َ وَالأَنْبِيَاءُ عَلَيْهِمُ السََّلَمُ مَعْصُومُونَ، وَهُمْ أَفْضَلُ مِن
ِ املََلَئِكَةِ العُلْوِيَّةِ، وَعَامَّةُ البَشَرِ أَفْضَلُ مِنْ عَامَّةِ املََلَئِكَة.
ِ وَأَهْلُ بَيْعَةِ الرِضْوَانِ، وَأَهْلُ بَدْرٍ مِنْ أَهْلِ الجَنَّة.
ُّ وَكَرَامَاتُ الأَوْلِيَاءِ حَقٌّ، وَيُكْرِمَُّللاَُّ بِهَا مَنْ يَشَاءُ، وَيَخْتَص
ُ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يُرِيد.
ُ وَالإِمَامُ بَعْدَ النَّبِيِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو بَكْرٍ الصِدِيق
ُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، ثَبَتَتْ إِمَامَتُهُ بِالإِجْمَاعِ، ثُمَّ عُمَرُ الفَارُوق
َّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، ثُمَّ عُثْمَانُ ذُو النُّورَيْنِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، ثُم
ٌّ عَلِياملُرْتَضَى كَرَّمَ اللهُ وَجْهَهُ، وَالأَفْضَلِيَّةُ بِهَذَا التَّرْتِيبِ،
ُ وَمَعْنَى الأَفْضَلِيَّةِ أَنَّهُ أَكْثَرُ ثَوَابًا عِنْدَ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى،َّلَ أَنَّه
َ أَعْلَمُ وَأَشْرَفُ نَسَبًا، وَمَا أَشْبَهَ ذَلِك.
ِ وَالكُفْرُ عَدَمُ الإِيمَان.
ِ وََّلَ نُكَفِرُ أَحَدًا مِنْ أَهْلِ القِبْلَةِ إَِّلَّ بِمَا فِيهِ نَفْيُ الصَّانِع
ُ القَادِرِ املُخْتَارِ العَلِيمِ، أَوْ شِرْكٌ، أَوْ إِنْكَارُ النُّبُوَّةِ، أَوْ إِنْكَار
ْ مَا عُلِمَ مَجِيءُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهِ ضَرُورَةً، أَو