كتاب الأربعين المغنية بعيون فنونها عن المعين
‹ / ১৮১
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — بسم الله الرحمن الرحيم
  1. كتاب الأربعين المغنية بعيون فنونها عن المعين
  2. بسم الله الرحمن الرحيم
  3. ذكر حديث: ((إنما الأعمال بالنيات))
  4. الحديث الأول: عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه
  5. الحديث الثاني: عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه
  6. الحديث الثالث عن عثمان بن عفان رضي الله عنه
  7. الحديث الرابع: عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه
  8. الحديث الخامس عن طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه
  9. الحديث السادس: عن الزبير بن العوام رضي الله عنه
  10. الحديث السابع: عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه
  11. الحديث الثامن: عن سعيد بن زيد رضي الله عنه
  12. الحديث التاسع: عن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه
  13. الحديث العاشر: عن أبي عبيدة بن الجراح رضي الله عنه
  14. الحديث الحادي عشر: عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه
  15. الحديث الثاني عشر: عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه
  16. الحديث الرابع عشر: عن سهل بن حنيف رضي الله عنه
  17. الحديث الخامس عشر: عن أبي مسعود الأنصاري رضي الله عنه
  18. الحديث السادس عشر: عن عبد الله بن سلام رضي الله عنه
  19. الحديث السابع عشر: عن زيد بن ثابت رضي الله عنه
  20. الحديث الثامن عشر: عن عبد الرحمن بن سمرة رضي الله عنه
  21. الحديث التاسع عشر: عن تميم الداري رضي الله عنه وهو قديم
  22. الحديث العشرون: عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه
  23. الحديث الحادي والعشرون: عن عمران بن حصين رضي الله عنه
  24. الحديث الثاني والعشرون: عن أسامة بن زيد رضي الله عنه
  25. الحديث الثالث والعشرون: عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه
  26. الحديث الرابع والعشرون: عن جرير بن عبد الله البجلي رضي الله عنه
  27. الحديث الخامس والعشرون: عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها
  28. الحديث السادس والعشرون: عن أبي هريرة رضي الله عنه
  29. الحديث السابع والعشرون: عن جبير بن مطعم رضي الله عنه
  30. الحديث الثامن والعشرون: عن سمرة بن جندب رضي الله عنه
  31. الحديث التاسع والعشرون: عن أم المؤمنين أم سلمة رضي الله عنهما
  32. الحديث الثلاثون: عن أم المؤمنين ميمونة رضي الله عنها
  33. الحديث الحادي والثلاثون: عن حذيفة بن أسيد رضي الله عنه
  34. الحديث الثاني والثلاثون عن النعمان بن بشير رضي الله عنهما
  35. الحديث الثالث والثلاثون: عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما
  36. الحديث الرابع والثلاثون: عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما
  37. الحديث الخامس والثلاثون: عن البراء بن عازب رضي الله عنه
  38. الحديث السادس والثلاثون: عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما
  39. الحديث السابع والثلاثون: عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه
  40. الحديث الثامن والثلاثون: عن زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه
  41. الحديث التاسع والثلاثون: عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه
  42. الحديث الأربعون: عن أنس بن مالك رضي الله عنه
  43. [الأربعين في الأدعية]
  44. الحديث الأول
  45. الحديث الثاني
  46. الحديث الثالث
  47. الحديث الرابع
  48. الحديث الخامس
  49. الحديث السادس
  50. الحديث السابع
  51. الحديث الثامن
  52. الحديث التاسع
  53. الحديث العاشر
  54. الحديث الحادي عشر
  55. الحديث الثاني عشر
  56. الحديث الثالث عشر
  57. الحديث الرابع عشر
  58. الحديث الخامس عشر
  59. الحديث السادس عشر
  60. الحديث السابع عشر
  61. الحديث الثامن عشر
  62. الحديث التاسع عشر
  63. الحديث العشرون
  64. الحديث الحادي والعشرون
  65. الحديث الثاني والعشرون
  66. الحديث الثالث والعشرون
  67. الحديث الرابع والعشرون
  68. الحديث الخامس والعشرون
  69. الحديث السادس والعشرون
  70. الحديث السابع والعشرون
  71. الحديث الثامن والعشرون
  72. الحديث التاسع والعشرون
  73. الحديث الثلاثون
  74. الحديث الحادي والثلاثون
  75. الحديث الثاني والثلاثون
  76. الحديث الثالث والثلاثون
  77. الحديث الرابع والثلاثون
  78. الحديث الخامس والثلاثون
  79. الحديث السادس والثلاثون
  80. الحديث السابع والثلاثون
  81. الحديث الثامن والثلاثون
  82. الحديث التاسع والثلاثون
  83. الحديث الأربعون

PageV01P290

كتاب الأربعين المغنية بعيون فنونها عن المعين

اعتنى بتخريجها والكلام عليها الشيخ الإمام العالم العلامة الحافظ صلاح الدين أبو سعيد خليل ابن الأمير المرحوم بدر الدين كيكلدي العلائي الشافعي أثابه الله تعالى بمنه وكرمه آمين

رواية أم الهناء زينب الفصيحة بنت محمد بن أبي محمد علي المغيثي ووالدها عنه PageV01P291

بسم الله الرحمن الرحيم

1- أخبرنا الشيخ الإمام، العالم الأوحد، الحافظ أبو سعيد صلاح الدين خليل ابن الأمير المرحوم بدر الدين كيكلدي العلائي الشافعي -أبقاه الله- بقراءة الإمام المحدث نور الدين أبي الحسن علي بن يوسف بن حسن الزرندي المدني بالمدرسة الشرابيشية من القاهرة في شهر ربيع الأول سنة خمس وأربعين وسبع مئة، قال:

2- الحمد لله رب العالمين، لا رب سواه، خلق الإنسان فسواه، وأمده وقواه، ووفق من شاء وهداه، فأسبغ عليه جزيل نعماه، وأفاض عليه ملابس رضاه. وأشهد أن لا إله إلا الله، شهادة تنجي قائلها في أخراه، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله الذي اجتباه، ورسوله الذي اصطفاه، ختم به النبوة والرسالة، وهدى به من الفتن والضلالة، وعلم به من الغي والجهالة، وحرسه من أعدائه وحماه، صلى الله عليه وعلى آله الأطهار، وصحابته الأخيار، الذين هم في الخير أشباه، صلاة تبلغ قائلها مناه، وتجعل الجنة مثواه، وسلم تسليما كثيرا. أما بعد:

3- فقد كثر من أئمة الحديث الأعلام، في القديم والحديث من الأعوام، تخريج أربعين حديثا عن خير الأنام، عليه أفضل الصلاة والسلام، فمنهم من اعتبر ما يتعلق بمتونها من المعاني، إما في الفروع والأحكام، أو في الأصول والمباني، ومنهم من قصد الإسناد، وما يشتمل عليه من الأمور المعتبرة عند النقاد، فتباينت أغراضهم ومقاصدهم، وإن اتفقت مصادرهم ومواردهم، إذا لكل PageV01P293 ناشئ عن الحديث الوارد في حفظ الأربعين، وما يترتب عليه من الثواب، PageV01P294 وهو حديث ضعيف بجميع طرقه، كما بينته في غير هذا الكتاب، لكن ثم مأخذ آخر يرشد إلى ذلك، ويكون سببا لسلوك هذه المسالك، وهو ما في عدد الأربعين من الخصوصيات المعنوية، وكثرة اعتباره في الأحكام الشرعية، كما قد بسطت ذلك في مقدمة ((الأربعين الكبرى))، وبينت هنالك أن هذا PageV01P296 المأخذ هو الأولى بالتقديم والأحرى، فإذا انضم هذا المعنى إلى العمل بالحديث الضعيف في الترغيب كان ذلك باعثا للقصد إلى التأسي بالأئمة المتقدمين، وكل منهم مصيب.

4- وممن خرج الأربعين على وجه يتعلق بالسند، وأتى فيه بما لم يسبقه إليه أحد: الإمام الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد السلفي رحمة الله عليه، فإنه خرج أربعين حديثا عن أربعين شيخا، سمع من كل واحد منهم ببلد مفرد، أبان بها عن رحلة واسعة، وتجواب آفاق شاسعة.

5- ثم نسج على منواله عصريه الحافظ الكبير، الأوحد الشهير، أبو القاسم علي بن الحسن الدمشقي المعروف بابن عساكر، تغمده الله برحمته، وزاد عليه بأن أفرد لكل حديث صحابيا غير ما في الأحاديث الأخر، وذلك من سعة مروياته التي بها عرف واشتهر.

6- ثم عمل صاحبهما الحافظ الزاهد أبو محمد عبد القادر بن عبد الله PageV01P297 الرهاوي ((الأربعين الكبرى)) المشتملة على تباين أسانيدها من أول كل سند إلى منتهاه، مع سماع كل حديث منها ببلد منفرد، وكثر من الطرق والروايات، والشواهد والمتابعات، ولم يتأت لغيره قبله ولا بعده سلوك هذه الطريق، ولا ولج أحد هذا المجال المضيق، وإن كان قد تكرر عليه فيها اسمان غفل عنهما، ولم يحترز منهما.

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।