حلية الفرسان وشعار الشجعان
/ ৬২
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — وما جاء في ارتباطها
  1. مقدمة
  2. بسم الله الرحمن الرحيم
  3. الباب الأول
  4. خلق الخيل
  5. وأول من أتخذها، وانتشارها في الأرض
  6. فصل
  7. فصل
  8. في وجوه اتخاذها:
  9. الباب الثاني
  10. فضائل الخيل
  11. وما جاء في ارتباطها
  12. الباب الثالث
  13. حفظ الخيل
  14. وصونها والوصية بها
  15. الباب الرابع
  16. فيما تسميه العرب من أعضاء الفرس
  17. وعدد ما في ذلك من أسماء الطير
  18. فصل
  19. فصل
  20. فصل
  21. الباب الخامس
  22. فيما يستحب في أعضاء الفرس من الصفات
  23. وما يستحسن أن يكون شبيها من الحيوان
  24. فصل
  25. الباب السادس
  26. ألوان الخيل
  27. وذكر الشيات والغرر والتحجيل والدوائر
  28. فصل في الشيات
  29. فصل في الغرر
  30. فصل في التحجيل
  31. فصل في الدوائر
  32. الباب السابع
  33. ما يحمد من الخيل
  34. وصفة جيادها وأسماء العتاق والكرام منها
  35. فصل
  36. فصل
  37. فصل
  38. الباب الثامن
  39. عيوب الخيل خلقة وعادة
  40. فضل
  41. فصل
  42. فصل في عيوب عادته
  43. فصل
  44. الباب التاسع
  45. اختيار الخيل
  46. واختبارها والفراسة فيها
  47. فصل
  48. فصل
  49. فصل
  50. فصل
  51. الباب العاشر
  52. تعليم ركوب الخيل
  53. على اختلاف حالاته
  54. فصل
  55. الباب الحادي عشر
  56. المسابقة بالخيل والحلبة والرهان
  57. فصل
  58. الباب الثاني عشر
  59. أسماء خيل رسول الله
  60. صلى الله عليه وسلم وأسماء فحول خيل العرب ومذكوراتها
  61. الباب الثالث عشر
  62. ذكر ألفاظ شتى
  63. وتسمية أشياء تختص بها الخيل
  64. فصل
  65. فصل في صفات مشيه وعدوه على التفصيل
  66. فصل في زجره وحثه
  67. فصل
  68. فصل في أوصاف تخصه
  69. فصل في أوصاف فعله وتقلبه
  70. فصل في ألفاظ تختص بجماعات الخيل
  71. فصل في أسماء العساكر
  72. فصل في نعوتها بالكثرة وشدة الشوكة
  73. فصل في أماكن تختص بها الخيل جماعات وآحادا
  74. فصل في أسماء أشياء تخص بها الخيل دون غيرها
  75. الباب الرابع عشر
  76. ذكر نبذة من الشعر في إيثار العرب الخيل
  77. على غيرها وإكرامها لها وافتخارها بذلك
  78. الباب الخامس عشر
  79. ذكر السيوف
  80. فصل
  81. فصل في أسماء أجزائه
  82. فصل
  83. الباب السادس عشر
  84. ذكر الرماح
  85. فصل من أسمائها على الترتيب:
  86. فصل في أسماء صفاتها ونسبها
  87. فصل
  88. فصل في صفة الركوب بالرمح
  89. الباب السابع عشر
  90. ذكر القسي والنبل
  91. فصل
  92. فصل
  93. فصل
  94. فصل
  95. الباب الثامن عشر
  96. ذكر الدروع
  97. فصل
  98. الباب التاسع عشر
  99. ذكر الترسة وشبهها
  100. فصل
  101. الباب العشرون
  102. السلاح والعدة على الإطلاق
  103. فصل

الباب الثاني

فضائل الخيل

وما جاء في ارتباطها

أقسم الله تعالى بالخيل في كتابه العظيم لفضلها عنده، فقال سبحانه:) والعاديات ضبحا (إلى قوله) إن الإنسان لربه لكنود (. قال المفسرون: العاديات هي الخيل؛ والضبح حلوقها إذا عدت.) فالموريات قدحا (: أي أورت النار بحوافرها.) فأثرن به نقعا (: النقع الغبار وقيل التراب.) فوسطن به جمعا (: أي توسطن جمعا من الناس أغارت عليهم.) إن الإنسان لربه لكنود (: أي كفور.

وسماها أيضا في كتابه بالخير، فقال سبحانه على لسان نبيه سليمان ابن داود:) إني أحببت حب الخير عن ذكر ربي (.

وفضلها رسول الله صلى الله عليه وسلم على الرجال في السهمان؛ فجعل للفرس سهمين وللرجل سهما واحدا. وجاءت في فضلها عنه صلى الله عليه وسلم أحاديث كثيرة.

عن عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:) الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة (. وهذا الحديث رواه البخاري ومسلم والنسائي.

وروى مسلم أيضا عن عروة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:) الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة، قيل: يا رسول الله! وما ذلك؟ قال: الأجر والغنيمة (. وعروة المذكور هو ابن أبي الجعد البارقي. وكان النبي صلى الله عليه وسلم أعطاه دينارا يشتري له به شاة، فاشترى له به شاتين، فباع إحداهما بدينار، وجاءه بدينار وشاة، فدعا له بالبركة، فكان لو أشترى التراب ربح فيه.

قال شبيب بن غرقدة: رأيت في دار عروة بن أبي الجعد تسعين فرسا رغبة منه في رباط الخيل. قال محمد بن المنتشر: كان له فرس أخذه بعشرين ألفا.

وعن جرير بن عبد الله قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يفتل ناصية فرسه بإصبعيه ويقول:) الخير معقود بنواصي الخيل إلى يوم القيامة (.

قالوا: وفي فتله عليه السلام ناصية فرسه الفضل في خدمة الرجل دابته المعدة للجهاد، وفيه دليل أن الجهاد باق ثابت إلى يوم القيامة، وفيه بقاء الإسلام والمجاهدين الذابين عنه إلى يوم القيامة.

وعن أبي كبشة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:) الخيل معقودة في نواصيها الخير إلى يوم القيامة، وأهلها معانون عليها؛ والمنفق عليها كالباسط يده بالصدقة (. وفي لفظ آخر:) الخيل في نواصيها الخير إلى يوم القيامة، وأهلها معانون عليها؛ فامسحوا بنواصيها، وادعوا الله لها بالبركة (.

وعن سوادة بن الربيع الجرمي قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأمر لي بذود، وقال لي:) عليك بالخيل، فأن الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة (.

وعن أسماء بنت يزيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:) الخيل في نواصيها الخير معقود أبدا إلى يوم القيامة، فمن ربطها عدة في سبيل الله، فأن شبعها وجوعها، وريها وظمأها، وأرواثها وأبوالها، فلاح في موازينة يوم القيامة؛) ومن ربطها رياء وسمعة، وفرحا ومرحا، فأن شبعها وجوعها، وريها وظمأها، وأرواثها وأبوالها، خسران في موازينه يوم القيامة ((.

والناصية الشعر المسترسل على الجبهة، وقد يكنى به عن النفس؛ يقال: فلان مبارك الناصية، أي النفس.

وعن أنس بن مالك قال: لم يكن شيء أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد النساء من الخيل.

وعن زيد بن ثابت قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:) من حبس فرسا في سبيل الله كان ستره من النار (.

— পৃষ্ঠা ৫ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।