«الراحمون يرحمهم الرحمن، ارحموا أهل الأرض يرحمكم أهل السماء» ، كذا جاء في هذا الطريق عن ابن
لعبد الله، وهو وهم، وصوابه عن أبي قابوس مولى عبد الله، عن عبد الله بن عمرو كما رويناه في الطرق الأخرى، وكذا رواه أحمد والحميدي في مسنديهما عن ابن عيينة، وأبي داود، عن مسدد بن مسرهد، وأبي بكر بن أبي شيبة، والترمذي، عن ابن أبي عمر، ثلاثتهم عن سفيان بن عيينة به فوقع بدلا لهما عاليا
الحديث الثاني: مسلسل بسورة الصف
أخبرنا أبو الفضل سليمان بن حمزة الحاكم، وأبو الفداء إسماعيل بن
يوسف بن مكتوم، وأبو البركات عبد الأحد بن أبي القاسم الحراني سماعا على كل منهما، قالوا: أنا أبو المنجا عبد الله بن عمر بن اللتي سماعا عليه، أنا أبو الوقت عبد الأول بن عيسى السجزي، أنا أبو محمد الحسن بن
عبد الرحمن بن محمد البوشنجي، أنا أبو محمد عبد الله بن أحمد بن حمويه، أنا أبو عمران عيسى بن عمر، أنا الإمام أبو محمد بن عبد الله الدارمي، أنا محمد بن كثير، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي
كثير، عن أبي سلمة، عن عبد الله بن سلام رضي الله عنه، قال: قعد نفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا:
لو نعلم أي
الأعمال أحب إلى الله لعملناه، فأنزل الله عز وجل: " {سبح لله ما في السموات والأرض وهو العزيز الحكيم} [الحديد: 1] ، {يأيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون} [الصف: 2] ، حتى ختمها "، قال عبد الله: «فقرأها علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى ختمها» ، قال أبو سلمة: فقرأها علينا ابن سلام حتى ختمها، قال يحيى: فقرأها علينا أبو سلمة، قال الأوزاعي: فقرأها علينا يحيى، قال محمد بن كثير: فقرأها علينا أبو سلمة، قال الأوزاعي: فقرأها علينا يحيى، قال محمد بن كثير: فقرأها علينا الأوزاعي، قال الدارمي: فقرأها علينا ابن كثير، قال السمرقندي: فقرأها علينا الدارمي، قال الحموي: فقرأها علينا السمرقندي، قال البوشنجي: فقرأها علينا الحموي، قال أبو الوقت فقرأها علينا الداودي، قال ابن اللتي: فقرأها علينا أبو الوقت حتى ختمها، قال شيوخنا: فقرأها ابن اللتي حتى ختمها،
ونحن نسمع، قلت: فقرأها علينا واحد من شيوخنا الثلاثة حتى ختمها.
هذا أصح حديث مسلسل وقع لي متصلا، وقد أخرجه الترمذي عن الإمام الدارمي به فوقع موافقة له عالية بحمد الله ومنه