الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
‹ / ২৩৪৪
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — [الدر المصون في علوم الكتاب المكنون]
  1. [الدر المصون في علوم الكتاب المكنون]
  2. …
  3. …
  4. آل عمران
  5. المائدة
  6. الأنفال
  7. …
  8. …
  9. …
  10. : الإسراء
  11. طه
  12. الفرقان
  13. الأحزاب
  14. فاطر
  15. يس
  16. الصافات
  17. ص
  18. ص
  19. فصلت» .
  20. الفتح
  21. ق
  22. ق
  23. الذاريات
  24. الطور
  25. النجم
  26. القمر
  27. الرحمن
  28. المجادلة
  29. الحشر
  30. القلم
  31. الحاقة
  32. المزمل
  33. المدثر
  34. المرسلات،
  35. «عبس»
  36. الطارق
  37. الأعلى
  38. الفجر
  39. البلد
  40. القدر»
  41. العاديات
  42. القارعة
  43. العصر
  44. قريش
  45. الفلق
  46. الناس

[الدر المصون في علوم الكتاب المكنون]

المؤلف: أبو العباس، شهاب الدين، أحمد بن يوسف بن عبد الدائم المعروف بالسمين الحلبي (المتوفى: 756ه)

المحقق: الدكتور أحمد محمد الخراط

الناشر: دار القلم، دمشق

عدد الأجزاء: 11

[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة مقارنة التفاسير]

مصدر بسمل، أي قال: بسم الله، نحو: حوقل وهيلل وحمدل، أي: قال: لا حول ولا قوة إلا بالله، ولا إله إلا الله، والحمد لله. وهذا شبيه بباب النحت في النسب، أي إنهم يأخذون اسمين فينحتون منهما لفظا واحدا، فينسبون إليه كقولهم: حضرمي وعبقسي وعبشمي نسبة إلى حضرموت وعبد القيس وعبد شمس. قال:

(6) وتضحك مني شيخة عبشمية ... كأن لم تري قبلي أسيرا يمانيا

وهو غير مقيس، فلا جرم أن بعضهم قال في: بسمل وهيلل إنها لغة مولدة، [قال الماوردي: يقال لمن قال: بسم الله: مبسمل وهي] لغة مولدة وقد جاءت في الشعر، قال عمر بن أبي ربيعة:

(7) لقد بسملت ليلى غداة لقيتها ... ألا حبذا ذاك الحديث المبسمل

وغيره من أهل اللغة نقلها ولم يقل إنها مولدة ك ثعلب والمطرز.

وبسم: جار ومجرور، والباء هنا للاستعانة كعملت وبالقدوم، لأن المعنى: أقرأ مستعينا بالله، ولها معان أخر تقدم الوعد بذكرها، وهي: الإلصاق حقيقة أو مجازا، نحو: مسحت برأسي، مررت بزيد، والسببية: [نحو] {فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم} [النساء: 160] ، أي بسبب ظلمهم، والمصاحبة نحو: خرج زيد بثيابه، أي مصاحبا لها، والبدل كقوله عليه السلام: «ما يسرني بها حمر النعم» أي بدلها، وكقول الآخر:

(8) فليت لي بهم قوما إذا ركبوا ... شنوا الإغارة فرسانا وركبانا

أي: بدلهم، والقسم: أحلف بالله لأفعلن، والظرفية نحو: زيد بمكة أي فيها، والتعدية نحو: {ذهب الله بنورهم} [البقرة: 17] ، والتبعيض كقول الشاعر:

(9) شربن بماء البحر ثم ترفعت ... متى لجج خضر لهن نئيج

أي من مائه، والمقابلة: «اشتريته بألف» أي: قابلته بهذا الثمن، والمجاوزة مثل قوله تعالى: {ويوم تشقق السمآء بالغمام} [الفرقان: 25] أي عن الغمام، ومنهم من قال: لا تكون كذلك إلا مع السؤال خاصة نحو: {فاسأل به خبيرا} [الفرقان: 59] أي عنه، وقول علقمة:

(10) فإن تسألوني بالنساء فإنني ... خبير بأدواء النساء طبيب

إذا شاب رأس المرء أو قل ماله ... فليس له في ودهن نصيب

والاستعلاء كقوله تعالى: {من إن تأمنه بقنطار} [آل عمران: 75] . والجمهور يأبون جعلها إلا للإلصاق أو التعدية، ويردون جميع المواضع المذكورة إليهما، وليس هذا موضع استدلال وانفصال.

وقد تزاد مطردة وغير مطردة، فالمطردة في فاعل «كفى» نحو: {وكفى بالله} [النساء: 6] / أي: كفى الله، بدليل سقوطها في قول الشاعر:

(11) . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ... كفى الشيب والإسلام للمرء ناهيا

وفي خبر ليس و «ما» أختها غير موجب ب إلا، كقوله تعالى: {أليس

الله بكاف [عبده] } [الزمر: 36] ، {وما ربك بغافل} [الأنعام: 132] وفي: بحسبك زيد. وغير مطردة في مفعول «كفى» ، كقوله:

(12) فكفى بنا فضلا على من غيرنا ... حب النبي محمد إيانا

أي: كفانا، وفي البيت كلام آخر، وفي المبتدأ غير «حسب» ومنه في أحد القولين:

{بأييكم المفتون} [القلم: 6] وقيل: المفتون مصدر كالمعقول والميسور، فعلى هذا ليست زائدة، وفي خبر «لا» أخت ليس، كقوله:

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।