الطب النبوي (جزء من كتاب زاد المعاد لابن القيم)
‹ / ১৬৮
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — [مقدمة المحقق]
  1. [مقدمة المحقق]
  2. فصول نافعة في هديه صلى الله عليه وسلم في الطب الذي تطبب به ووصفه لغيره.
  3. فصل
  4. فصل
  5. فصل
  6. فصل
  7. ذكر القسم الأول وهو العلاج بالأدوية الطبيعية
  8. فصل في هديه في علاج الحمى
  9. فصل
  10. فصل
  11. فصل
  12. فصل
  13. فصل في هديه في داء الاستسقاء وعلاجه
  14. فصل في هديه في علاج الجرح
  15. فصل في هديه في العلاج بشرب العسل، والحجامة، والكي
  16. فصل: [في الحجامة]
  17. فصل
  18. فصل
  19. فصل: [في منافع الحجامة تحت الذقن]
  20. فصل في هديه في أوقات الحجامة
  21. فصل
  22. فصل
  23. فصل في هديه صلى الله عليه وسلم في قطع العروق والكي
  24. فصل في هديه صلى الله عليه وسلم في علاج الصرع
  25. فصل [في صرع الأخلاط]
  26. فصل في هديه صلى الله عليه وسلم في علاج عرق النسا
  27. فصل في هديه صلى الله عليه وسلم في علاج يبس الطبع، واحتياجه إلى ما يمشيه ويلينه
  28. فصل
  29. فصل
  30. فصل في هديه صلى الله عليه وسلم في علاج ذات الجنب
  31. فصل في هديه صلى الله عليه وسلم في علاج الصداع والشقيقة
  32. فصل [في سبب صداع الشقيقة]
  33. فصل [في علاج صداع الشقيقة]
  34. فصل [في الحناء]
  35. فصل في هديه صلى الله عليه وسلم في معالجة المرضى بترك إعطائهم ما يكرهونه من الطعام والشراب، وأنهم لا يكرهون على تناولها
  36. فصل في هديه صلى الله عليه وسلم في علاج العذرة، وفي العلاج بالسعوط
  37. فصل
  38. فصل
  39. فصل في هديه صلى الله عليه وسلم في دفع ضرر الأغذية والفاكهة وإصلاحها بما يدفع ضررها، ويقوي نفعها
  40. فصل
  41. فصل
  42. فصل في هديه صلى الله عليه وسلم في علاج الرمد بالسكون، والدعة، وترك الحركة، والحمية مما يهيج الرمد
  43. فصل في هديه صلى الله عليه وسلم في علاج الخدران الكلي الذي يجمد معه البدن
  44. فصل في هديه صلى الله عليه وسلم في إصلاح الطعام الذي يقع فيه الذباب، وإرشاده إلى دفع مضرات السموم بأضدادها
  45. فصل في هديه صلى الله عليه وسلم في علاج البثرة
  46. فصل في هديه صلى الله عليه وسلم في علاج الأورام، والخراجات التي تبرأ بالبط والبزل
  47. فصل في هديه صلى الله عليه وسلم في علاج المرضى بتطييب نفوسهم وتقوية قلوبهم
  48. فصل في هديه صلى الله عليه وسلم في علاج الأبدان بما اعتادته من الأدوية والأغذية دون ما لم تعتده
  49. فصل في هديه صلى الله عليه وسلم في تغذية المريض بألطف ما اعتاده من الأغذية
  50. فصل في هديه صلى الله عليه وسلم في علاج السم الذي أصابه بخيبر من اليهود
  51. فصل
  52. فصل
  53. فصل
  54. فصل
  55. فصل
  56. فصل في هديه صلى الله عليه وسلم في الإرشاد إلى معالجة أحذق الطبيبين
  57. فصل
  58. فصل
  59. فصل
  60. فصل
  61. فصل
  62. فصل في هديه صلى الله عليه وسلم في التحرز من الأدواء المعدية بطبعها وإرشاده الأصحاء إلى مجانبة أهلها
  63. فصل في هديه صلى الله عليه وسلم في المنع من التداوي بالمحرمات
  64. فصل في هديه صلى الله عليه وسلم في علاج القمل الذي في الرأس وإزالته
  65. فصل
  66. [القسم الثاني وهو] فصول في هديه صلى الله عليه وسلم في العلاج بالأدوية الروحانية الإلهية المفردة، والمركبة منها، ومن الأدوية الطبيعية
  67. فصل في هديه صلى الله عليه وسلم في علاج المصاب بالعين
  68. فصل
  69. فصل
  70. فصل
  71. فصل
  72. فصل
  73. في هديه صلى الله عليه وسلم في العلاج لكل شكوى بالرقية الإلية
  74. فصل
  75. فصل
  76. فصل في هديه صلى الله عليه وسلم في علاج لدغة العقرب بالرقية
  77. فصل في هديه صلى الله عليه وسلم في رقية النملة
  78. فصل في هديه صلى الله عليه وسلم في رقية الحية
  79. فصل في هديه صلى الله عليه وسلم في رقية القرحة والجرح
  80. فصل في هديه صلى الله عليه وسلم في علاج الوجع بالرقية
  81. فصل في هديه صلى الله عليه وسلم في علاج حر المصيبة وحزنها
  82. فصل في هديه صلى الله عليه وسلم في علاج الكرب والهم والغم والحزن
  83. فصل في بيان جهة تأثير هذه الأدوية في هذه الأمراض
  84. فصل في هديه صلى الله عليه وسلم في علاج الفزع والأرق المانع من النوم
  85. فصل في هديه صلى الله عليه وسلم في علاج داء الحريق وإطفائه
  86. فصل
  87. فصل
  88. فصل
  89. فصل
  90. فصل
  91. فصل
  92. فصل
  93. فصل
  94. فصل
  95. فصل
  96. فصل
  97. فصل
  98. فصل في تدبيره لأمر الملبس
  99. فصل
  100. فصل في تدبيره لأمر النوم واليقظة
  101. فصل
  102. فصل
  103. فصل
  104. فصل
  105. فصل
  106. فصل
  107. فصل
  108. فصل
  109. فصل
  110. فصل في هديه صلى الله عليه وسلم في حفظ الصحة بالطيب
  111. فصل في هديه صلى الله عليه وسلم في حفظ صحة العين
  112. فصل في ذكر شيء من الأدوية والأغذية المفردة التي جاءت على لسانه صلى الله عليه وسلم مرتبة على حروف المعجم
  113. حرف الهمزة
  114. حرف الباء
  115. حرف التاء
  116. حرف الثاء
  117. حرف الجيم
  118. حرف الحاء
  119. حرف الخاء
  120. حرف الدال
  121. حرف الذال
  122. حرف الراء
  123. حرف الزاي
  124. حرف السين
  125. حرف الشين
  126. حرف الصاد
  127. حرف الضاد
  128. حرف الطاء
  129. حرف العين
  130. حرف الغين
  131. حرف الفاء
  132. حرف القاف
  133. حرف الكاف
  134. حرف اللام
  135. حرف الميم
  136. حرف النون
  137. حرف الهاء
  138. حرف الواو
  139. حرف الياء
  140. فصل [في الحذر من أكل البيض والسمك معا]
  141. فصل [في ما يمرض الجسم]
  142. فصل [في الحمية المفرطة]
  143. فصل
  144. فصل

[مقدمة المحقق]

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي فتح أبواب الخير بما فتح على العالمين من أبواب السنة، وهدى الناس إلى الصراط المستقيم بكلام نبيه محمد سيد الأولين والآخرين. اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وعلى من سار على هديه وأخذ نفسه بسنته والتزم طريقته وعلى أصحابه الأجلة ومن تبعهم بإحسان أما بعد فهذه تعليقات مختصرة تتعلق بتخريج أحاديث شريفة استشهد بها شمس الدين محمد بن أبي بكر أيوب الزرعي الدمشقي ابن قيم الجوزية في كتابه الطب النبوي الذي لا تخفى قيمته، ولا يخفت نوره، ولا تبيده فوائده.

والمؤلف يعرفه القاصي والداني، ولا تغيب شمسه عن كل من أخذ قلما وطرسا.

ولد رحمه الله بدمشق سنة إحدى وتسعين وستمائة (691 ه) ونشأ على العلم والفهم والصلاح والتقوى والجد والدأب والبحث.

وكتابه الطب النبوي جزء من كتابه «زاد المعاد بهدى خير العباد» غير أن الطب النبوي فيه ذو قيمة مستقلة، وبحوث قيمة، في علم مستقل يتخصص الباحثون فيه اليوم، بل يتخصصون في كل جزء من أجزائه، ففي طب القلب مختصون، وفي جهاز الهضم مختصون وهكذا.

فرأى الكثير من الباحثين إفراد هذا الجزء المتعلق بالطب عن بقية أجزاء الكتاب، وأن يطبع مستقلا فكان في ذلك النفع العظيم، والفوائد الجمة، فطبع طبعات مختلفة كثيرة وكلها راجت وفقدت، مما يدل على أن المسلمين يحبون الاستشفاء بشفاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويحبون أن يقرؤا وأن يطلبوا على هذا النموذج العظيم سواء تعلقه بطب علاجي حسي، أو تعلقه بطب معنوي من آيات أو أحاديث أو تعوذات أو تعويذات أو أدعية.

والشيخ رحمه الله حجة في كل ما ينقل، وما أخذ إلا ويرى للشيخ الفضل عليه ولكن تخريج الأحاديث شيء درج عليه، وفيه النفع الكثير وبه تطمئن القلوب لصحة الحديث إذا كان صحيحا، ويعرف من هو الذي خرجه ورواه والمؤلف رحمه الله أراد أن يبين في كتابه هذا أن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم شفاء لما في الصدور بهذا الإيمان، فهذا الإسلام وهذه السنة، هو شفاء لهذه الجسوم أيضا بما أوتي من معرفة طبية، وأن الله سبحانه قد علمه الطبين الروحي والجسمي، فكان هداية من كل نواحي الهداية، وكان رحمة للعالمين من وجه، وإن كان إنما بعث للشفاء الروحي بهذا القرآن العظيم وهذه السنة المطهرة.

توفي رحمه الله سنة إحدى وخمسين وسبعمائة (751 ه) عن عمر بلغ ستين سنة ولكنه عاش وما زال يعيش طيلة الدهر بهذه المؤلفات التي نشر الله له فيها ذكرا ونرجوا أن يضاعف له فيها أجرا.

دمشق في 1/ 2/ 1983

محمد كريم راجح

عفا الله عنه

الطب النبوي

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।