جزء في تفسير الباقيات الصالحات
‹ / ১০
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — سبب نزول الآية
  1. النص
  2. بسم الله الرحمن الرحيم
  3. سبب نزول الآية
  4. تفسير آية {المال والبنون}
  5. اختلاف المفسرين في المراد بالباقيات الصالحات
  6. ترجيح المؤلف الرأي الثاني
  7. ذكر الأحاديث في فضل التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير
  8. فصل في بيان سر فضل هذه الكلمات الأربعة
  9. إضافة الحوقلة إلى الباقيات الصالحات
  10. عظم موقع الباقيات الصالحات

النص

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى وحسبنا الله وكفى

قال الله سبحانه وتعالى:

{المال والبنون زينة الحياة الدنيا والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير أملا}

سبب نزول الآية

ذكر أهل التفسير أن هذه الآية نزلت في عيينة بن حصن

والأقرع بن حابس وأشباههما من رؤساء العرب الذين قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم

لو أبعدت هؤلاء عن نفسك لجالسناك

يعنون فقراء المؤمنين مثل عمار وبلالا وصهيبا وسلمان الفارسي وأمثالهم رضي الله عنهم

وقالوا إن ريحهم يؤذينا

فأنزل الله عز وجل في ذلك {واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه} الآية وما بعدها في ذكر عاقبة الظالمين والذين آمنوا وعملوا الصالحات ليبين به مآل هؤلاء الذين تكبروا على الفقراء وحسن عاقبة المؤمنين

ثم أتبع سبحانه وتعالى ذلك بقصة الرجلين والجنتين اللتين لأحدهما وما أصابهما من إذهاب الله سبحانه لهما وحسن عاقبة المؤمن يوم القيامة بقوله تعالى {الولاية لله الحق}

ثم أتبع سبحانه ذلك بذكر المثل للحياة الدنيا والحصول منها على غير طائل ثم بين أن الذي يفتخرون به هؤلاء على الفقراء إنما هو المال والبنون وذلك من زينة الحياة الدنيا التي لا بقاء لها

ولا دوام وأن الذي أعطوا هؤلاء المؤمنين من الأعمال الباقيات الصالحات هي التي ينبغي أن ينافس عليها ويرغب فيها لبقائها والنفع بها

وهذا اتساق في النظم مناسب

لكن اتفق العلماء على أن هذه السورة مكية

وإنما كان مجيء عيينة بن حصن والأقرع بن حابس والمؤلفة قلوبهم إلى النبي صلى الله عليه وسلم وخطابهم له بالمدينة هذا ما لا ريب فيه

فالظاهر والله أعلم أن هذه الآيات نزلت في عظماء المشركين من أهل مكة الذين عابوا النبي صلى الله عليه وسلم ملازمة الفقراء المؤمنين له كصهيب وبلال رضي الله عنهم وقالوا له اطرد هؤلاء عنك حتى نأتيك

لا في عيينة والأقرع

أو تكون هذه الآيات مدنية

والأول أقرب وأصح لاتفاقهم على كون السورة مكية

وعلى كلا التقديرين فالمناسبة بين هذه وبين ما قبلها ظاهرة

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।