النقد الصحيح لما اعترض من أحاديث المصابيح
‹ / ৯
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — أقسام الحديث المحتج به
  1. أقسام الحديث المحتج به
  2. كتاب البخاري ومسلم
  3. سنن أبي داود وابن ماجه،
  4. الحكم على الحديث بالوضع
  5. بيان الأحاديث التي انتقدت على صاحب المصابيح، وما ينبغي الحكم عليها به،

((بسم الله الرحمن الرحيم وبالله التوفيق))

أما بعد: حمدا لله على ما هدى إليه من معرفة السنن. ووفق في اقتفاء معالمها لسلوك أقصد السنن. والصلاة والسلام على سيدنا محمد المبعوث بالمعجز الخارق، فصاحة اللسن، المنعوت بالعقل القويم والخلق الحسن، وعلى آله وصحبه الذين لهم على كل من بعدهم جزيل النعم.

فقد وقع السؤال عن عدة أحاديث مما عده الإمام أبو محمد البغوي –رحمه الله – في كتابه الموسوم بالمصابيح من الحسان أوردها عليه بعض المتأخرين اعتمادا على ذكر الإمام أبو الفرج بن الجوزي لها في كتابه الذي جمع فيه على زعمه الأحايث الموضوعة، وحكم بأنها كذلك، فنظرت فيها، فإذا غالبها ليس كما ذكر1.

فعلقت هذه الأوراق مبينا ما هو الصواب في الحكم على تلك PageV01P021

الأحاديث مستيعنا بالله تعالى، ومتوكلا عليه في جميع الأمور، وبالله التوفيق.

أقسام الحديث المحتج به

...

وقبل الكلام على هذه الأحاديث – نقدم – مقدمات تمهيدا لما يأتي من البيان بحالها.

الأولى: أن الحديث المحتج به ينقسم إلى صحيح وحسن، وذلك بحسب تفاوت رجال إسناده في الحفظ والإتقان، وآداء ما تحملوه، كما أن الحديث الذي لا يحتج به ينقسم إلى ضعيف ومنكر وموضوع، بحسب تفاوت رواته في (الوهم) 1 والغلط والتساهل وتعمد الكذب.

فمن كان في أعلى درجات الإتقان والحفظ كان ما تفرد به صحيحا مركونا إليه.

ومن نزل عن هذه الدرجة تكون أفراده حسنة. وما تابعه غيره فيه صحيحا.

ومن نزل عن ذلك يكون ما رواه منكرا أو شاذا، ومن نقص عن ذلك يكون حديثه ضعيفا.

والمرجع في ذلك كله إلى ما حرره الأئمة الحفاظ من أحوال الرجال، وبينوا من صفاتهم، أو تعرضوا له من الأحاديث بالتنصيص عليه مع النقد الصحيح، والتصرف الجاري على قواعدهم. PageV01P022

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।