ريحانة الكتاب ونجعة المنتاب
/ ৪০০
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — (وأصحبت في معنى العزاء والهنا إليه في غرض الرسالة، كتابا نصه بعد سطر)
  1. بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم
  2. (التحميدات التي صدرت بها بعض التواليف المصنفات وهي بعض من كل ويسير من جل)
  3. الصدقات والبيعات
  4. الفتوحات الواقعة والمراجعات التابعة
  5. بسم الله الرحمن الرحيم. وصلى الله على سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وصحبة وسلم تسليما
  6. (وكتبت في مثل هذا الغرض إلى أمير المدينة المقدسة على ساكنها من الله أفضل الصلاة وأطيب السلام)
  7. التهاني بالصنايع المكيفات
  8. (ومن التهاني في الإبلال من المرض ما صدر عني مهنئا أمير المسلمين أبا عنان رحمة الله عليه)
  9. وصد رعني أيضا في غرض الهنا بشفاء من مرض لسلطان المغرب
  10. كتب التعازي في الحوادث والنائبات
  11. وصدر عني في مخاطبة السلطان أبي عنان في غرض العزا والهناء
  12. (وأصحبت في معنى العزاء والهنا إليه في غرض الرسالة، كتابا نصه بعد سطر)
  13. كتب الشفاعات
  14. كتب الاستظهار على العداه والاستنجاز للغداه
  15. كتب الشكر على الهدايا الواردات
  16. (كتب تقرير المودات)
  17. (صدر عنى مخاطبة السلطان أبى الحسن بن)
  18. (السلطان أبى سعيد ابن السلطان أبى يوسف)
  19. (ابن عبد الحق ما نصه:)
  20. جمهور الأغراض السلطانيات
  21. جمهور الأغراض السلطانيات
  22. ومن ذلك
  23. ومن ذلك
  24. كتب مخاطبات الرعايا والجهات
  25. وفي هذا الغرض أيضا
  26. ظهاير الأمراء والولاة
  27. وخاطبت الوزير المذكور على أثر الفتح الذي تكيف له
  28. ومن ذلك في مخاطبة الوزير المذكور وأنا ساكن بسلا
  29. ومن ذلك ما كتبت به إلى رئيس ديوان الإنشاد الشريف شمس الدين أبي عبد الله بن أبي ركب [أعزه الله تعالى]
  30. كتب الدعابات والفكاهات
  31. ومن ذلك في هذا الغرض مما خاطبت به أبا إسحاق ابن الحاج على لسان قاضي الحضرة أبي الحسن
  32. المقامات
  33. من ذلك الكتاب المسمى بمعيار الاختيار
  34. المجلس الثاني
  35. ومن ذلك ما صدر عني في السياسة وكان إملاؤها في ليلة واحدة
  36. ومن ذلك كتاب الإشارة إلى أدب الوزارة في السياسة
  37. باب بيان قدر رتبة الوزارة في الأقدار وبعض شروط الاختيار
  38. ومن ذلك في وصف الشريف أبي عبد الله ابن الحسن الحسني
  39. ومن ذلك في وصف أبي القاسم ابن الرئيس أبي زكريا العزفي
  40. ومن ذلك في وصف أبي عبد الله ابن الشيخ الحاجب بتونس أبي الحسن بن عمرو
  41. ومن ذلك في وصف أبي عبد الله بن الحاجب بتونس أبي عبد الله بن العشاب
  42. ومن ذلك في وصف صاحب القلم الأعلى بالمغرب أبي محمد عبد المهيمن الحضرمي
  43. ومن ذلك في وصف الخطيب أبي عبد الله بن رشيد
  44. ومن ذلك في وصف أبي عبد الله بن هانيء السبتي
  45. ومن ذلك في وصف أبي على الحسن بن تذاررت
  46. ومن ذلك في وصف القاضي أبي الحجاج الطرطوشي
  47. ومن ذلك في وصف الكاتب أبي العباس بن شعيب
  48. ومن ذلك في وصف أبي عبد الله بن عمران التونسي
  49. وفي وصف أبي عبد الله بن عبد الملك من أهل مراكش
  50. ومن ذلك في وصف أبي إسحق الحسناني من أهل تونس
  51. ومن ذلك في وصف أبي عبد الله المكودي من أهل فاس
  52. انتهى ما تم اختياره من كتاب التاج المحلى في مساجلة القدح المعلى
  53. " الأكليل الزاهر فيمن فضل عند نظم التاج من الجواهر " في وصف الخطيب أبي عبد الله الساحلي الحمالقى الولى، نفع الله به
  54. ومن ذلك في وصف أبي جعفر الشاطبي
  55. ومن ذلك في وصف الخطيب أبي على القرشي
  56. ومن ذلك في وصف القاضي أبي عمرو بن منظور
  57. ومن ذلك في وصف الخطيب أبي الطاهر بن صفوان المالقى
  58. ومن ذلك في وصف الشيخ أبي عبد الله الطرطوشي
  59. ومن ذلك في وصف الفقية أبي عبد الله بن الحاج من أهل مالقة
  60. ومن ذلك في وصف الشيخ الوزير أبي علي بن غفرون
  61. ومن ذلك في وصف الوزير الكاتب أبي عبد الله بن عيسى
  62. ومن ذلك في وصف الكاتب أبي بكر بن العريف
  63. ومن ذلك في وصف للشيخ أبي عبد الله المتأهل
  64. وفي وصف الشيخ أبي عبد الله بن ورد
  65. ومن ذلك في وصف الشيخ أبي عبد الله العراقي الوادي آشي
  66. معتر غير قانع، ومنتجع كل هشيم ويانع، نشأ ببلده مالقة، أبرع من أورد البراعة في نفس، وهز غصنها في روضة طرس، إلا ما كان من سخافة عقله، وقعوده تحت المثل أخبر تقله،
  67. أديب نار فكره يتوقد، وأديب لا يعترض كلامه ولا ينقد. أما الهزل فهو طريقته المثلى، ركض في ميدانها وجلى، وطلع في أفقها وتجلى، فأصبح علم أعلامها، وعابر أحلامها. إن
  68. ومن ذلك في وصف الأديب أبي الأصبع عزيز بن مطرف
  69. ومن ذلك في وصف الأديب أبي عبد الله بن فضيلة
  70. ومن ذلك في وصف أبي القاسم الورشيدي
  71. ومن ذلك في وصف القاضي أبي بكر بن منظور
  72. ومن ذلك في وصف القاضي أبي جعفر بن برطال
  73. ومن ذلك في وصف الفقيه أبي عامر بن عبد العظيم
  74. ومن ذلك في وصف أبي عثمان الغلق
  75. ومن ذلك في وصف أبي عثمان بن أبي عثمان
  76. ومن ذلك في وصف المقري أبي القاسم الجزالي
  77. ومن ذلك في وصف الفقيه الصوفي أبي جعفر العاشق
  78. ومن ذلك في وصف أبي القاسم الساحلي
  79. ومن ذلك في وصف أبي القاسم عبد الله بن الطبيخ
  80. ومن ذلك في وصف أبي الحسن علي بن عبد العزيز بن قيس
  81. ومن ذلك في وصف أبي الحسن السكاك الغرناطي
  82. ومن ذلك في وصف الوزير أبي جعفر بن المراني
  83. ومن ذلك في وصف الحاج أبي عبد الله الشديد
  84. ومن ذلك في وصف أبي الحسن الرعيني
  85. ومن ذلك في وصف الفقيه الخير أبي عبد الله السكان الأندرشي
  86. ومن ذلك في وصف العدل أبي عبد الله القطان
  87. ومن ذلك في وصف الوزير أبي عبد الله بن شلبطور
  88. ومن ذلك في وصف العدل أبي عبد الله بن مشتمل البلياني
  89. ومن ذلك في وصف المؤلف
  90. ومن ذلك في وصف أبي عبد الله بن سلمة الكاتب
  91. ومن ذلك في وصف أبي عبد الله الشريشي
  92. ومن ذلك في وصف أبي عبد الله اللؤلؤة
  93. ومن ذلك في وصف أبي عبد الله بن خاتمة
  94. وفي وصف أبي يحيى بن داود
  95. ومن ذلك في وصف أبي عبد الله بن أبي البقاء
  96. ومن ذلك في وصف أبي عبد الله الطشكري
  97. ومن ذلك في وصف أبي عبد الله بن مشرف
  98. ومن ذلك في وصف أبي جعفر أحمد بن رضوان بن عبد العظيم
  99. ومن ذلك في وصف أبي عبد الله بن هاني
  100. ومن ذلك في وصف الكاتب أبي عمرو بن زكريا
  101. ومن ذلك في وصف الحاج أبي العباس القراق
  102. ومن ذلك في وصف الكاتب أبي الحسن الملياني صاحب العلامة بالمغرب:
  103. ومن ذلك في وصف أبي إسحق بن سعد
  104. وله في وصف أبي العباس أحمد بن عبد الحق
  105. ومن ذلك في وصف الشريف أبي عبد الله العمراني
  106. ومن ذلك في وصف أبي عبد الله بن جابر الكفيف
  107. ومن ذلك في وصف الأديب أبي إسحق بن الحاج
  108. ومن ذلك في وصف الأديب ابن حزب الله
  109. ومن ذلك في وصف أحد الفضلاء
  110. كتب الزواجر والعظات
  111. فمن ذلك في مخاطبة ابن مرزوق
  112. ومن ذلك ما صدر عني في هذا الغرض بما نصه:
  113. وإن شاء قال بعد الخطبة
  114. ومن ذلك
  115. ومن ذلك ما صدر عني في هذا الغرض مما خاطبت به أحد الفضلاء

ابتداء، وأكدنا هذا القصد قياما بحقكم ووفاء، ولم نأل لمجدكم العلي في التعريف به حمدا وشكرا وثناء. فنحن نعرفكم وجلالكم في الخطوب أثبت قدما، وأعلى في الفضل علما، من أن يهدي إلى قصد سنى أو يدل على عمل هنى، ونهنئكم بالسعد الذي إنما [في الفضل علما] هو في الحقيقة علينا عائد، ولعز الله [دينه] في أقطارنا شاهد، هنانا الله وإياكم ما خولكم من هدنة الأوطان، وخلوص السلطان، فلقد استقرت مقاليده منكم بيد الولي الكافل القائل الفاعل الذي أغمد [بالصفاح الصفح] ، واستحق أشتات الحمد والمدح، وشرحت دولته الفارسية إيضاح الكلام حق الشرح. ولو ذهبنا إلى تقرير ما لدينا من خلوص وضح وضوح الصبح، وثنا كما الروض في المرءى (؟) أو النفح، لما وفى للسان ببعضه، ولا قامت البراعة عنا بفرضه، فنكل علمه إلى العالم بخفيات سمائه وأرضه، وهو سبحانه يشكر عنا مقامكم، الذي نتعرف مع الأيام مزيد أفضاله، ونستقبل وجوه إكماله بما يليق بحسبه ومجده وكماله، ونسله أن يسبغ عليكم ملابس إقباله، ويعرفكم عوارف السعد في بكر الزمان وآصاله. وأشرتم علينا أن نعجل صرف من استقر بالمرية من خدام جنابكم وارث بابكم، ليردوا على الأمان المبذول، والوعد الفعول، والعفو المسدول، وقد كنا عملنا بمقتضى ذلك لأول إشارة. والله يصل سعادتكم ويحرس مجادتكم. والسلام عليكم كثيرا أثيرا، ورحمة الله وبركاته

(وأصحبت في معنى العزاء والهنا إليه في غرض الرسالة، كتابا نصه بعد سطر)

افتتاحه:

المقام الذي رسخت منه في مقام الصبر والشكر قدم، فلا يغره وجود، ولا يذعره عدم، وصدقت منه في طلب المجد عزمة لم يختلجها وهن ولا ندم، حتى تصرفت بحكم معاليه، أيام دهره ولياليه، هذه ولدان، وهذه خدم. مقام محل أخينا، الذي إن جاشت النوائب وسعها صدره، أو عظمت المواهب، ترفع عنها قدره، أو أظلمت الكروب، جلاها بدره، أو تألبت الخطوب، هزمها صبره، أو أظلت سحائب النعم، استدرها حمده وشكره، أو عرضت عقود [الحمد] في سوق المجد أغلاها فخره، أو راقت جلل الصنائع، طرزها ذكره، أو طبعت سيوف الباس، أغمدها صفحه وسلها قهره. السلطان الكذا أبي عنان ابن السلطان الكذا أبي الحسن ابن السلطان الكذا أبي سعيد ابن السلطان الكذا أبي يوسف يعقوب بن عبد الحق. أبقاه الله ضاحك السعد، كلما بكت عين،، مجموع الشمل كلما أزف بين، وارى الزند، إذا اقتضى للعز دين، محمى الذمار بانفساح الأعمار، كلما أغار على الأحياء حين، ولا زال يفيد منه شكر الله [نعما] ، ما في وعدها لي ولا في قولها مين، ويلبس منه حللا، تقواه في عواتقها زين، مساهمة في كل خطب غم، أو فضل من الله سبحانه عم،

ومقاسمه في كل ما ألم، ومهنيه بالملك الذي خلص وتم، الأمير عبد الله يوسف ابن أمير المسلمين أبي الوليد بن نصر، سلام كريم عليكم ورحمة الله وبركاته.

أما بعد حمد الله الذي جعل الصبر في النوائب حصنا منيعا، والشكر يستدعي المزيد من النعم سريعا، فمتى أعضلت للصبر دعوة، كان لها الأجر سميعا، ومتى رفعت من الشكر رقعة، كان [المزيد] عليها توقيعا. والصلاة على سيدنا ومولانا محمد رسوله الذي بوأنا من السعادة جنابا مريعا، وبين لنا حدود أوامره [ونواهيه] فطوبى لمن كان مطيعا، وعلمنا مكارم الأخلاق، صبرا في النوائب، وشكرا على المواهب [تفضيلا] وتنويعا، وكان لنا في الدنيا هاديا، ونجده في الآخرة شفيعا. والرضا عن آله وصحبه، الذين كانوا على العداة [قيظا] وعلى العفاة [ربيعا] ، فحلوا من الاقتداء بهم، فيما ساء وسر، وأحلى وأمر، مقاما رفيعا [وخفض] عليهم مضاضة فقده، مثابرتهم على ضم شمل المسلمين من بعده، اقتداء بقوله سبحانه، " واعتصموا بحبل الله جميعا ". والدعاء لمقامكم الأسمى بالنصر الذي تشكر منه الجياد، والبيض الحداد صنيعا، وتشرح منه ألسن الأقلام تهذيبا وتفريعا. والصبر الذي يقود زرافات الأجر قطيعا فقطيعا، والشكر الذي يفجر من المزيد ينبوعا. فإنا كتبناه إليكم كتب الله لكم من حظوة الخير أوفرها عددا، وأقطعكم من خطط السعد أبعدها أمدا وأتبعكم من كتايب العز أطولها يدا، وألهمكم من

— পৃষ্ঠা ১১০ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।