الكلام على مسألة السماع
/ ১৩৯
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — عقاب من ترك طاعة الله والرسول
  1. مقدمة المؤلف
  2. خطاب أمثاله لإقامة الحجة عليهم
  3. صفة المعرض عنها
  4. صفة من ينتفع بهذه الفتوى
  5. الفصل الأول: بيان حكمها في الشريعة
  6. وجوب الرد إلى الله والرسول عند التنازع
  7. فصل: الكلام في هذه المسألة في فصلين
  8. (2) تعاطيها على وجه اللهو والمجون وعلى وجه القربة والطاعة كما يدعيه أهل السماع
  9. (1) بيان حكمها في الشرع
  10. كل ما ليس بطاعة للرسول فهو هوى للأنفس
  11. النهي عن اتباع الأهواء والأمر باتباع الهدى
  12. أهل السماع متبعون لأهوائهم ودعاة إلى الشيطان
  13. فصل: ما دعا إليه الرسول - صلى الله عليه وسلم - هو حياة القلوب ونجاة النفوس
  14. عقاب من ترك طاعة الله والرسول
  15. البدعة والتحذير منها
  16. فصل: الكلام المجمل في هذه المسألة
  17. السماع على الوجه المذكور حرام لا يبيحه أحد من المسلمين
  18. مفاسد السماع
  19. من أعظم مفاسده ثقل استماع القرآن على قلوب أهله
  20. أعظم من هذه البلية: اعتقاد أنه قربة وأن فيه صلاح القلوب
  21. نسبته إلى دين الرسول وشرعه مصيبة عظمى
  22. هذا من النفاق الذي أنبته الغناء في القلب
  23. فصل: كمال الدين وتمامه
  24. السماع من الباطل واللهو واللعب المنهي عنه
  25. إذا كان غير مشروع فاعتباره من الدين يستلزم كونه ناقصا
  26. ادعاء أنه مشروع كذب على الله ورسوله
  27. هل السماع شرعه الرسول أو لم يشرعه؟
  28. النهي عنه في الأحاديث
  29. تفسير السلف "لهو الحديث" بأنه الغناء
  30. تفسير "السمود" بالغناء وغيره
  31. "صوت الشيطان" هو الغناء والمزامير
  32. المشروع للمؤمنين عند المصيبة والنعمة
  33. النهي عن صوتين أحمقين فاجرين في الحديث، وسبب ذلك
  34. أقوال العلماء وأئمة الفقه في ذلك
  35. إجماع أهل العلم على التحذير من الغناء والسماع وآلات اللهو
  36. إجماع المسلمين على أنه ليس طاعة ودينا
  37. شذوذ من لم ير به بأسا
  38. بطلان الاستدلال على جوازه بحديث غناء الجويريتين
  39. فتوى ابن بطة في الغناء والسماع
  40. إنكار مشايخ الصوفية على السماع
  41. جواز بعض الغناء في النكاح والختان
  42. السماع الذي حضره بعض الأولياء غير السماع المسؤول عنه
  43. حضور جماعة من الصوفية في السماع والجواب عنه
  44. منشأ الغلط عند أهل السماع
  45. الذين أنكروا على السماع أكثر وأفضل من الذين حضروه
  46. اتفاق أهل السماع ليس حجة شرعية يجب اتباعها
  47. ضرره على العامة
  48. ترخص المتأخرين فيه حبا للهو
  49. إنكار أكثر الصوفية والمشايخ على السماع
  50. من حضر السماع لا يسوغ تقليده في الدين، فإنه ليس معصوما
  51. كل أحد يؤخذ من كلامه ويترك بعد الرسول - صلى الله عليه وسلم -
  52. الحاكم بين المتنازعين كتاب الله وسنة رسوله، لا ذوق أحد ورأيه
  53. قصيدة للمؤلف في ذم السماع وأهله
  54. شروط السماع المذكورة في كتب المشايخ
  55. ذكر ما فيه من الآفات من كلام الشيخ عبد القادر الجيلاني
  56. غلط القوم في مسألة السماع وانقسامهم إلى فرقتين
  57. القسم الثالث هم أولياء الله المقربون
  58. أصحاب الإرادة ثلاثة أنواع: المريدون لله، والمريدون من الله، والمريدون ما يريد الله
  59. صاحب الذوق المحمدي يحكم عليهما
  60. السماع من الأسباب التي يتوصل بها إلى ظهور الكوامن الباطنة
  61. سر تأثير السماع
  62. قواعد للحكم على السماع
  63. السماع يهيج من القلب الحب الفاسد أكثر من الحب الصحيح
  64. مفاسد السماع المصطلح عليه أكثر من المصالح
  65. القاعدة الأولى: أن ينظر ما فيه من المصلحة والمفسدة
  66. أعظم محرمات الهوى ودواعيه: النظر والغناء والخمر
  67. كيد الشيطان للسالكين من باب السماع
  68. ضلال المتأخرين في تنزيل أبيات الغزل على محبة الله والشوق إليه
  69. فضل السلف في معرفة الحقائق الإيمانية
  70. بلية الإسلام بأهل السماع
  71. فصل: من مفاسده: أنه يثقل على القلوب الفكر في معاني القرآن وحقائق الإيمان
  72. سبب كون الغناء رقية الزنا
  73. من مفاسده: أنه يميل بسامعه إلى اللذات العاجلة واستيفائها
  74. محرمات الشريعة قسمان: قسم حرم لما فيه من المفسدة، وقيم حرم لأنه ذريعة إلى ما فيه مفسدة
  75. سبب تحريم النظر إلى الصور المحرمة واستماع الآلات المطربة
  76. فصل: قول من يقول: إن سماعه لله وبالله، ولا يضره ما فيه من المفاسد
  77. الجواب: أن قوله مثل قول القائل: أنا أنظر إلى الصور المستحسنة من النساء نظر اعتبار واستدلال وتفكر
  78. إفضاء السماع إلى ما حرمه الله ورسوله
  79. هذا فتح لباب الإباحة
  80. لا ينفك الإنسان عن الطبيعة البشرية
  81. بطلان استدلالهم على جواز سماع الغناء بسماع أصوات الطيور
  82. عدم جواز الإشارة إلى الله بالتغزل في النساء والمردان
  83. لو كان السماع بالله وعن الله لدل على صدقه شواهد، ولا توجد هنا
  84. فصل: السماع مركب من شبهة وشهوة
  85. الشبهة التي في السماع
  86. تأثير السماع
  87. الشهوة التي فيه
  88. فصل: ظهور الانحراف عن منهج السلف بسبب الهوى والرأي والتقليد
  89. الفرق بين السماع الشعري والسماع القرآني
  90. تقسيم حذيفة بن اليمان القلوب إلى أربعة أقسام، وشرحها
  91. الفرق بين أذواق السلف وأذواق المتأخرين
  92. منهج السلف في الاستماع إلى القرآن
  93. حال أهل السماع
  94. فصل: في التنبيه على نكتة خفية من نكت السماع
  95. سبب الانقباض والوحشة في القلب بعد انقضاء مجلس السماع
  96. مثال صاحب السماع الشعري وصاحب السماع القرآني
  97. فصل: في الموازنة بين ذوق السماع وذوق الصلاة، وبيان أن أحدهما مباين للآخر
  98. أهمية الصلاة وتشبيهها بالمأدبة
  99. غفلة القلب مثل القحط والجدب، وتداركها بغيث الرحمة من الله
  100. انقسام الناس في استعمال تلك الجوارح ثلاثة أقسام
  101. لله في كل جارحة من جوارح العبد عبودية تخصه
  102. تمثيل هذه الأقسام وأعمالها
  103. شرف الإنسان
  104. سر الصلاة ولبها إقبال القلب فيها على الله وحضوره بكليته بين يديه
  105. حقيقة الوضوء
  106. كون الصلاة سببا إلى قرب الله ومناجاته ومحبته والأنس به
  107. المجيء إلى المسجد من تمام عبودية الصلاة الواجبة
  108. الاستعاذة قبل القراءة
  109. الثناء على الله بما هو أهله
  110. استقبال القبلة
  111. التكبير
  112. التكبير
  113. التكبير
  114. التكبير
  115. قراءة القرآن في القيام
  116. لكل آية من آيات الفاتحة عبودية وذوق ووجد يخصها
  117. بيان أسرار سورة الفاتحة
  118. افتقار العبد إلى هداية الله في جميع الأمور
  119. انقسام الخلق ثلاثة أقسام: منعم عليه وضال ومغضوب عليه
  120. مشروعية التأمين ورفع اليدين والتكبير في انتقالات الصلاة
  121. الركوع
  122. الركوع
  123. الركوع
  124. الاعتدال والانتصاب
  125. السجود
  126. السجود
  127. بناء الصلاة على القراءة والقيام والركوع والسجود والذكر، وتسميتها بها في القرآن
  128. الجلوس بين السجدتين
  129. السجدة الثانية
  130. تكرير هذه الأفعال والأقوال في الصلاة
  131. معنى "التحيات" و "الصلوات" و "الطيبات"
  132. التحيات في الجلسة الأخيرة
  133. الشهادة والصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - والدعاء
  134. أطيب الكلمات بعد القرآن وشرحها
  135. فصل: سر الصلاة وروحها: إقبال العبد على الله بكليته
  136. إقامة الصلاة باستكمال هذه المراتب في القيام والركوع والسجود
  137. ثلاث منازل للإقبال في الصلاة
  138. العبد بين حكم ربه الكوني القدري وحكمه الديني الأمري
  139. ثمرات الصلاة والصوم والزكاة والحج
  140. شرح قوله - صلى الله عليه وسلم -: "وجعلت قرة عيني في الصلاة"
  141. الفرق بين صلاة وصلاة باختلاف أحوال المصلين
  142. ذوق صاحب السماع وذوق صاحب الصلاة واستحالة اجتماعهما
  143. عقد مجلس في المناظرة بين صاحب الغناء وصاحب القرآن
  144. من القول ما يحرم استماعه ومنه ما يكره
  145. قول صاحب القرآن: القول في آية {الذين يستمعون القول} ليس للعموم
  146. قول صاحب الغناء: جاءت البشارة بمن استمع القول واتبع أحسنه، والقول عام
  147. المراد بالقول في الآية هو القرآن كما في الآيات الأخرى
  148. دلالة السياق من أول السورة إلى الآية المذكورة على أن المقصود به القرآن
  149. الألف واللام هنا لتعريف العهد
  150. البدع القولية والسماعية تتضمن الكذب على الله والتكذيب بالحق
  151. ذكر الآيات التي فيها الثناء على المستمعين للقرآن وذم المعرضين عنه
  152. المراد بالكتاب والقول والحديث الذي أمر الله باستماعه هو القرآن
  153. أهل السماع أنفسهم لا يستحسنون استماع كل منظوم ومنثور
  154. ذم استماع القول الذي هو الغناء
  155. علق الله الهداية على اتباع أحسن القول، والهداية تحصل بالقرآن لا بالغناء
  156. الأقوال التي ذمها الله في القرآن
  157. قول صاحب القرآن: هذا استدلال باطل
  158. قول صاحب الغناء: لو كان الغناء حرافا لم يكن من أفضل نعيم الجنة
  159. الأمثلة على ذلك: الحرير والذهب والخمر والزواج بأكثر من أربع
  160. لا يلزم من كون الشيء نعيما في الآخرة أن يكون مباحا في الدنيا
  161. معنى قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: "من شرب الخمر في الدنيا لم يشربها في الآخرة"
  162. قول صاحب الغناء: سماع الأشعار بالألحان الطيبة مثل سماعها بغير الألحان
  163. قول صاحب القرآن: كلتا المقدمتين غلط
  164. السماع بالشروط المعتبرة يوجب للمستمع الرغبة في الطاعات، فهو مستحب
  165. المنقول عن السلف أنه باطل وبدعة وفسق وينبت النفاق
  166. قول أهل السماع: "إنه طاعة وقربة" لم يذهب إليه أحد من السلف
  167. مخالفة أهل السماع لإجماع المسلمين
  168. فصل: احتجاجهم بأن النبي - صلى الله عليه وسلم - سمع ما أنشد من الشعر
  169. قول ابن الراوندي وابن سينا في السماع وأنه مما يزكي النفوس ويهذبها
  170. ذكر بعض الأحاديث الواردة في ذلك
  171. تمثل الصحابة بالشعر وإنشادهم له وتراجزهم به في الحرب
  172. وجه ذم الشعر ومدحه
  173. فصل: الرد على احتجاجهم بأن سماع الشعر بالألحان مثل سماعه بغيرها
  174. أمثلة مما يختلف حكمه عند الاجتماع والافتراق
  175. لو كان كل واحد من الشعر والتلحين مباحا لم يلزم من ذلك إباحتهما عند اجتماعهما
  176. سماع الألحان مجردا عن الكلام يحتاج إلى إثبات إباحته
  177. عدم جواز قراءة القرآن بالحان الغناء وآلات اللهو مع ندب النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى تحسين الصوت بالقرآن وتزيينه به
  178. إجماع الأمة على تحريم ذلك
  179. الفصل الثاني: تعاطيها على وجه اللهو والمجون وعلى وجه القربة والطاعة كما يدعيه أهل السماع
  180. فصل: الرد على المقدمة الثانية
  181. معرفة ما يحبه الله ويرضاه، لا سبيل إليها إلا بميزان الوحي
  182. هل السماع يحصل محبوب الله ومراضيه؟
  183. ذكر أقوال المشايخ في هذا الباب
  184. المقبول ما كان خالصا لله وموافقا لأمره
  185. ليس لأحد أن يبتدع دينا لم يأذن به الله ويقول: هذا يحبه الله
  186. المرجع في القرب والطاعات إلى الله ورسوله
  187. الأعمال أربعة: فواحد منها مقبول، وثلاثة أرباعها مردودة
  188. السماع المحدث من أعظم المحركات للهوى
  189. أهل البدع هم أهل الأهواء عند السلف، ولو ظهر عنهم الزهد والعبادة
  190. ليس لأحد أن يتبع ما يحبه ويتخذه دينا
  191. بدعة السماع تتضمن الغلو في الدين واتباع الهوى والعشو عن ذكر الله
  192. ذكر أقوال السلف في ذلك
  193. كثير من الأفعال قد يكون مباحا أو مكروها أو محرما، فيستحسنه بعض الناس ويفعلونه على أنه قربة وطاعة، ويجعلونه شعار الصالحين، ويكون ذلك خطأ وضلالا وبدعة، بعض الأمث
  194. فصل: بطلان قول أهل السماع: إن السماع يحصل محبوب الله، وما حصل محبوب الله فهو محبوب له
  195. المحبة وموجباتها وعلاماتها في القرآن
  196. ما يثيره السماع المبتدع من الحب ليس هو الذي يحبه الله ورسوله
  197. السماع عند الصوفية من توابع المحبة ووسائلها
  198. ثلاثة أصول لأهل المحبة
  199. (3) الجهاد في سبيل الله لإعلاء كلمته
  200. (2) إفراد الله بالمحب وإخلاص الدين له
  201. (1) متابعة الحبيب في أقواله وأفعاله
  202. هذه الأصول الثلاثة هي الفرقان بين الناس
  203. صفات أهل المحبة في القرآن
  204. أهل السماع مقصرون في الأصول الثلاثة، ففيهم من الشرك الخفي والجلي ما ينا في كمال الإخلاص، ومن البدعة ما ينافي كمال المتابعة، ومن الرهبانية ما ينافي كمال الجهاد
  205. مخالفتهم للشريعة وتصريح بعضهم بسقوط الفرائض واستحلال المحرمات
  206. صفات أهل السماع
  207. الرد على من قال: إن السماع قد يكون أنفع للقلب من قراءة القرآن من ستة أو سبعة أوجه
  208. إفراط أهل السماع وتفريط المنكرين عليهم، وبيان أهل الصراط المستقيم
  209. السماع من أكبر الأسباب المضادة لأصول أولياء الله المتقين الثلاثة
  210. قول صاحب الغناء: سماع السلف الأبيات بالألحان، وإباحتهم للغناء والإجماع على إباحة الحداء وهو نوع من الغناء
  211. الاستدلال بذلك على حل الغناء والزمر والشبابات والرقص باطل
  212. الرد على احتجاجهم بما جرى على لسان النبي - صلى الله عليه وسلم - مما هو قريب من الشعر
  213. نقل الإباحة عن مالك وأهل الحجاز من أقبح الغلط وأفحشه
  214. قول صاحب القرآن: المعروف عن أئمة السلف من الصحابة والتابعين ومن بعدهم إنكار الغناء والسماع
  215. قول صاحب القرآن: هذا بهتان عليه وافتراء
  216. قول صاحب الغناء: نقل ابن طاهر حكاية عن مالك أنه ضرب بطبل وأنشد أبياتا
  217. ما نقل عنه يدل على أنه من اللعب واللهو الباطل، لا أنه قربة وطاعة
  218. قول صاحب القرآن: لا يعرف إباحة الغناء عن ابن جريج وأهل مكة
  219. قول صاحب الغناء: وردت الأخبار واستفاضت الآثار في ذلك، منها أن ابن جريج كان يرخص في السماع
  220. الباطل من الأعمال ما ليس فيه منفعة، ويرخص فيه لبعض النفوس بقدر معين في بعض الأوقات
  221. الاستدلال به على جواز السماع لا يصح
  222. قول صاحب القرآن: هذه الكراهة كراهة تحريم أو تنزيه بالنسبة لسماع العامة
  223. قول صاحب الغناء: إن الشافعي لا يحرمه بل يجعله مكروها للعوام
  224. قوله في أهل السماع نظير قوله في أهل الكلام
  225. سماع الخاصة عند الشافعي من فعل الزنادقة، وهو مضاد للإيمان
  226. قول صاحب الغناء: روي عن ابن عمر وعبد الله بن جعفر آثار في إباحة السماع
  227. السماع على وجهين: سماع اللهو واللعب والطرب، والسماع المحدث لأهل الدين والقربة
  228. الثاني: بدعة وضلالة ومخالف للكتاب والسنة وإجماع السلف
  229. الأول: مكروه أو محرم أو باطل أو مرخص في بعض أنواعه
  230. لا يصح الاحتجاج بفعله بمقابل أكابر الصحابة، أمثلة مما فعله بعضهم ولا يقتدى به
  231. المنقول عن عبد الله بن جعفر أنه كانت له جارية تغني في بيته ويستمع إليها
  232. قول صاحب القرآن: النقل عن ابن عمر باطل، والمحفوظ عنه ذمه للغناء
  233. قول صاحب القرآن: الأتفاق على جواز الحداء
  234. قول صاحب الغناء: سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - والصحابة الحداء، وهو الغناء كل منهما إنشاد بأصوات مطربة
  235. بطلان دعوى أن الحداء والغناء من جنس واحد
  236. قول صاحب القرآن: هذا الحديث من أكبر الحجج عليك، ففيه أن الغناء مزمور الشيطان
  237. قول صاحب الغناء: من أدلتنا حديث الجاريتين
  238. الرخصة فيه للنساء والصبيان إذا خلا من الآلات المحرمة، وسبب ذلك
  239. تحصيل أعظم المصلحتين بتفويت أدناهما
  240. قول صاحب الغناء: ندب النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى تحسين الصوت بالقرآن، فأى حرج في تحسين الصوت بالشعر والتغني به؟
  241. الاستعانة على الحق بالشيء اليسير من الباطل
  242. قول صاحب القرآن: هذا قياس فاسد، وأمثلة من ذلك
  243. لماذا ندب النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى تحسين الصوت بالقرآن؟
  244. قول صاحب الغناء: نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن صوتين: صوت ويل عند مصيبة، وصوت مزمار عند نعمة، ومفهوم الخطاب يقتضي إباحة غيرهما في غير هاتين الحالتين
  245. قوله - صلى الله عليه وسلم -: "ليس منا من لم يتغن بالقرآن" إما أن يريد به الحض على أصل الفعل أو على صفته، وقد يصح أن يرادا معا
  246. قول صاحب القرآن: المراد بصوت المزمار هنا نفس الغناء، فصوت الإنسان يسمى مزمارا
  247. قول صاحب الغناء: إنما نهى عن صوت الغناء
  248. قول صاحب القرآن: هذا الحديث من أجود ما يحتج به على تحريم الغناء
  249. الصوت الذي يفعل عند النعمة هو صوت الغناء
  250. جواب "أن مفهوم الخطاب يقتضي إباحة غير هذا" من وجهين
  251. الأول: أن مثل هذا اللفظ لا مفهوم له عند أكثر أهل العلم
  252. الثاني: أن اللفظ الذي ذكره رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يدل على مورد النزاع
  253. قول صاحب القرآن: هذا الحديث كذب موضوع على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
  254. قول صاحب الغناء: روى ابن طاهر أن رجلا أنشد بين يدي النبي - صلى الله عليه وسلم -: هل علي ويحكما * إن عشقت من حرج، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا إن ش
  255. قول صاحب الغناءة روي أن أعرابيا أنشد النبي - صلى الله عليه وسلم -: "لسعت حية الهوى كبدي"، فتواجد النبي - صلى الله عليه وسلم - عند سماعه
  256. حكم من كذب على النبي - صلى الله عليه وسلم -
  257. قول صاحب القرآن: هذا أيضا كذب مفترى، وهو من شعر المتأخرين البارد
  258. لم يكن في القرون الثلاثة من يجتمع على هذا السماع المحدث، ولا أحد يمزق ثيابه
  259. قول صاحب القرآن: هذا أيضا من جراب الكذب
  260. قول صاحب الغناء: روي أن أصحاب الصفة سمعوا يوما فتواجدوا ومزقوا ثيابهم
  261. عذر من حضر السماع من أهل الصلاح والزهد
  262. قول صاحب القرآن: المنكرون على السماع أضعاف أضعاف من حضروه
  263. قول صاحب الغناء: من أنكر السماع مطلقا فقد أنكر على سبعين صديقا
  264. فصل: عصمة الأمة من الاجتماع على الضلالة، وليست هذه العصمة لآحادها
  265. لا يجوز اتباع المتأولين فيما فعلوا
  266. فصل: اختلاف الأئمة المتبوعين وموقف المقلدين منه
  267. وجوب رد ما تنازعوا فيه إلى الله ورسوله
  268. مسألة السماع وما حصل فيها من الاختلاف
  269. البدع التي زادها أهل السماع، فاشتدت بها الفتنة
  270. السماع المحدث دائر بين الكفر والفسوق والعصيان
  271. قواعد المحرمات الأربع في القرآن، واشتمال السماع عليها
  272. المفاسد التي تقترن بالسماع
  273. الأول: النظر إلى النساء والمردان
  274. خلو العبادات من ملابسة الصور والتعلق بها
  275. الثاني: التطريب بالآلات الملهية
  276. الثالث: كثرة إيقاد النيران بالشموع وغيرها
  277. الرابع: التنوع في المطاعم والمشارب والمسموعات
  278. الخامس: ما يقارنه من الرقص والتكسر والتخنيث
  279. السادس: ما يقارنه من آلات اللهو والمعازف
  280. التاسع: مضادته لمقصود الصلاة وذكر الله، وأمره بالفحشاء والمنكر
  281. الثامن: ما يقارنه من حركات النفوس المختلفة والأصوات المنكرة والحركات العظيمة
  282. السابع: ما يقارنه من عشراء السوء وخلطاء الشر الذين يضيعون الصلوات ويتبعون الشهوات
  283. الرد على من يقول: أنا لا أنظر لشهوة بل لعبرة
  284. من مفاسد السماع: تشبه الرجال بالنساء
  285. سرعة تأثير الصوت والصورة في النفوس الضعيفة
  286. تعظيم المغنين والمغنيات يعرض لغضب الله ومقته
  287. العاشر: رفع الصوت بالغناء
  288. الثاني عشر: أنه يصد عن ذكر الله وعن الصلاة
  289. الحادي عشر: أنه يأمر بعشق الصور وينهى عن العفة وغض البصر
  290. فصل: قول صاحب الغناء: حسن الصوت مما أنعم الله به، والصوت الفظيع مما ذمه
  291. قول صاحب القرآن: كون الشيء نعمة لا يقتضي إباحة استعماله فيما لم يأذن به الله
  292. ذم الصوت الفظيع ليس مطلقا
  293. الذي حكاها هو إبراهيم بن إسماعيل بن علية، وقد ذمه الشافعي
  294. قول صاحب القرآن: هذه الحكاية مكذوبة على الشافعي
  295. قول صاحب الغناء: استلذاذ القلوب الأصوات الطيبة مما لا يمكن إنكاره، وحكاه إسماعيل بن علية عن الشافعي
  296. كون الصوت الحسن موجبا للذة أمر حسي، لا يحتاج إلى الاستشهاد بمثل هذه الحكاية ولا دليل فيه على إباحة السماع
  297. العمل لا يمدح أو يذم بمجرد اشتماله على اللذة وعدمها
  298. فصل: أصل غلط أهل السماع أنهم يجعلون الخاص عاما والمقيد مطلقا
  299. من أصول الشرك والضلال
  300. استدلال بعض الجهال بكون الجمال نعمة على جواز التمتع بالصور الجميلة
  301. فصل: مجرد الحسن لا يثيب الله عليه ولا يعاقب
  302. معرفة أهل الفراسة بالنظر في الوجوه
  303. تقسيم الوجوه إلى أربعة أقسام من حيث الجمال
  304. أظهر السمات على الوجوه سمة الصدق والكذب
  305. فصل: تقسيم الجمال إلى ثلاثة أنواع
  306. العلاقة بين الخلق والخلق في الجمال والقبح
  307. قول صاحب القرآن: دلالته على تحسين الصوت بالقران دون الغناء
  308. قول صاحب الغناء: استمع الله ورسله للصوت الحسن
  309. أقسام الناس في سماع القرآن والغناء
  310. بطلان قياس الغناء على القرآن
  311. قول صاحب القرآن: لا شك في تأثيره، وهذا لا يدل على مدح أو ذم
  312. قول صاحب الغناء: الصوت الحسن يطيب السير ويقطع المشاق
  313. الغناء صوت الشيطان يستفز به بني آدم
  314. دلالته على الذم والمنع أقرب من دلالته على الجواز والاستحباب
  315. قول صاحب الغناء: نحن نتحاكم إلى سيد الطائفة الجنيد الذي أباحه
  316. قول صاحب القرآن: هذا إذا كان ثابتا عنه فهو نقل عن غير معصوم
  317. كان للجنيد في السماع أحوال
  318. قول صاحب القرآن: مناقشة أقوالهم
  319. قول صاحب الغناء: استحب مشايخ الصوفية السماع
  320. كون الفعل حراما على العامة مباحا للخاصة مستحبا لخاصة الخاصة مخالف للشرع
  321. النقل عن أضعاف أضعاف هؤلاء الصوفية لا يجدي شيئا في المسألة
  322. ميزان أهل العلم والاعتدال
  323. أمثلة من دلالة الإشارة في القرآن
  324. الإشارات تصح بثلاثة شروط: أن يكون المعنى صحيحا في نفسه، وأن لا يكون في اللفظ ما يضاده، وأن يكون بينه وبين معنى اللفظ الذي وضع له قدر مشترك يفهم بواسطته
  325. تزندق بالسماع طوائف لا يحصيهم إلا الله كما تزندق بالكلام
  326. امتحان أهل الغناء بأهل القرآن
  327. الكلام على قوله تعالى: {ألم نشرح لك صدرك}
  328. الكلام على سورة العصر
  329. قول صاحب القرآن: الغرض منها التنبيه على فتح سماع القرآن وما يثيره من كنوز العلم والإيمان، والموازنة بين ذوق القرآن وذوق الغناء
  330. قول صاحب الغناء: ما غرضك بهذه الشواهد وتكثيرها؟ وما علاقتها بمسألة السماع؟
  331. قول صاحب القرآن: بعض الأحاديث والآثار الواردة في الباب
  332. قول صاحب الغناء: أين في السنة كراهية رسول الله - صلى الله عليه وسلم - للغناء ومنعه منه
  333. قول صاحب الغناء: أثر ابن عمر في سد أذنيه وإقراره لنافع على سماع صوت الزمر يدل على أنه ليس حراما
  334. المحرم هو الاستماع والإصغاء، لا السماع من غير إصغاء
  335. قول صاحب القرآن: هذا حجة عليكم لا لكم
  336. نسبة الغناء إلى الشريعة من الدواهي
  337. لو صح فهو في الغناء العارض
  338. قول صاحب القرآن: هذا الحديث ضعيف
  339. قول صاحب الغناء: ندب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى الغناء في العرس
  340. قول صاحب القرآن: كونه غذاء للروح دعوى مجردة
  341. قول صاحب الغناء: السماع ألطف غذاء للأرواح عند أهل المعرفة والذوق
  342. لم يلزم منه الرخصة للرجال ولا في عموم الأحوال
  343. هو مجرد حظ النفس وغذاؤها
  344. السماع الشرعي القرآني هو أصلح الأغذية وأطيبها وأنفعها للعارفين
  345. انقسام أغذية النفوس إلى طيب وخبيث، وحلال وحرام
  346. قول صاحب الغناء: شأن المشايخ شأن آخر، وإشاراتهم غير إشارات أهل اللهو والبطالة، كما تدل عليه أقوال كبار الصوفية
  347. الوجه المفصل: مناقشة تفصيلية لكل جملة، وبيان ما فيها من الحق والباطل، وما يحتمل الأمرين
  348. المجمل: أنه ليس فيها من أدلة الشرع التي تثبت بها الأحكام، وإنما هي حكايات عن أقوام
  349. قول صاحب القرآن: الكلام على كلمات هؤلاء الصوفية من وجهين: مجمل ومفصل
  350. الفتنة في السماع من وجهين: من جهة البدعة في الدين، ومن جهة الفجور
  351. أئمة الصوفية أهل العلم والاتباع من ورثة الأنبياء، وكلماتهم دواء للقلوب، وكلامهم في الوصية باتباع الكتاب والسنة كثير
  352. حضور من حضر منهم في مجالس السماع لا يدل على مذهبه

فصل: ما دعا إليه الرسول - صلى الله عليه وسلم - هو حياة القلوب ونجاة النفوس

عقاب من ترك طاعة الله والرسول

وأمر سبحانه رسوله وأتباعه أن يدعوا إليه على بصيرة، فقال: {قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني} [يوسف: 108]. وهؤلاء المبتدعون ليسوا من الدعاة إلى الله، وليسوا على بصيرة، بل هم من الدعاة إلى الشيطان، وهم من جنده وحزبه، يدعون إلى ما يسخط الله ورسوله، ويباعد من رضاه ويقرب من سخطه، فلهم نصيب من قوله: {إن يتبعون إلا الظن وما تهوى الأنفس ولقد جاءهم من ربهم الهدى} [النجم: 23].

فصل

وما دعا إليه الرسول - صلى الله عليه وسلم - هو حياة القلوب، ونجاة النفوس، ونور البصائر، وما يدعو (¬1) إليه مخالفوه فهو موت القلوب، وهلاك النفوس، وعمى البصائر. قال الله تعالى: {ياأيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه وأنه إليه تحشرون} [الأنفال: 24].

وتأمل كيف أخبر عن حيلولته بين المرء وقلبه بعد أمره بالاستجابة له ولرسوله، كيف تجد في ضمن هذا الأمر والخبر أن من ترك الاستجابة له ولرسوله حال بينه وبين قلبه، عقوبة له على ترك الاستجابة، فإنه سبحانه يعاقب القلوب بإزاغتها عن هداها ثانيا، كما زاغت هي عنه أولا. قال تعالى: {فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم} [الصف: 5]، PageV01P014 # وقال: {ونقلب أفئدتهم وأبصارهم كما لم يؤمنوا به أول مرة} [الأنعام: 110].

وقال: {ثم انصرفوا صرف الله قلوبهم} [التوبة: 127]. فصرف قلوبهم عن الهدى ثانيا، لما انصرفوا عنه بعد إذ جاءهم أولا.

وقد حذر سبحانه من خالف أمر رسوله بإصابة الفتنة في قلبه وعقله ودينه، وإصابة العذاب الأليم له، إما في الآخرة أو في الدنيا والآخرة، فقال: {فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم} [النور: 63]. قال سفيان وغيره من السلف (¬1): "وأي فتنة؟ إنما هي الكفر".

وأخبر سبحانه أن من تولى عن طاعة رسوله، فإنه لابد أن يصيبه بمصيبة وقارعة بقدر توليه عن طاعته، فقال تعالى: {فإن تولوا فاعلم أنما يريد الله أن يصيبهم ببعض ذنوبهم وإن كثيرا من الناس لفاسقون} [المائدة: 49].

وقد أمر تعالى باتباع صراطه الذي نصبه لأوليائه، وجعله موصلا إليه وإلى جنته، ونهى عن اتباع ما سواه من السبل، فقال تعالى: {وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون} [الأنعام: 153].

قال عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -: خط لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خطا وقال: هذا سبيل الله، ثم خط خطوطا عن يمينه وعن يساره ثم قال: هذه PageV01P015

— পৃষ্ঠা ৫ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।