والَحـدََّلهَوالَضدََّلهَوالَندََّلهَوالَمثلَله.َ ََ ولهَيدٌَوَوجـهٌَونفسٌَكماَذكرهَاللهَتعالىَفيَالقرآنَمنَذكرَالوجهَواليدَوالنَّفس، َ فهوَلهَصـفاتٌَبَلَكيفٍ.َ ََ والَيقالَإنََّيدهَقدرتهَأوَنعمته،َألنََّفيهَإبطالَالصفة،َوهوَقولَأهلَالقدر َ واالعتزال،َولكنَيدهَصفتهَبَلَكيفٍ،َوغضبهَورضاهَصفتانَمنَصفاتهَتعالى َ بَلَكيفٍ.َ خلقَاللهَتعالىَالأشياءَالَمنَشيئٍ.َ َ وكانَاللهَتعالىَعاملًاَفيَالأزلَبالأشياءَقبلَكونها.َ وهوَالَّذيَقدَّرَالأشياءَوقضاها.َ ََ والَيكونَفيَالدُّنياَوالَفيَاْلخرةَشيئٌَإالََّبمشيئتهَوعلمهَوقضائهَوقـدره،َوكتبه َ فيَاللَّوحَاْلحفوظَولكنَكتبهَبالوصـفَالَبالحكم.َ َ والقضاءَوالقدرَواملشيئةَصفاتهَفيَالأزلَبَلَكيفٍ.َ َ يعلمَاللهَتعالىَاملعدومَفيَحالَعدمهَمعدومًا.َ ويعلمَأنَّهَكيفَيكونَإذاَأوجـده.َ َ ويعلمَاللهَتعالىَاملوجودَفيَحالَوجودهَموجودًا.َ َ ويعلمَكيفَيكونَفناؤه.َ ََ ويعلمَاللهَتعالىَالقائمَفيَحالَقيامهَقائمًـا،َوإذاَقعدَعلمهَقاعدًاَفيَحالَقعوده ََ منَغيرَأنَيَّتغيَّرَعلمهَأوَيحدثَلهَعلمٌَولكنََّالتَّغيُّرَواالختَلفَيحدثَفي َ اْلخلوقين.َ ََ خلقَاللهَتعالىَالخلقَسليمًاَمنَالكفرَواْليمان،َثمََّخاطبهمَوأمرهمَونهاهـم ََ فكفرَمنَكفرَبفعلهَوإنكارهَوجحودهَالحقََّبخـذالنَاللهَتعالىَإيَّاه،َوآمنَمن َ آمنَبفعلهَوإقرارهَوتصـديقهَبتوفيقَاللهَتعالىَإيَّاهَونصرتهَله.َ
— পৃষ্ঠা ৪ —
লেখাটি পিডিএফ থেকে স্বয়ংক্রিয়ভাবে নেওয়া, তাই ভুল থাকতে পারে। সন্দেহ হলে আসল পৃষ্ঠা দেখুন।