وهذا أيضا جيد والله أعلم وقد تقدم في كتاب الجهاد من حديث عبد الله بن عمر السعدي عن سعيد بن عمرو بن سعيد عن أبيه سمع عمر بن الخطاب يقول لولا اني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الله سيمنع الدين بنصارى من ربيعة على شاطئ الفرات ما تركت عربيا إلا قتلته او يسلم رواه النسائي وهوغريب
فاضية
كتاب المعجزات والمناقب والفضائل
أحاديث المعجزات والمناقب والفضائل وهي مرتبة على أسماء الأعيان ثم القبائل ثم البلدان. قال أبو حافظ أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى الموصلي (رحمه الله) حدثنا أبو هشام حدثنا ابن فضيل حدثنا ابن ابي زياد عن عاصم بن عبيد الله بن عاصم عن أبيه عن جده عمر قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزاة فقلنا يا رسول الله إن العدو قد حضر وهم شباع والناس جياع فقالت الأنصار ألا ننحر نواضحنا فنطعمها الناس فقال النبي صلى الله عليه وسلم «من كان عنده فضل طعام فليجئ به» فجعل الرجل يجئ بالمد والصاع وأكثر وأقل فكان جميع ما في الجيش بضعا وعشرين صاعا فجلس النبي صلى الله عليه وسلم إلى جنبه فدعا بالبركة فقال النبي صلى الله عليه وسلم خذوا ولا تنتبهوا فجعل الرجل يأخذ في جرابه وفي غرارته وأخذوا في أوعيتهم حتى إن الرجل ليربط كم قميصه فيملأه ففرغوا والطعام كما هو ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم أشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله لا يأتي بهما عبد محق إلا وقاه الله حر الناس ثم رواه أيضا عن إسحاق بن إسماعيل الطالقاني عن جرير عن يزيد بن ابي زياد ... فذكره وسمى الغزوة تبوك وهذا إسناد حسن ولم يخرجوه وله شاهد في الصحيحين من حديث سلمة بن الأكوع في غزوة تبوك حديث آخر قال أبو يعلى حدثنا زهير حدثنا يونس بن محمد حدثنا يعقوب بن عبد الله
الأشعري حدثنا حفص بن حميد عن عكرمة عن ابن عباس عن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني ممسك بحجزكم هلم عن النار.. هلم عن النار وقد تقدم في تفسير سورة براءة حديث آخر قال الحافظ أبو بكر البزار حدثنا عمر بن الخطاب يعني السجستاني حدثنا إصبغ بن الفرج حدثنا عبد الله بن وهب عن عمرو بن الحارث عن سعيد بن أبي هلال عن عتبة بن أبي عتبة عن نافع بن جبير عن ابن عباس قال قيل لعمر حدثنا عن شأن العسرة فقال عمر خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى تبوك في قيظ شديد فنزلنا منزلا أصابنا فيه عطش شديد حتى ظننا أن رقابنا ستنقطع حتى إن أحدنا يذهب يلتمس الخلاء فلا يرجع حتى يظن أن رقبته تنقطع وحتى إن الرجل ليخر بعيره فيعثر فرثه فيشربه ويضعه على بطنه فقال ابو بكر الصديق رضي الله عنه يا رسول الله إن الله قد عودك في الدعاء خيرا فادع لنا فقال النبي صلى الله عليه وسلم أتحب ذلك يا أبا بكر قال نعم قال فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه فلم يرجعهما حتى قالت السماء فأظلت فسكبت فملأوا ما معهم ثم ذهبنا ننظر فلم نجدها جاوزت العسكر ثم قال البراز لا نعلمه يروى إلا بهذا الاسناد قلت وقد رواه الإمام الحبر محمد بن اسحاق بن خزيمة في صحيحه عن يونس ابن عبد الأعلى عن ابن هب والحافظ أبو حاتم بن حبان البستي في صحيحه أيضا عن عبد الله بن محمد بن سلم بن حرملة عن ابن وهب به قال الحافظ أبو الحسن الدارقطاني وكذا رواه أحمد بن صالح عن ابن وهب فلم يذكر الإسناد عتبة بن أبي عتبة قال والقول من أثبته