الفصول المفيدة في الواو المزيدة
/ 63
📝 Text
📑 সূচিপত্র — لا تزاد أولا
  1. بسم الله الرحمن الرحيم
  2. صلى الله عليه وسلم وآله وصحبه وسلم تسليما
  3. لا تزاد أولا
  4. الكلام على الواو العاطفة
  5. العامل في المعطوف
  6. والقول الثاني
  7. والقول الثالث
  8. والقول الرابع
  9. بأن الواو لمطلق الجمع
  10. أولها
  11. وثانيها
  12. الوجه الثالث
  13. الوجه الرابع
  14. الوجه الخامس
  15. تتخرج على أن الواو للجمع المطلق أو للترتيب
  16. فائدة
  17. عطف الجمل
  18. عطف جملة لها محل على أخرى
  19. عطف جملة لا محل لها على أخرى
  20. التعلق بين الجملتين بالتأكيد أو الصفة يوجب الفصل
  21. عدم التعلق بين الجملتين ووجود اللبس بالعطف يوجب الفصل
  22. الانقطاع بين الجملتين يوجب الفصل
  23. كمال الاتصال يوجب الفصل
  24. الاستئناف يوجب الفصل
  25. يجب العطف لدفع توهم خلاف المقصود
  26. يحسن العطف لاتفاق الجملتين في الخبر إو الإنشاء
  27. تقسيم الجامع إلى عقلي ووهمي وخيالي
  28. واو الثمانية والرد على القول بها
  29. الواو التي ينتصب الفعل المضارع بعدها
  30. الواو التي للقسم
  31. الكلام على واو رب
  32. خاتمة

لا تزاد أولا

أما المزيدة في بناء الكلمة فإنها لا تزاد أولا إذ لو زيدت أولا لم تكن إلا متحركة فإنه لا يبتدأ بساكن وحينئذ فإما أن تكون مفتوحة أو مضمومة أو مكسورة فلو زيدت مضمومة لساغ قلبها همزة واطرد ذلك فيها كما قالوا أقتت في وقتت وأجوه في وجوه

وكذلك لو كانت مكسورة على حد وسادة وإسادة ووشاح وإشاح وإن كان الأول أعني في حالة الضم أكثر وقد قرأ سعيد بن جبير {ثم استخرجها من وعاء أخيه}

ولو زيدت مفتوحة لجاز ضمها إن كان اسما ففي حالة التصغير وإن كان فعلا ففيما إذا بني للمفعول وإذا ضمت الواو انقلبت همزة وحينئذ فيتعين لفظها ويقع الإشكال فيها هل هي أصلية أو مبدلة من واو مع أن زيادة الحرف إنما المطلوب منه نفسه فإذا لم يسلم لم يحصل الغرض

فأما ورنتل في قولهم وقع القوم في ورنتل وهو الشر فالواو فيه من نفس الكلمة والنون زائدة ووزنه فعنلل مثل سفرجل وأصل الكلمة رباعية وإن كانت الواو لا تكون أصلا مع بنات الثلاثة فصاعدا ولكن تعارض هنا شيئان كل منهما على خلاف الأصل

أحدهما جعل الواو مزيدة في أول الكلمة والثاني جعلها أصلا في الرباعي والتزام الثاني أولى لأن القول بالأصالة أولى من الزيادة

وأيضا فإن الواو قد جاءت أصلا مع الثلاثة إذا كان هناك تكرير للمضاعفة ولم تقع زائدة في أول الكلمة أصلا

وأيضا فإن جعلها زائدة يؤدي إلى بناء غير موجود وهو وفنعل وجعلها أصلية يؤدي إلى بناء موجود وهو فعنلل نحو جحنفل والله أعلم

$ 3 - فصل متى تكون الواو أصلية ومتى تكون زائدة

إذا كان مع الواو حرفان فقط قضي عليها بالأصالة إذ لا بد في الكلمة من ثلاثة أحرف وتقع حينئذ فاء وعينا ولاما نحو وعد وموت ودلو

وإن كان معها أزيد من حرفين فإما أن يكون معها ثلاثة أحرف مقطوع بأصالتها أو حرفان مقطوع بأصالتهما وما عداهما مقطوع بزيادته أو يكون ما عداهما محتملا للأصالة والزيادة

فإن كان معها ثلاثة أحرف فصاعدا مقطوع بأصالتها قضيت على الواو بأنها مزيدة لأنها لا تكون أصلا في بنات الخمسة ولا بنات الأربعة إلا في المضاعف نحو قوقيت وضوضيت فإن الواو فيه أصل لقول العرب

ضوضاء وغوغاء ولا يقضي لها بالأصالة إلا أن يقوم دليل على ذلك كما تقدم في ورنتل وبعضهم يجعلها اسم بلدة

وإن كان معها حرفان مقطوع بأصالتهما وما عداهما مقطوع بزيادته قضيت للواو بالأصالة إذ لا بد من ثلاثة أحرف كما في واعد ووافد وشبههما

وإن كان ما عداهما محتملا للأصالة والزيادة فلا يخلو إما أن يكون الميم أو الهمزة أولا أو غير ذلك من حروف الزيادة فإن كانت الميم أولا أو الهمزة كذلك قضيت عليهما بالزيادة وعلى الواو بالأصالة لكثرة زيادة الهمزة والميم في أول الكلمة إلا أن يقوم دليل على أصالة الهمزة من اشتقاق أو تصريف أو غير ذلك فيقضى على الواو بالزيادة كما قيل في أولق وهو الجنون قاله جماعة

وقال ابن سيدة الأولق الأحمق والأول أصح لقول الشاعر

(ألم بها من طائف الجن أولق)

قال أبو علي الفارسي يحتمل أولق من الوزن ضربين أحدهما أن يكون فوعل وهمزته أصل من قولهم تألق البرق والآخر أنه أفعل وهمزته زائدة من قولهم ولق يلق إذا أسرع لأن ذا الجنون يوصف بالسرعة

ورجح ابن عصفور وغيره القول الأول بدليل قولهم مألوق ولو كانت الواو أصلية لقالوا مولوق ولا يقال تقدر الهمزة في مألوق بدلا من الواو لأن مثل هذه الواو لا تقلب همزة وإن قلبت فلا تستمر في تصاريف الكلمة

— Page 2 — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।