«خصائص سيد العالمين وما له من المناقب العجائب على جميع الأنبياء عليهم السلام» (مطبوع مع: منهج الإمام جمال الدين السرمري في تقرير العقيدة)
/ ১০০
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — فصل
  1. فصل
  2. فصل
  3. الكلام على تفضيل هذه الأشياء وأن ما أوتي محمد - صلى الله عليه وسلم - منها مثلها أو ما يوازيها على أتم مما أوتيها إبراهيم عليه الصلاة والسلام وأكمل وأفضل
  4. (فصل) فأما موسى عليه الصلاة والسلام فهو صفي الله تعالى
  5. فصل
  6. فصل
  7. فصل
  8. فصل
  9. فصل
  10. فصل
  11. (فصل) فأما ما أوتي يعقوب - عليه السلام -
  12. (فصل) وأما يوسف الصديق الكريم - صلى الله عليه وسلم -
  13. (فصل) فإن قيل: إن يحيى بن زكريا عليهما الصلاة والسلام أوتي الحكم صبيا
  14. (فصل) ولم نورد ما أوردناه غضا على أحد من أنبياء الله صلى الله عليهم وسلم
  15. (فصل) فأما فضله - صلى الله عليه وسلم - على سائر الأنبياء عليهم الصلاة والسلام
  16. فصل
  17. فصل
  18. ومن خصائصه - صلى الله عليه وسلم - أنه لما ولد فخرج من بطن أمه [ق 62/و] وقع - صلى الله عليه وسلم - على الأرض ساجدا
  19. فصل
  20. فصل
  21. فصل
  22. فصل
  23. فصل
  24. فصل
  25. فصل {سبحان الذي أسرى بعبده ليلا}
  26. فصل
  27. فصل جامع لمقاصد الكتاب
  28. فيما خصه الله به (في) وفاته - صلى الله عليه وسلم - م
  29. فصل
  30. فصل في صحة أحاديث الكتاب
  31. فصل في ذكر الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
  32. (فصل) ومن خصائصه - صلى الله عليه وسلم - في ذكر اسمه والصلاة عليه
  33. (فصل) محمد - صلى الله عليه وسلم - أعظم الخلق أجرا

طيب - صلى الله عليه وسلم - , ويجاب PageV01P524 # عن قول من احتج بأنه كان يستجمر ويستنجي من ذلك بأن المني كان يغسل من ثوبه وليس ينجس والله أعلم.

فصل

في طيب ريحه - صلى الله عليه وسلم -

كان - صلى الله عليه وسلم - يمج في القدح أو الكوز أو الدلو أو البئر فيجدون لذلك ريحا أطيب من المسك , وقال أنس بن مالك - رضي الله عنه -: ماشممت عنبرا قط , ولا مسكا , ولا شيئا أطيب من ريح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (¬1) , وعن جابر بن سمرة - رضي الله عنه - أنه - صلى الله عليه وسلم - مسح خده قال: فوجدت ليده بردا وريحا (¬2) كأنما أخرجها من جؤنة (¬3) عطار (¬4) , وقال غيره: مسها بطيب أولم يمسها يصافح المصافح فيظل يومه يجد ريحها , ويضع يده على رأس الصبي فيعرف من بين الصبيان بريحها (¬5) , ومنها أنه - صلى الله عليه وسلم - نام في دار أنس بن مالك - رضي الله عنه - فعرق فجاءت أمه بقارورة تجمع فيها عرقه فسألها (عن) (¬6) ذلك فقالت: نجعله في طيبنا وهو من أطيب الطيب (¬7) , وكانت تلتقط عرقه فتخلط به مسكا لها في قارورة ثم (¬8) تجعله للشفاء وقال جابر - رضي الله عنه -: لم يكن النبي - صلى الله عليه وسلم - يمر في طريق فيتبعه أحد إلا عرف أنه سلكه من طيبه (¬9). PageV01P525

فصل

ومن خصائصه أنه لم يكن أحد يغلبه بالقوة

, ومنها أنه (كان) (¬1) إذا لم يجد الماء مد أصابعه فيتفجر الماء من بينها حتى يقضي [ق 64/و] طهوره وقد أشرنا إلى ذلك , ومنها أن السحاب كانت تظله وكان في بعض المغازي مع أصحابه فكان إذا وقعت عليه الشمس جاءت سحابة فأظلته (¬2) تدور معه كيف دار إلى آخر النهار ثم تزول فتعود اليوم الثاني , ومنها أن الأرض كانت تطوى له فيسرع أصحابه خلفه حتى تتقطع نعالهم وتسقط أرديتهم وهو - صلى الله عليه وسلم - غير مكترث (¬3) , ومنها أنه كان إذا مس شيئا لم تضر النار ذلك الشيء كما روى عباد بن عبدالصمد (¬4) قال: أتينا أنس بن مالك نسلم عليه فدعا لنا بالمائدة فتغدينا عنده ثم قال يا جارية هاتي المنديل فأتي بمنديل فقال: يا جارية اسجري التنور قالت: وما اسجريه؟ قال: أوقديه فأوقدته ثم أتي بالمنديل فطرح فيه فخرج أبيض كأنه اللبن الحليب قلت: ما هذا يا أبا حمزة قال: هذا منديل كان يمسح النبي - صلى الله عليه وسلم - به وجهه فإذا اتسخ به صنعنا به هكذا لأن النار لا تأكل شيئا مر على وجه الأنبياء صلوات الله عليهم وسلامه (¬5) , قال: فمسحنا به وجوهنا فله من هذه الفضيلة الشركة والنصيب الوافر , ومنها أن السماء لم تكن تحرس ولا يرمى منها بالشهب قبل

محمد - صلى الله عليه وسلم - وكانت الشياطين تقعد منها مقاعد للسمع (¬6) فلما بعث - صلى الله عليه وسلم - حرست ورميت بالشهب قال الله تعالى مخبرا عنهم: {وأنا كنا نقعد منها مقاعد للسمع فمن يستمع الآن PageV01P526 # يجد له شهابا رصدا} [الجن: 9] ومنها أن الدجال والطاعون لا يدخلان المدينة ببركته - صلى الله عليه وسلم - كما في الصحاح (¬1) وغيرها.

— পৃষ্ঠা ৭১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।