تصحيح التصحيف وتحرير التحريف
‹ / ১৩১
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — بسم الله الرحمن الرحيم
  1. المقدمة
  2. بسم الله الرحمن الرحيم
  3. الهمزة والألف بعدها
  4. الهمزة والباء الموحدة
  5. الهمزة والتاء المثناة من فوق
  6. الهمزة والثاء المثلثة
  7. الهمزة والجيم
  8. الهمزة والحاء المهملة
  9. الهمزة والخاء
  10. الهمزة والدال المهملة
  11. الهمزة والذال المعجمة
  12. الهمزة والراء
  13. الهمزة والزاي
  14. الهمزة والسين المهملة
  15. الهمزة والشين المعجمة
  16. الهمزة والصاد المهملة
  17. الهمزة والضاد المعجمة
  18. الهمزة والطاء المهملة
  19. الهمزة والظاء المعجمة
  20. الهمزة والعين المهملة
  21. الهمزة والغين المعجمة
  22. الهمزة والفاء
  23. الهمزة والقاف
  24. الهمزة والكاف
  25. الهمزة واللام
  26. الهمزة والميم
  27. الهمزة والنون
  28. الهمزة والهاء
  29. الهمزة والواو
  30. الهمزة والياء
  31. آخر الحروف
  32. حرف الباء الموحدة
  33. حرف التاء المثناة من فوق
  34. حرف الثاء المثلثة
  35. حرف الجيم
  36. حرف الحاء المهملة
  37. حرف الخاء المعجمة
  38. حرف الدال المهملة
  39. حرف الذال المعجمة
  40. حرف الراء
  41. حرف الزاي
  42. حرف السين المهملة
  43. حرف الشين المعجمة
  44. حرف الصاد المهملة
  45. حرف الضاد المعجمة
  46. حرف الطاء المهملة
  47. حرف الظاء المعجمة
  48. حرف العين المهملة
  49. حرف الغين المعجمة
  50. حرف الفاء
  51. حرف القاف
  52. حرف الكاف
  53. حرف اللام
  54. حرف الميم
  55. حرف النون
  56. حرف الهاء
  57. حرف الواو
  58. حرف الياء
  59. آخر الحروف

المقدمة

بسم الله الرحمن الرحيم

عفوك اللهم

الحمد لله الذي لا يغلظه اختلاف المسائل، ولا يثبطه عن الجود الدائم إلحاف السائل، ولا يسخطه كثرة الذنوب إذا كان الاستغفار لها من الوسائل، نحمده على نعمه التي وسع الحمد مجالسها، ووشع الشكر ملابسها، وضوع الاعتراف بها مغارسها، وضوأ حنادسها، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، شهادة لا يدخل تحريرها تحريف، ولا يخل بتصحيحها تصحيف، ولا يدفع تسويغ أدلتها تسويف، ونشهد أن سيدنا محمدا عبده ورسوله أفصح مضن نطق، وأبلغ من قرع الأسماع لفظه وطرق، وأعرف من أوتي جوام الكلم فاندفع سيل بلاغته في البطحاء واندفق، صلى الله عليه وعلى آله الذين كانوا للهدى مصابيح وللجدى مجاديح وللندى إذا أغلقت أبوابه مفاتيح، صلاة تتوثق أمراس رضوانها، وتعبق أنفاس غفرانها ما دعا الحق لبيبا فلباه، ورعى الصدق أريب فرباه، وشرف ومجد وكرم وسلم تسليما كثيرا الى يوم الدين.

وبعد فإن التصحيف والتحريف قلما سلم منهما كبير، أو نجا منهما ذو إتقان ولو رسخ في العلم رسوخ ثبير، أو خلص منمعرتهما فاضل ولو أنه في الشجاعة عبد الله بن الزبير، أو في البراعة عبد الله بن الزبير، خصوصا ما أصبح النقل سبيله أو التقليد دليله، فقد صحف جماعة هم أئمة هذه الأمة، وحرف كبار بيدهم من اللغة تصريف الأزمة، منهم من البصرة أعيان كالخليل بن أحمد، وأبي عمرو بن العلاء وعيسى بن عمر، وأبي عبيدة معمر بن المثنى وأبي الحسن الأخفش وأبي عثمان الجاحظ،

والأصمعي وأبي زيد الأنصاري، وأبي عمر الجرمي، وأبي حاتم السجستاني وأبي العباس المبرد.

ومن أئمة الكوفة أكابر: كالكسائي والفراء والمفضل الضبي وحماد الراوية وخالد بن كلثوم وابن الأعرابي وعلي الأحمر

ومحمد بن حبيب، وابن السكيت وأبي عبيد القاسم بن سلام وعلي اللحياني والطوال وأبي الحسن الطوسي وابن قادم وأبي العباس ثعلب.

وحسبك هؤلاء السادة الأعلام، والقادة لأرباب المحابر والأقلام، وكل منهم:

إذا تغلغل فكر المرء في طرف ... من علمه غرقت فيه أواخره

وإذا كان مثل هؤلاء قد صح أنهم صحفوا، وحرر النقل أنهم حرفوا، فما عسى أن تكون الحثالة من بعدهم، والرذالة الذين يتبهرجون في نقدهم، ولكن الأوائل صحفوا ما قل، وحرفوا ما هو معدود في الرذاذ والطل، فأما من تأخر، وبخ قطر جهله على سباخ عقله وبخر، وزادت سقطاته على البرق المتألق في السحاب

المسخر فإنهم يصحفون أضعاف ما يصححون ويحرفون زيادات على ما يحررون، ولقد كان غلط الأوائل قليلا معدودا وسبيلا باب اقتحامه لا يزال مردوما مردودا، تجيء منه الواحدة النادرة الفذة، وقل أن تتلوها أخت لها في اللحاق بها مغذة، فأما بعد أولئك الفحول، والسحب الهوامع التي أقلعت، وعمت رياض الأدب بعدهم نوازل المحول، فقد أتى الوادي فطم على القري، وتقدم السقيم على البري:

فليت أن زمانا مر دام لنا ... وليت أن زمانا دام لم يدم

قال صاحب الأغاني: حدثني محمد بن جرير الطبري أنا أبو السائب ثنا وكيع عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها، أنها كانت تنشد بيت لبيد:

ذهب الذين يعاش في أكنافهم ... وبقيت في خلف كجلد الأجرب

فتقول: رحم الله لبيدا، فكيف لو أدرك من نحن بين ظهرانيهم؟ فقال عروة: رحم الله عائشة، فكيف لو أدركت من نحن بين ظهرانيهم؟ وقال هشام: رحم الله عروة، فكيف لو أدرك من نحن بين ظهرانيهم؟ فقال وكيع: رحم الله هشاما، فكيف لو أدرك من نحن بين ظهرانيهم؟ فقال أبو السائب: رحم الله وكيعا، فكيف لو أدرك من نحن بين ظهرانيهم؟ فقال أبو جعفر: رحم الله أبا السائب، فكيف لو أدرك من نحن بين ظهرانيهم؟

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।