مرهم العلل المعضلة في الرد على أئمة المعتزلة
‹ / ৬১
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — بسم الله الرحمن الرحيم
  1. بسم الله الرحمن الرحيم
  2. رب يسر واعن يا كريم
  3. منزلة الغزالي رضي الله عنه
  4. اقتراح السائل بالجواب والإعراض عنه
  5. مدح عقيدة أهل السنة
  6. مدح كتاب إحياء علوم الدين
  7. الجواب
  8. حكاية
  9. ما أنكره بعض الناس على حجة الإسلام أبي حامد الغزالي والرد عليهم
  10. العالم لا يخلو من حوادث
  11. معرفة العقل
  12. العلم والمعرفة والفروق بينهما
  13. صفة العارف
  14. شبهات المعتزلة والرد عليها
  15. الجواب عن هذه الشبهة
  16. من مهام الرسول صلى الله عليه وسلم
  17. العقل باعث
  18. ذكر العقل في القرآن في معرض المدح
  19. الطبع قابل
  20. بسط الكلام في معاني كلمات أبي حامد يستدعي تصنيف كتاب كامل
  21. طريق الهدى في اتباع السنة
  22. تعقيب
  23. الشبهة الثانية
  24. الأدلة العقلية على عدم نسب القبح إلى الله
  25. الأدلة النقلية على إجماع الأمة بأن أفعال العباد واقعة بقدرة الله تعالى وإرادته
  26. الأدلة من القرآن الكريم
  27. الأدلة النقلية من السنة على أن أفعال العباد واقعة بقدرة الله تعالى وإرادته
  28. إيضاح وتعقيب
  29. من هم رواة أحاديث القدر من الصحابة
  30. القول في الهدى والضلال والختم والطبع
  31. الدليل على استحالة بقاء جميع الأعراض
  32. ما يفرضه هذا الدليل في القدرية
  33. علاقة القدرة بالحدوث
  34. ما تمسك به أئمة أهل السنة
  35. ما عرضت له هذه الآية
  36. أبو بكر وعمر خير الأمة الإسلامية بعد نبيها
  37. ما المسيح ابن مريم إلا عبد الله ورسوله
  38. لا يؤمن النصارى من أربع خصال
  39. من هو الكافر
  40. بيان إجماع الصحابة على إثبات القدر بما صح من الدليل واشتهر
  41. بيان الاستدلال والاستشهاد على خلق الله تعالى أفعال العباد
  42. بيان معنى الاستطاعة القائمة بالعباد التي يصدر عنها أفعالهم على وجه الصلاح أو الفساد وبيان التوفيق والخذلان والهدى والضلال
  43. بيان كسب العبد لأفعاله ونسبتها إليه مع خلق الله لها وتقديرها عليه

بسم الله الرحمن الرحيم رب يسر وأعن يا كريم

الحمد لله رب العالمين وأفضل الصلاة والتسليم على رسوله سيدنا محمد النبي الكريم وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد فهذا سؤال أرسل به إلي بعض فقهاء الزيدية مشتمل على بعض المسائل الخلافية مما يتعلق بأصول الدين وشيء من شبه المعتزلة المبتدعين وهذا لفظه ما يرى الشيخ فخر الإسلام وسيط عقد النظام وصدر المجالس ونور الحنادس في نفي الثاني عن الله تعالى بظاهر النص في قوله تعالى فاعلم أنه لا إله إلا الله ولما يعلم من دين الأنبياء صلوات الله عليهم ضرورة هل هو مترتب على معرفة الله تعالى أو معرفة الله مترتبة عليه فإن قلت نفي الثاني مترتب على معرفة الله تعالى فما الطريق إليها على مذهبك فإن قلت الطريق إليها السمع كما تذهبون إليه فهي مشوشة عليك من وجوه أحدها أن السمع مفتقر إلى معرفة الله تعالى ومعرفة الله تعالى مفتقرة إلى السمع وهذا دور محض لأنا لا نعرف السمع حتى نعرف الله تعالى ولا نعرف الله تعالى حتى نعرف السمع فلا يحصلان ولا واحد منهما فبأيهما نعترف ومن أيهما نعتذر لعمر الله أنها مسئلة مجمجمة الذوق مجمجمة الشوق تعتروها العقول وتتناحر فيها الفحول فأجب بفتق صميمها وقشر أديمها الثاني أنما يصح الاستدلال بكلام الله تعالى مهما كان عدل حكيم لا يفعل القبيح ولا يريده (قلت هكذا لفظ السائل بالرفع وصوابه بالنصب عدلا حكيما) فأما ما تجوزيكم القبيح عليه وإرادته بكل الكائنات من وجوه الفساد من كفر وظلم وسواه. فما الثقة بكلامه ومن هاهنا انسد عليكم بالنبوات من حيث جوز شيخكم أبو الحسن الأشعري على الله تعالى إظهار المعجز على الكذابين وما اعتذر به شيخكم ابن الخطيب الرازي من

{قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم} فهو المعذب الموجد للعذاب. فما أجري على أيدي السادات الصحاب، وقالوا به المجد والثواب، بالهمم العوالي والاكتساب - وكذلك قوله عز وجل لنبيه الكريم المبجل صلى الله عليه وسلم [قل هل تربصون بنا إلا إحدى الحسنيين ونحن نتربص بكم أن يصيبكم الله بعذاب من عنده أو بأيدينا] أي بعذاب ينزله من السماء أو يظهره في الأرض بغير واسطة سبب بصاعقة أو خسف أو غير ذلك مما به العطب أو بواسطة أيدينا رميا وضرب وطعنا بالقذاء ويكون هو المعذب. كما قال جل وعل {وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى} وقد صرح بما ذكرنا من الخلق والكسب قول الباري قال {فإنا قد فتنا قومك من بعدك وأضلهم السامري} فيا ليت شعري ما جواب المعتزلة عن هذا وأمثاله وماذا عسى أن يجيبوا فيا ليتهم فهموا قوله تعالى {ثم تاب عليهم ليتوبوا} فيرجعوا عن اعتقادهم الباطل وإلى الحق ينيبوا ويتحققوا الحق في قول الحق حاكيا عن الكليم الذي فضله [فتنا إن هي إلا فتنتك تضل بها من تشاء وتهدي من تشاء] وعلى الجملة فليس يؤثر في جميع الوجود إلا قدرة الموجد لحل موجود ولا يقع من جميع الأشياء في ملكه ما لا يشاء فلو لم يرد من أحد عصيانا لما خلق لكل إنسان شيطانا. بل ما كان يخلق للعتاب نارا ولا يسمي نفسه غفارا.

مرهم العلل المعضلة في الرد على أئمة المعتزلة

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।