مسند أمير المؤمنين أبي حفص عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأقواله على أبواب العلم
/ ১৭৬
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — كتاب الجامع
  1. كتاب الطهارة
  2. كتاب الصلاة
  3. كتاب الجنائز
  4. كتاب الزكاة
  5. كتاب الصيام
  6. كتاب الحج
  7. كتاب البيوع
  8. كتاب الفرائض
  9. كتاب النكاح
  10. كتاب الجنايات
  11. كتاب الجهاد
  12. كتاب الحدود
  13. كتاب الامارة
  14. كتاب الاقضية
  15. كتاب التفسير
  16. كتاب الجامع
  17. كتاب الإيمان
  18. كتاب الأدب
  19. كتاب الملاحم
  20. كتاب المعجزات والمناقب والفضائل

كتاب الجامع

ما ورد في العلم عنه رضي الله عنه قال الإمام أحمد حدثنا أبو سعيد حدثنا دجين أبو الغصن بصري قال قدمت المدينة فلقيت أسلم مولى عمر بن الخطاب فقلت حدثني عن عمر فقال لا أستطيع أخاف أن أزيد أو أنقص كنا إذا قلنا لعمر حدثنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أخاف أن أزيد حرفا او أنقص إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من كذب علي فهو في النار هذا حديث غريب من هذا الوجه وله طرق عن رسول الله صلى الله عليه وسلم متواترة عن نيف وثمانين صحابيا ودجين بن ثابت هذا أبو الغصن بالجيم وهو بصري ضعفه البخاري وأبو زرعة وأبو حاتم والنسائي وابن حبان وابن عدي والدارقطاني وحكى علي بن المديني عن عبد الرحمن بن مهدي وقد سئل عنه فقال قال لنا أول مرة حدثني مولى لعمر بن عبد العزيز فقلنا له إن مولى عمر بن عبد العزيز لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم فتركه فمازالوا يلقنونه حتى قال أسلم مولى عمر بن الخطاب ثم قال عبد الرحمن لايعتمد عليه وقال يحيى بن معين ليس حديثه بشيء قلت وقد توهم بعضهم أن دجينا هذا هو جحا المشهور بالمجون وأنكر ذلك ابن حبان وغيره والله أعلم

أثر آخر قال يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق عن صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن ابن عوف عن أبيه حدثه قال والله مامات عمر رضي الله عنه حتى بعث أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فجمعهم جميعا من الآفاق حذيفة وابن مسعود وأبا الدرداء وأبا ذر وعقبة بن عامر فقال ماهذه الأحاديث التي أفشيتم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الآفاق قالوا أتتهمنا قال لا ولكن أقيموا عندي ولا تفارقوني ماعشت فنحن أعلم بما نأخذ منكم وما نرد عليكم فما فارقوه حتى مات فما خرج ابن مسعود إلى الكوفة ببيعة عثمان إلا من سجن عمر إسناد جيد أثر آخر قال أبو عبد الله محمد بن يزيد بن ماجة في سننه حدثنا أحمد بن عبدة حدثنا حماد بن زيد عن مجالد عن الشعبي عن قرظة بن كعب قال بعثنا عمر إلى الكوفة وشيعنا فمشى معنا إلى موقع يقال له صرار فقال أتدرون لم مشيت معكم قلنا لحق صحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولحق الأنصار قال لكني مشيت معكم لحديث أردت أن أحدثكم به فأردت أن تحفظوه لممشاي معكم إنكم تقدمون على قوم للقرآن في صدورهم هزيز كهزيز المرجل فإذا رأوكم مدوا إليكم أعناقهم وقالوا أصحاب محمد فأقلوا الرواية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم أنا شريككم إسناد جيد أثر آخر قال حنبل حدثنا قبيصة بن عقبة حدثنا سفيان عن معمر عن الزهري عن عروة قال أراد عمر بن الخطاب أن يكتب السنن فاستخار الله شهرا ثم اصبح وقد عزم له فقال ذكرت قوما كتبوا كتابا فأقبلوا عليه وتركوا كتاب الله عزوجل

إسناد جيد وقوي غلا أن عروة لم يلق عمر بن الخطاب والله أعلم أثر آخر روى الحافظ أبو بكر الإسماعيلي من سعيد بن عبد العزيز عن إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر عن السائب بن أخت نمر أنه سمع عمر يقول إن حديثكم شر الحديث وإن كلامكم شر الكلام إنكم قد حدثتم الناس حتى قيل قال فلان وقال فلان وترك كتاب الله من كان منكم قائما فليقم بكتاب الله وإلا فليجلسن وبهذا الإسناد أن عمر قال لكعب الأحبار لتتركن الإخبار أو لألحقنك بأرض القردة أثر آخر قال الإسماعيلي حدثنا إبراهيم بن هاشم حدثنا الحسين بن إسماعيل حدثنا إبراهيم بن سعد عن أبيه عن عبد الله بن شرحبيل بن حسنة عن عبد الرحمن بن أزهر قال سمعت عمر رضي الله عنه يقول اللهم لا تدركني أنباء الهمذانيين والاصطخريين الذين قلوبهم قلوب العجم وألسنتهم ألسنة العرب أثر آخر قال أبو عبيد في كتاب فضائل القرآن حدثنا الأنصاري عن أشعث الحسن

— পৃষ্ঠা ১৪৮ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।