بسم الله الرحمن الرحيم صلى الله على سيدنا محمد الكريم الحمد لله على نعمه المترادفة في الانسجام، المتواترة من الفرادى والتوائم، فلا انقضاء لها ولا انصرام، ولا انفصال لها ولا انفصام، ولا انتهاء لغايتها على الدوام، ولا استحقاق لبداءتها عند ذوي النهى والأحلام
(1) أخبرنا شيخنا قاضي القضاة أبو الفضل سليمان بن حمزة بن أحمد بن عمر المقدسي رحمه الله بقراءتي عليه، قال: أنا أبو الفضل جعفر بن علي بن هبة الله المالكي سماعا عليه، أنا الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد السلفي، أنا أبو بكر محمد بن
عبد العزيز بن أحمد المقرئ، أنا أبو الحسن محمد بن عبد الله بن نصر بن شنبويه، ثنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن محمد المقرئ، ثنا أحمد بن محمد بن إبراهيم المديني، ثنا أبو حاتم محمد بن إدريس الرازي، ثنا عبيد الله بن موسى، ثنا الأوزاعي، عن قرة بن عبد الرحمن، عن الزهري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " كل أمر ذي بال، لا يبدأ فيه بالحمد لله فهو أقطع " هذا حديث حسن غريب رواه أبو داود، والنسائي، وابن ماجه من حديث الأوزاعي، وأخرجه النسائي أيضا من حديث سعيد بن عبد العزيز، كلاهما عن الزهري به، وصححه الحاكم في المستدرك
فهو الرب القديم العلام، الملك القدوس السلام، المهيمن على ما أجرى به الأقلام، ذو الجلال والإكرام، والطول والإنعام والعزة والانتقام، والقهر الذي لا يرام، والبطش الذي
لا يسام، وبيده النقض والإبرام، والإيجاد والإعدام، وله الجواري المنشآت في البحر كالأعلام
(2) أخبرنا الرباني الرحالة أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الطبري رحمه الله بقراءتي عليه بمنى شرفها الله تعالى، قال: أنا الإمام أبو الحسن علي بن هبة الله بن سلامة اللخمي سماعا عليه، قال: أخبرتنا الكاتبة شهدة بنت أحمد بن الفرج الإبري، قالت: أنا أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن طلحة النعالي، أنا أبو الحسين علي بن
محمد بن بشران، أنا أبو علي إسماعيل بن محمد الصفار، ثنا أحمد بن منصور الرمادي، ثنا عبد الرزاق، أنا المعتمر، عن الأعمش، عن شقيق، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما أحد أحب إليه المدح من الله عز وجل ومن أجل ذلك مدح نفسه، وما أحد أغير من الله عز وجل ومن أجل ذلك حرم الفواحش " هذا حديث صحيح اتفقا على إخراجه في الصحيحين من حديث الأعمش كما رويناه ووقع لنا عاليا، وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له فيسام، ولا ند له فيضام، ولا اعتراض عليه فيلام، ولا شبيه له فتدركه الأوهام، ولا نظير له فتمثله الأفهام، ولا عديل له فيتركب من الأجزاء والأقسام
(3) أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن أبي القاسم الدشتي سماعا وقراءة، قال: أنا أبو القاسم عبد الله بن الحسين بن رواحة الأنصاري، أنا
الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد السلفي، أنا أبو غالب محمد بن الحسن الباقلاني، أنا أبو بكر محمد بن عمر الخرقي، ثنا أبو القاسم عمر بن محمد الترمذي، ثنا أبو بكر محمد بن عبيد الله بن مرزوق، ثنا عفان بن مسلم، ثنا عبد الواحد بن زياد، أنا عاصم بن كليب، ثنا أبي، قال: سمعت أبا هريرة رضي الله عنه يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " كل خطبة ليس فيها شهادة فهي كاليد الجذماء " رواه أبو داود، والترمذي في كتابيهما، من حديث عاصم بن كليب به، وقال فيه الترمذي: حسن غريب وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، بدر التمام، ومصباح الظلام، الداعي إلى دار السلام، الشافي بما هدى إليه من وبيل السقام، المخصوص بعموم الرسالة، إلى جميع الأنام، المنصوص على أنه سيد ولد آدم المحمود المقام.