من ذيول العبر ¶ المؤلف: محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز الذهبي أبو عبد الله ¶ تحقيق: د. صلاح الدين المنجد ¶ الناشر: مطبعة حكومة الكويت ¶ [طبعة أخرى] ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة]
/ 41
📝 Text
📑 সূচিপত্র — ومات بدمشق أيضا الإمام العلامة ذو الفنون برهان الدين أبو
  1. الذيل الثانى للحسينى من سنة 741 - 764 ه
  2. 373 ظ بسم الله الرحمن الرحيم
  3. رب يسر سنة إحدى أربعين وسبعمائة
  4. ومات بدمشق أيضا الإمام العلامة ذو الفنون برهان الدين أبو
  5. سنة اثنتين وأربعين وسبعمائة فى المحرم منها
  6. سنة ثلاث أربعين وسبعمائة فى المحرم
  7. ومات شيخ القراء الإمام بدر الدين أبو عبد الله
  8. جئ بتنكز مصبرا فى تابوت من الإسكندرية فدفن بتربته جوار جامعه
  9. وفيها قدم الصاحب مكين الدين إبراهيم بن قروينة من القاهرة على
  10. قدم الصاحب شمس الدين موسى بن التاج عبد الوهاب من مصر إلى حلب
  11. ومات بحلب فى ذي الحجة العلامة كمال الدين عمر بن
  12. فتحت الكرك وقبض على السلطان الملك الناصر أحمد ثم قتل ودفن
  13. وفي سادس رمضان
  14. وفى ليلة الجمعة ثانى عشر القعدة مات شيخنا الإمام
  15. الدواوين بدمشق وولى الصاحب بهاء الدين ابن سكرة الحلبى وفى
  16. وفي غرة جمادى الآخرة
  17. مات بالقاهرة الأمير سيف الدين طقزتمر نائب الشام كان وفى
  18. ومات الأمير سيف الدين أياز الساقى نائب غزة بها وفى رجب
  19. ومات بطيبة المشرفة المحدث المفيد الزاهد نور الدين على بن
  20. وولى بعده القاضى تاج الدين بن الزين خضر وفى عاشر شعبان
  21. وولى بعده الصاحب علاء الدين ابن الحرانى وفى ذي القعدة
  22. مات بدمشق الأمير علاء الدين على بن معبد البعلبكى ودفن إلى
  23. والأمير سيف الدين ألمش الحاجب كان بدمشق توفى
  24. وفي هذا العام أنشئ الجامع السيفى يلبغا بدمشق وفي ربيع الآخر
  25. المصرى صاحب ديوان الإنشاء بالشام وولى بعده القاضى الإمام
  26. مات ببعلبك شيخنا الإمام القدوة محيى الدين عبد القادر ابن
  27. مات بأطرابلس قاضيها الإمام شهاب الدين أحمد بن شرف بن منصور
  28. وفيه
  29. ومات بقطنا الزاهد القدوة الشيخ على بن عبد الله القطنانى وكان
  30. صرف الصاحب علاء الدين الحرانى ناظر الدواوين
  31. وفى جمادى الأولى
  32. وولى بعده الصاحب شمس الدين موسى بن عبد الوهاب القبطى ثم عزل
  33. وولى بعده أخوه الملك الناصر حسن بن محمد وكانت دولة المظفر
  34. ومات فى ذى الحجة بالمزة الإمام العلامة قاضى
  35. ببغداد مقدار عشرة قناطير ذهب فى خوابى نحاس مسلسلة وأنه أبطل
  36. ومحمد بن عبيد البالسى المحدث وأمم لا يحصيهم إلا
  37. سنة إحدى وخمسين وسبعمائة
  38. وكان يلقى دروسا حافلة ويورد فى دروسه من الأحاديث الطوال حفظا
  39. ومات شيخنا الإمام العلامة قاضى القضاة ناصر الدين أبو عبد
  40. الشيخ شمس الدين وابن أبي الخير وابن علان وطائفة
  41. ومات فى شوال القاضى شمس الدين محمد بن سليمان بن أحمد القفصى
  42. سنة أربع وخمسين وسبعمائة فى المحرم
  43. توجه الأمير عز الدين طقطاى الدوادار إلى حلب فأخذ أرغون
  44. سنة خمس وخمسين وسبعمائة فى شهر رجب
  45. ألزمت الذمية بالعهد العمرى وأن تلبس 384 ونساؤهم الأزر
  46. ومات بعده بثمانية أيام بأطرابلس نائبها الذى كان نائب دمشق
  47. وفى شعبان
  48. وسط بأطرابلس ناظر الجيش بها كريم الدين عبد الله القبطى لما
  49. ومات بطيبة المشرفة القاضى شمس الدين محمد بن محمد بن محمد بن
  50. الدمشقى الصالحى الكاتب ولد بدمشق في سنة خمس وسبعين وسمع ابن
  51. سنة ست وخمسين وسبعمائة
  52. وفى هذا العام أخذ الفرنج أطرابلس المغرب يوم الجمعة غدرا وهو
  53. وفى صفر
  54. ولى الإمام العلامة نور الدين على بن عبد البصير بن على
  55. ومات العلامة شهاب الدين أحمد بن يوسف ابن عبد
  56. ومات بالصالحية شيخنا التقى عبد الله بن أحمد بن
  57. ومات المعمر الصالح أبو عبد الله محمد بن أحمد بن رمضان الجزرى
  58. حاجب دمشق الإسماعيلى واعتقل بقلعة صرخد ثم أفرج عنه وقدم دمشق
  59. صرف الأمير علاء الدين الماردينى عن نيابة دمشق إلى نيابة حلب
  60. ابن جماعة عن قضاء الشافعية بمصر ثم أعيد بعد شهرين وفى العشر
  61. وولى قضاء الشافعية قاضى القضاة بهاء الدين أبو البقاء وقضاء
  62. حسبة دمشق عوضا عن علاء الدين الأنصارى وكانت هذه التنقلات
  63. قبض على الأمير سيف الدين صرغتمش الناصرى وعلى القاضى ضياء
  64. قبض على الأمير ناصر الدين محمد بن الأقوش نائب حمص وعلى إخويه
  65. وفى سادسه
  66. قبض على أسندمر العمرى نائب حماة كان واعتقل بقلعة دمشق وفى
  67. الصالحى المعروف بالحفيفة عن سن عالية حدث بمشيخة الفخر عنه
  68. فى يوم الأربعاء ثانى المحرم دخل الأمير علاء الدين الماردانى
  69. قدم الأمير سيف الدين بيدمر الخوارزمى من مصر إلى دمشق يتقدمه
  70. فركب إلى جانبه فوق الأمراء وورمت لذلك أنوف وفى ليلة سادس صفر
  71. قبض على الأمير شهاب الدين بن صبح الحاجب واعتقل هو وأولاده
  72. صرف الأمير سيف الدين منجك من نيابة صفد وأخذ إلى القاهرة
  73. وفيه حضر الإسماعيلى من حماة واعتقل بقلعة دمشق ثم أخذ فأودع
  74. إلى آخر العام الماضى واستقرار الرواتب الدرهم ثلث والجوامك
  75. وفيه قدم قاضى القضاة تاج الدين السبكى من القاهرة وكان توجه
  76. وفى ليلة نصف شعبان
  77. أخرج قاضى القضاة بهاء الدين أبو البقاء محمد بن عبد البر
  78. قدم الأمير شهاب الدين أحمد بن القيمرى من حلب إلى دمشق أمير
  79. ومات بدمشق المعمر صلاح الدين محمد بن أحمد بن أفتكين كبير
  80. منجك الذى كان تسحب فى صفر من العام الماضى وأخذ من الشرف
  81. صرف الأمير علاء الدين الماردانى من نيابة صفد واستقر على
  82. من ابنه شمس الدين محمد بن الصايغ تربته التى كان أنشأها بباب
  83. قبض على الصاحب شمس الدين موسى ناظر الدواوين بالشام وعلى
  84. طلب من التجار أموال بسبب القنود فشق ذلك على الناس وهم أكثر
  85. نظر الدواوين بالشام عوضا عن الصاحب شمس الدين وفى جمادى الآخرة
  86. توجهت العساكر الحلبية مع نائبهم الأمير سيف الدين بيدمر إلى
  87. قدم قاضى القضاة بهاء الدين أبو البقاء السبكى من طرابلس إلى
  88. ولى القاضى جمال الدين أحمد بن الرهاوى نظر الجامع الأموى عوضا
  89. وأقام بطرابلس وولى بعده نيابة دمشق الأمير سيف
  90. قتل مرزوق الصفدى النصيرى على الزندقة والتعرض إلى النبي صلى
  91. وفى ثالث المحرم
  92. ابن على الحنفى حدث عن الفخر التوزرى وغيره مات فى صفر وفى
  93. أنشئت الخانقاه الكججانية بالشرف الأعلى جوار الطواويس ظاهر
  94. فى نيابة حماة وآقطمر عبد الغنى نائب طرابلس وطيدمر الإسماعيلى
  95. على نيابة حلب عوضا عن ابن القيمرى وتومان تمر على نيابة حمص
  96. بهاء الدين أبى البقاء السبكى بالأتابكية والرواحية والقيمرية
  97. ولى القاضى الإمام بدر الدين محمد بن أبى الفتح السبكى قضاء
  98. ومات الصدر الكبير عماد الدين محمد بن محمد بن أحمد الزملكانى
  99. وفى صفر منها
  100. وفى شهر ربيع الأول
  101. ومات بدمشق الزاهد عبد النور بن على المغربى المكناسى المالكى
  102. ولى قاضى القضاة جمال الدين أبو المحاسن يوسف ابن شيخنا قاضى
  103. وفيه مات بالصالحية القاضى الإمام العالم العلامة شمس الدين
  104. وفى رمضان
  105. توفى الشيخ الإمام 393 والعلامة شهاب الدين أحمد بن القماح
  106. تعرضت الفرنج المتحرمون إلى بعض السواحل فقبض على كبارهم بدمشق
  107. بالإسكندرية ثم أخرج إلى القدس الشريف فأقام أياما ثم حضر إلى
  108. نقض أهل ملطية وثاروا على نائبهم فخرج إلى حلب وجهز
  109. وكان يوم دخوله إلى دمشق كالعيد لأهلها وقد كان أيده الله
  110. وفى شهر ربيع الأول
  111. توفى الأمير حسين ولد السلطان الملك الناصر محمد بن قلاوون وهو
  112. وتوفى بدمشق شيخنا بدر الدين أبو العباس أحمد بن محمد بن أحمد
  113. السر بدمشق وعن مشيخة الشيوخ بها وتوجه القاضى فتح الدين محمد

ومات بدمشق أيضا الإمام العلامة ذو الفنون برهان الدين أبو

إسحاق إبراهيم بن أحمد بن هلال الزرعى ثم الدمشقى الحنبلى عن بضع وخمسين سنة أفتى قديما ودرس وناظر وناب فى الحكم عن القاضى عز الدين ابن التقى سليمان ثم عن القاضى علاء الدين ابن المنجا وكان إليه المنتهى فى التحرى والتفنيد وجودة الخط وحسن الخلق حدث عن عمر بن القواس والشرف بن عساكر وغيرهما وكان يصبغ بالوسمة وفي ذي القعدة

مات شيخنا 6374 والمعمر بهاء الدين على بن عيسى بن المظفر بن الياس بن الشيرجى الدمشقى عن ثمان وثمانين سنة حدث عن ابن عبد الدايم وابن أبي اليسر وطائفة توفى فى ذي القعدة

ومات ببغداد المعمر أبو عبد الله محمد بن على PageV06P222 ابن محمود بن الدقوقى عن خمس وسبعين سنة سمع من ابن أبي الدينة مسند الإمام أحمد وحدث عن أبي محمد بن ورخز وكانت سيرته غير مرضية

ومات بها أيضا الشيخ وجيه الدين محمد الباذبينى حدث عن ابن الطبال وغيره

ومات بدمشق المعمر بهاء الدين عيسى بن عبد الكريم بن عساكر بن مكتوم القيسى الدمشقى الشاهد عن ثلاث وثمانين سنة حدث عن ابن الأوحد وابن أبي اليسر وطائفة وكان يرتزق من الشهادة ثم انقطع بأخرة وضعفت حركته وأضر ولد فى شعبان سنة ثمان وخمسين وتوفى فى ذى القعدة

وماتت المعمرة الصالحة الخيرة أم محمد صفية بنت أحمد بن أحمد المقدسية زوجة شيخنا بهاء الدين ابن العز عمر عن سن عالية حدثت ب صحيح مسلم عن ابن عبد الدايم توفيت في ذى الحجة

وفي يوم الأربعاء عشرينه مات بالقاهرة السلطان PageV06P223 الملك الناصر أبو الفتح محمد بن الملك المنصور قلاوون الصالحى عن بضع وخمسين سنة ودفن على والده بالمنصورية ولد فى المحرم سنة أربع وثمانين وستمائة وسمع من قاضى القضاة بدر الدين بن جماعة وابن الشحنة وست الوزراء وأجاز له من دمشق عام ثلاث وسبعمائة أبو جعفر بن الموازينى وإسحاق النحاس والقاضى تقى الدين سليمان وطائفة

وكان ابتداء ملكه فى المحرم سنة ثلاث وتسعين بعد قتل أخيه الملك الأشرف فأقام سنة ثم خلع بالملك العادل زين الدين كتبغا فأقام سنتين ثم خلع بالملك المنصور حسام الدين لاجين أستاذ تنكز المذكور فأقام المنصور حتى قتل فى ربيع الآخر سنة ثمان وتسعين فأحضر الملك الناصر من الكرك وسلطنوه وهى المرة الثانية فأقام إلى سنة ثمان وسبعمائة ثم أظهر أنه يريد الحج فخرج وعرج إلى الكرك فأقام به ولوح بعزل نفسه فتولى PageV06P224 الملك المظفر ركن الدين بيبرس الجاشنكير فأقام بقية سنة ثمان وسبعمائة إلى رمضان من العام القابل فخرج طائفة من كبار الأمراء وكرهوا ولاية المظفر وساقوا على حمية إلى الكرك فاستنهضوا الملك الناصر فخرج معهم وسار إلى دمشق فبايعه أمراء الشام وتوجه إلى القاهرة فلما تحقق بيبرس قدوم السلطان خرج هاربا نحو الصعيد فدخل السلطان إلى قلعة الجبل يوم عيد الفطر سنة تسع وسبعمائة واتفقت عليه كلمة المسلمين فأقام ملكا مطاعا وأذعنت له الملوك ودانت له الأمم وخافته الأكاسرة حتى مات فى هذا العام وعهد إلى ابنه الملك المنصور أبى بكر فولى بعد أبيه وهو ابن عشرين سنة

وفي أيام الملك الناصر كانت وقعة غازان بوادى الخزندار ووقعة شقحب وفتح ملطية وآياس ووقعة عرض

— Page 2 — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।