مختصر الفتاوى المصرية لابن تيمية
/ ৩০৭
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — فصل
  1. باب النية
  2. فصل
  3. كتاب الطهارة
  4. فصل
  5. فصل
  6. فصل
  7. فصل
  8. فصل
  9. باب الآنية
  10. فصل
  11. فصل
  12. فصل
  13. فصل
  14. فصل
  15. باب الاستطابة
  16. باب الغسل
  17. باب التيمم
  18. باب الحيض
  19. كتاب الصلاة
  20. فصل
  21. فصل
  22. فصل
  23. فصل
  24. فصل
  25. فصل
  26. فصل
  27. فصل
  28. فصل
  29. فصل
  30. فصل
  31. فصل
  32. فصل
  33. فصل
  34. فصل
  35. باب صلاة العيدين
  36. باب صلاة التطوع
  37. فصل
  38. باب الأدعية والأذكار
  39. فصل
  40. فصل
  41. فصل
  42. فصل
  43. فصل
  44. فصل
  45. فصل
  46. فصل
  47. فصل
  48. فصل
  49. فصل
  50. فصل
  51. فصل
  52. فصل
  53. فصل
  54. فصل
  55. فصل
  56. فصل
  57. فصل
  58. باب الكسوف
  59. باب في الاستسقاء
  60. فصل
  61. كتاب في ترك الصلاة
  62. فصل
  63. كتاب الجنائز
  64. فصل
  65. فصل
  66. فصل
  67. فصل
  68. فصل
  69. فصل
  70. فصل
  71. فصل
  72. فصل
  73. فصل
  74. فصل
  75. فصل
  76. فصل
  77. فصل
  78. فصل
  79. فصل
  80. فصل
  81. فصل
  82. فصل
  83. فصل
  84. فصل
  85. فصل
  86. فصل
  87. فصل
  88. فصل
  89. فصل
  90. فصل
  91. فصل
  92. فصل
  93. فصل
  94. فصل
  95. فصل
  96. كتاب الزكاة
  97. فصل
  98. فصل
  99. فصل
  100. فصل
  101. فصل
  102. فصل
  103. فصل
  104. فصل
  105. كتاب الصيام
  106. فصل
  107. فصل
  108. فصل
  109. فصل
  110. كتاب الحج
  111. فصل
  112. فصل
  113. فصل
  114. فصل
  115. فصل
  116. فصل
  117. فصل
  118. سؤال
  119. فصل
  120. فصل
  121. فصل
  122. فصل
  123. كتاب اللباس
  124. كتاب البيوع
  125. فصل فيما يجوز بيعه ومالا يجوز
  126. باب الربا
  127. فصل
  128. فصل
  129. كتاب الأطعمة وغيرها
  130. فصل
  131. فصل
  132. فصل
  133. فصل
  134. فصل في الحجر
  135. فصل في الصلح
  136. فصل
  137. فصل
  138. فصل في الوكالة
  139. فصل في الإقرار
  140. كتاب الغصب
  141. باب الشفعة
  142. باب المساقاة
  143. باب الاجارة
  144. فصل
  145. فصل
  146. فصل
  147. فصل
  148. فصل
  149. كتاب الوقف
  150. فصل
  151. فصل
  152. فصل
  153. فصل
  154. باب اللقطة
  155. كتاب الوصايا
  156. فصل
  157. كتاب الفرائض
  158. فصل
  159. كتاب النكاح وشروطه
  160. فصل
  161. فصل
  162. فصل
  163. فصل
  164. كتاب الأولياء
  165. فصل
  166. كتاب الطلاق
  167. فصل
  168. فصل
  169. فصل
  170. كتاب عشرة النساء والخلع
  171. فصل
  172. فصل
  173. فصل
  174. كتاب العدد
  175. كتاب الرضاع
  176. كتاب النفقات
  177. كتاب الهبة
  178. فصل
  179. فصل
  180. كتاب الجراح
  181. فصل
  182. فصل
  183. فصل
  184. فصل
  185. فصل
  186. فصل
  187. فصل
  188. كتاب حد الزنا والقذف
  189. فصل
  190. فصل
  191. فصل
  192. فصل
  193. فصل
  194. كتاب الأشربة
  195. فصل
  196. فصل
  197. فصل
  198. فصل
  199. كتاب الجهاد
  200. فصل
  201. باب عقد الذمة
  202. فصل
  203. فصل
  204. باب الصيد والذبائح
  205. فصل في السبق
  206. باب الأضحية
  207. فصل
  208. فصل
  209. كتاب جامع الأيمان
  210. فصل
  211. فصل
  212. فصل
  213. فصل
  214. فصل
  215. كتاب الأيمان والنذور
  216. فصل
  217. باب في آداب القاضي
  218. فصل
  219. فصل
  220. فصل
  221. فصل
  222. فصل
  223. فصل
  224. فصل
  225. فصل
  226. فصل
  227. فصل
  228. فصل
  229. فصل
  230. فصل
  231. فصل
  232. فصل
  233. فصل
  234. فصل
  235. فصل
  236. فصل
  237. فصل
  238. كتاب الشهادات
  239. فصل
  240. كتاب الدعاوي والبينات
  241. كتاب العتق
  242. فصل
  243. فصل

وفي الصحيح سيد الأستغفار أن يقول العبد اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنما على عهدك ووعدك ما استطعت اعوذ بك من شر ما صنعت أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي فاغفر لي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت

فقوله أبوء بنعمتك علي يتناول نعمته عليه في إعانته على الطاعات وقوله أبوء بذنبي يبين إقراره بالذنوب التي يحتاج إلى الإستغفار منها والله غفور رحيم شكور يغفر الكبير ويشكر اليسير

وجاء عن غير واحد إني أصبح بين نعمة وذنب أريد أن أحدث للنعمة شكرا وللذنب إستغفارا وكان المشايخ يقرنون بين هذه الثلاثة الشكر ما مضى

من إحسان ربه والاستغفار لما تقدم من إساءة العبد إلى نفسه والاستعانة لما يستقبله العبد من أموره فلا بد لكل عبد من الثلاثة

فقوله الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره يتناول ذلك فمن قصر في واحدة منها فقد طلم نفسه بحسب تقصيره والعبد إذا عمل بما علم أورثه الله علم ما لم يعلم كما قال تعالى {ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيرا لهم} الآية وقال {والذين اهتدوا زادهم هدى}

وإذا ترك العبد العمل بعلمه عافية الله بأن يضله عن الهدى وأن لا يعرفه الصراط المستقيم كما قال تعالى {فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم} وقال {ونقلب أفئدتهم وأبصارهم كما لم يؤمنوا به أول مرة} ودل {في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا}

وفي الحديث إن العبد إذا أذنب ذنبا نكت في قلبه نكتة سوداء فإذا تاب ونزع واستغفر صقل قلبه وإن زاد زيد فيها حتى تعلو كل قلبه فذلك الران الذي قال تعالى {كلا بل ران على قلوبهم} رواه الترمذي وصححه

فهذه الأمور يبين الله بها أجناس ظلم العبد نفسه لكن لكل إنسان بحسبه وبحسب درجته فما من صباح يصبح إلا ولله على عبادة حقوق ولنفسه ولخلقه عليه حقوق فلنفسه عليه أن يعفها وحدود عليه أن يحفظها ومحارم عليه أن يتجنبها

فإن أجناس الأعمال ثلاثة مأمور به قالوا هو الفرائض ومنهى عنه وهو المحرم ومباح له حد فتعديه حدود الله بل قد تكون الزيادة بعض الواجبات والمستحبات لحدود الله وذلك هو الاسراف كما قال {ربنا اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا}

إذا عرف ذلك فقول القائل ما مفهوم قول الصديق رضي الله عنه ظلمت نفسي ظلما كبيرا والدعاء بين يدي الله لا يحتمل المجاز والصديق رضي الله عنه من أئمة التابعين والرسول صلى الله عليه وسلم أمره بذلك هل كان له نازلة شبهة إن قال كان الصديق رضي الله عنه أجد قدرا من أن يكون له ذنوب تكون ظلما كثيرا فإن ذلك ينافي الصديقية

وهذا الشبهة تزول بوجهين

أحدهما أن الصديق رضي الله عنه بل والنبي عليه الصلاة والسلام إنما كملت مرتبته وانتهت درجته وتم علو منزلته في نهايته لا في بدايته وإنما نال ذلك بفعل ما أمر الله به ومن الأعمال الصالحة وأفضلها التوبة وما وجد قبل التوبة فإنه لم ينقص صاحبه ولا يتصور أن بشرا يستغني عن التوبة كما في الحديث يا أيها الناس توبوا إلى الله فإني أتوب الى الله في اليوم أكثر من سبعين مرة وإنه ليغان عن قلبي فاستغفر الله في اليوم مائة

وكذلك قوله اللهم اغفر لي خطأي وجهلي وعمدي وكل ذلك عندي فيه من الاعتراف أعظم ما في دعاء الصديق رضي الله عنه والصديقون رضي الله عنهم تجوز عليهم جميع الذنوب باتفاق الأئمة

— পৃষ্ঠা ৪৯ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।