[تصحيح الفروع للمرداوي]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . PageV02P226
<span class="matn">أحدكم الشيطان في صلاته فيذكره حاجة كذا وكذا، فلا يقولها، ويأتيه عند منامه فينومه فلا يقولها". قال: فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يعقدهن بيده.
وذكر في المذهب والمستوعب وغيرهما أنه يسبح ثلاثا وثلاثين، ويحمد كذلك، ويكبر أربعا وثلاثين قال: ويقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، وهو على كل شيء قدير.
وفي المستوعب وغيره وهو حي لا يموت، بيده الخير كذا قالوا، واتباع السنة أولى.
وعن شهر بن حوشب1 عن عبد الرحمن بن غنم2، وعن أبي ذر مرفوعا: "من قال في دبر صلاة الفجر وهو ثاني رجليه قبل أن يتكلم لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير عشر مرات كتب الله له عشر حسنات، ومحا عنه عشر سيئات، ورفع له عشر درجات، وكان يومه ذلك في حرز من كل مكروه، وحرس من الشيطان، ولم ينبغ لذنب أن يدركه في ذلك اليوم إلا الشرك بالله". رواه الترمذي3. وقال حسن صحيح.
وقال في المذهب وغيره: يستحب هذا في الفجر فقط، بناء على ما
</span><span class="matn-hr"> </span>
[تصحيح الفروع للمرداوي]
<span class="matn-hr"> </span>
[تصحيح الفروع للمرداوي]
<span class="matn">رواه من الخبر "وشهر" متكلم فيه جدا واختلف عنه، فروي كما سبق، ورواه النسائي في اليوم والليلة1 كذلك ورواه أيضا عنه2 عبد الرحمن بن غنم عن معاذ مرفوعا. ورواه أحمد3 عنه عن عبد الرحمن بن غنم مرفوعا، وقال فيه "صلاة المغرب والصبح" ولهذا مناسبة ويكون الشارع شرعه أول النهار، وأول الليل، لتحرس به من الشيطان فيهما، وله شاهد يأتي, وعبد الرحمن مختلف في صحبته.
ويتوجه أن قوله قبل أن يتكلم أي بالكلام الذي كان ممنوعا منه في الصلاة، أو يكون المراد قبل أن يتكلم مع غيره كما يأتي في التعوذ من النار.
قال في المستوعب وغيره: ويقرأ آية الكرسي، ولم يذكره جماعة وظاهر الأول ولو جهرا، ولعله غير مراد لعدم نقله، واختار شيخنا سرا، لخبر محمد بن حمير عن محمد بن زياد عن أبي أمامة: "من قرأ آية الكرسي, وقل هو الله أحد, دبر كل صلاة مكتوبة لم يمنعه من دخول الجنة إلا الموت". إسناده جيد، وقد تكلم فيه، ورواه الطبراني وابن حبان في صحيحه4 وكذا صححه صاحب المختارة من أصحابنا.
</span><span class="matn-hr"> </span>