال.
الباب السادس عشر
باب الطاء
فصل الصحيح المتفق:
طمث الرجل المرأة يطمثها ويطمثها طمثا: إذا افتضها. وأما طمثت المرأة: إذا حاضت فالمضارع: تطمث بالضم.
طمس الطريق يطمس ويطمس، وطمسته طمسا، يتعدى ولا يتعدى، وذلك إذا انمحى ودرس.